Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»«الحدود الصارمة» في جبل طارق تدفع إسبانيا إلى الاحتجاج
تريندينغ

«الحدود الصارمة» في جبل طارق تدفع إسبانيا إلى الاحتجاج

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

دفعت المخاوف بشأن «الحدود الصارمة» بين إسبانيا وجبل طارق، عمدة إسبانياً للدعوة إلى احتجاج يطالب فيه مدريد بتجنب «كارثة» مماثلة لما حدث عندما أُغلقت الحدود في عام 1969.

وتتصاعد التوترات مع وصول المحادثات التي استمرت أربع سنوات بين بريطانيا وإسبانيا، بشأن مستقبل جبل طارق، إلى طريق مسدود مرة أخرى.

وتهدف المفاوضات إلى توقيع معاهدة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تسمح لمنطقة جبل طارق بأن تكون جزءاً من منطقة «شنغن»، وبالتالي السماح بحرية تداول السلع وتنقل الأشخاص بين الإقليم البريطاني وإسبانيا.

ومن شأن الفشل في التوصل إلى اتفاق أن يخلّف عواقب وخيمة على كلا الاقتصادين.

ودعا خوان فرانكو، عمدة لا لينيا، المدينة الإسبانية المحرومة اقتصادياً والواقعة على الحدود، إلى مسيرة احتجاجية على الحدود، «للمطالبة بإجراءات استثنائية للمدينة، وأن يتم التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، نظراً لعدم اليقين بشأنه».

وقال فرانكو إن «المظاهرة هي (مسيرة تاريخية) للمطالبة باستجابة فورية للمشكلات الخطرة التي تؤثر في المدينة، بسبب عدم وجود اتفاق ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما يهدد الاستقرار الاقتصادي لآلاف العائلات والشركات»، مضيفاً: «لا نريد تكرار ما حدث عام 1969 عندما أدى إغلاق الحدود إلى دفع المدينة للبؤس».

وكان لإغلاق الحدود في 1969 – التي لم تُفتح بالكامل إلا عام 1985 استعداداً لانضمام إسبانيا إلى الاتحاد الأوروبي – عواقب وخيمة على جبل طارق لاتزال تُذكر حتى اليوم.

وأكدت مدريد، أخيراً، أن بريطانيا يجب أن تقبل عرضها المثير للجدل الذي يتضمن اقتراحاً بإدارة إسبانيا لمطار جبل طارق، أو مواجهة حدود صارمة.

ورد رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، بأن هذا غير مقبول، وأن المملكة المتحدة قدمت عرضها الخاص، ما يعني أن «الكرة الآن في ملعب إسبانيا».

وتعمّق الخلاف في 11 أكتوبر الجاري، عندما أعادت الشرطة الإسبانية فرض ضوابط حدودية أكثر صرامة، حيث فرضت على مواطني جبل طارق ختم جوازات سفرهم لعبور الحدود إلى إسبانيا، بعد أن كان يتعين عليهم عادة إظهار بطاقات الهوية فقط.

وردت جبل طارق بفرض ختم جوازات السفر الإسبانية، بحجة أن هذه الخطوة تتعارض مع الاتفاقات المؤقتة المعمول بها في انتظار الاتفاق النهائي.

إن حرية التنقل ضرورية لجبل طارق لأن الإقليم البالغ عدد سكانه نحو 34 ألف نسمة، يعتمد على نحو 15 ألف عامل يعبرون الحدود كل يوم من إسبانيا.

وقد تسببت هذه الخطوة في طوابير طويلة من العمال في ساعات الذروة على جانبي الحدود.

وقال عمدة لا لينيا: «لقد سلطت الضوء على الموقف المعقد للغاية الذي سينشأ إذا لم يكن هناك اتفاق.. ونحن بحاجة إلى ضمانات لمستقبلنا».

وأكد رئيس وزراء جبل طارق الذي يلعب دوراً قيادياً في المفاوضات، أنه «ينبغي الاعتراف بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلق مشكلة ضخمة ليس فقط لجبل طارق، لكن أيضاً للعديد من أصدقائنا وأقاربنا وزملائنا، في لا لينيا ومنطقة كامبو (الإسبانية) الذين ينبغي ألا ننساهم».

واتفقت المملكة المتحدة وإسبانيا على صيغة تعني أن وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) ستدير الحدود، لكن تحت إشراف المسؤولين الإسبان، لتنفيذ ضوابط «شنغن».

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة للمسؤولين البريطانيين والإسبان في أبريل الماضي، بأن الاتفاق أصبح وشيكاً، فإن الخلافات لاتزال قائمة حول النقاط الرئيسة المتمثلة في الاقتراح الإسباني لمدريد بتولي إدارة مطار جبل طارق، والقيود المفروضة على دور الشرطة الإسبانية العاملة في الإقليم. إن قضية السيادة أكثر حساسية، مع التركيز مرة أخرى، على وضع جبل طارق كقاعدة عسكرية استراتيجية.

وتولى فريق تفاوض بريطاني جديد المحادثات بعد وصول حزب العمال إلى السلطة في يوليو، غير أن لندن ظلت صامتة بشأن تقدمها. عن «التايمز» اللندنية

• إغلاق الحدود في 1969 كانت له آثار كبيرة على جبل طارق لاتزال تُذكر حتى اليوم.

• تصاعد التوترات مع وصول المحادثات التي استمرت 4 سنوات بين بريطانيا وإسبانيا إلى طريق مسدود.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter