Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»التعاون بين «دول الجنوب العالمي».. الوصفة المطلوبة نحو الاستقلال الاقتصادي
تريندينغ

التعاون بين «دول الجنوب العالمي».. الوصفة المطلوبة نحو الاستقلال الاقتصادي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-12-014 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

صعود الاستقلالية الاقتصادية لدول الجنوب: هل هي ردة فعل على سياسات “أميركا أولاً”؟

تتعرض الاستقلالية الاقتصادية لدول الجنوب العالمي لضغوط متزايدة في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية العالمية. ففي السنوات الأخيرة، نظرت هذه الدول بشكل متزايد إلى سياسات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الاقتصادية الخارجية التي تركز على مبدأ “أميركا أولاً”، ليس كتهديد فحسب، بل كحافز لتعزيز الاستقلالية الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النظام الاقتصادي المهيمن. لعقود طويلة، خضعت التنمية الاقتصادية في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأجزاء من آسيا لشروط التقشف الصارمة التي فرضها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بالإضافة إلى سياسات ديون قاسية واتفاقيات تجارية غير متكافئة. الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب لم تكن سوى تصعيد لهذه الشروط، مما زاد من الضغوط على الاقتصادات النامية.

التجارة بين دول الجنوب: قوة صاعدة

يمثل التعاون المتزايد بين دول الجنوب العالمي أحد الجوانب الإيجابية القليلة في المشهد العالمي الحالي. شهدت التجارة بين دول الجنوب نمواً سريعاً، مؤدية إلى اكتساب نفوذ وخلق فرص جديدة. مع إضافة التجارة مع الصين، القوة الدافعة الرئيسية لهذا النمو، فإن التجارة بين دول الجنوب العالمي تمثل حالياً 55.6% من إجمالي التجارة العالمية، مقارنة بـ 38.3% في عام 1995. وباستثناء الصين، ترتفع هذه النسبة إلى 39.6% في عام 2023، مقارنة بـ 31.5% في عام 1995. يُظهر هذا التحول بوضوح سعي هذه الدول إلى تنويع الشركاء التجاريين وتقليل الاعتماد على الأسواق الغربية التقليدية. هذا التوجه يساهم بشكل مباشر في بناء الاستقلالية الاقتصادية وتقليل تأثير السياسات الخارجية التي قد تكون ضارة بمصالحها.

تاريخ من الأزمات: أزمة الديون المتكررة

النظام المالي والنقدي الدولي، بطبيعته، متحيز هيكلياً ضد دول الجنوب. ففي سبعينيات القرن الماضي، ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، مما سبب أعباءً اقتصادية كبيرة على أمريكا اللاتينية. أدى ما سمي بخطة “إعادة تدوير” فائض عائدات النفط دول أوبك إلى تفاقم المشكلة، حيث قامت تلك الدول بإيداع أرباحها في البنوك الغربية التي بدورها أقرضتها لأمريكا اللاتينية.

رفع أسعار الفائدة وتداعيات التقشف

استمر هذا الوضع حتى أزمة التضخم في منتصف السبعينيات، والتي دفعت بول فولكر، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى رفع أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية وصلت إلى 20%. تسبب ذلك في ارتفاع مدفوعات الفائدة على الديون المقومة بالدولار لأمريكا اللاتينية بينما انخفضت قيمة عملاتها بشكل حاد، مما أدى إلى أزمة ديون مدمرة. للحصول على جديدة أو تجديد القروض، أجبرت الدول على تبني سياسات تقشفية قاسية، أدت إلى “عقد ضائع” من النمو وتدهور ظروف المعيشة.

شهدت إفريقيا أزمة ديون مشابهة، ولكنها اتسمت بـ “صفقات فاسدة” بين القادة المحليين والمستثمرين الغربيين. غالباً ما كانت هذه الصفقات ممولة بالديون، ولكن معظم الأرباح كانت تتدفق إلى حسابات خارجية. وعندما أطيح بهؤلاء القادة، بقيت الديون على عاتق الدول والشعوب، مما أدى إلى تدخل صندوق النقد الدولي وشروط تقشف إضافية.

العودة إلى المأزق: الديون وسياسات الفائدة

تواجه معظم دول الجنوب العالمي نفس المأزق اليوم. بعد الأزمة المالية عام 2008، خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تدفق هائل لرأس المال إلى دول الجنوب بحثاً عن عوائد أعلى. في البداية، ساهم هذا التدفق في النمو الاقتصادي وزيادة الاقتراض.

ولكن، مع انخفاض أسعار السلع الأساسية في النصف الثاني من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتفشي جائحة كوفيد-19، والحرب في أوكرانيا وتداعياتها، والصدمات المناخية، عاودت الولايات المتحدة رفع أسعار الفائدة. أدى ذلك إلى هروب رأس المال من دول الجنوب، مما أدى الى انخفاض قيمة العملات وارتفاع مستويات الديون. حالياً، ينفق 3.3 مليار شخص في دول الجنوب أكثر على سداد الديون الخارجية مما ينفقون على التعليم أو الرعاية الصحية. نتيجة لذلك، يعود صندوق النقد الدولي ليقدم “وصفة التقشف” التقليدية.

الحاجة إلى رؤية جديدة: بدائل التنمية

الوضع الحالي يتطلب تنمية اقتصادية مختلفة تماماً، مدفوعة بالتعاون المتزايد بين دول الجنوب. فبعد فترة وجيزة، شهد العالم نظاماً اقتصادياً عالمياً أكثر عقلانية واحتراماً استقلالية الدول في تحديد سياساتها الخاصة. بعد الكساد الكبير، سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى بناء نظام يوازن بين التجارة والسياسات الاجتماعية. مؤتمر “بريتون وودز” عام 1944، بمبادرة من الاقتصادي كينز والرئيس روزفلت، وضع قواعد عالمية سمحت بصفقات وطنية جديدة مع معايير صارمة على رأس المال وأسعار الصرف، بالإضافة إلى تمويل عام كبير.

الاستنتاج: نحو مستقبل أكثر استقلالية

إن سعي دول الجنوب العالمي نحو الاستقلالية الاقتصادية ليس مجرد رد فعل سلبي على السياسات الخارجية، بل هو بحث عن نموذج تنموي أكثر استدامة وإنصافاً. أثبت التعاون بين هذه الدول، من خلال التجارة بين بلدان الجنوب، وتأسيس بنوك التنمية الإقليمية، والمؤسسات النقدية الجديدة، إمكانات كبيرة. في حين أن التحديات لا تزال كبيرة، فإن الإرادة المتزايدة لبناء مستقبل اقتصادي مستقل تمثل نقطة تحول مهمة في النظام العالمي. يتطلب تحقيق هذا الهدف مزيداً من الطموح والتنسيق والابتكار، لكنه ليس مستحيلاً. يجب على دول الجنوب العمل معاً لتحديد أولوياتها الخاصة وبناء نظام اقتصادي عالمي يعكس مصالحها وتطلعاتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter