Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

vivo X Fold6 حين تنفتح آفاق جديدة

2026-10-30

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

2026-10-30

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

2026-10-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الاحتباس الحراري يزيد من مساحة الكوكب «المحروقة»
تريندينغ

الاحتباس الحراري يزيد من مساحة الكوكب «المحروقة»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-283 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسة جديدة أن الاحتباس الحراري العالمي، يتسبب في المزيد من حرائق الغابات، وربما يؤدي إلى مقتل 12 ألف شخص سنوياً، بسبب استنشاق الدخان. وكشفت إحدى الدراسات النموذجية أن الاحتباس الحراري العالمي، يزيد بشكل خاص من خطر الوفاة، بسبب دخان حرائق الغابات في أستراليا، وأميركا الجنوبية، وأوروبا، والغابات الشمالية في آسيا.

بدورها، ذكرت دراسة منفصلة أنه بين عامي 2003 و2019، أدى الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة مساحة الكوكب المحروقة بنحو 16%، لكن الإجراءات البشرية الأخرى، بما في ذلك إزالة الغابات، ومن أجل الطرق أو الزراعة، خفّضت إجمالي المساحة المحروقة بنسبة 19%.

وناقشت الدراستان اللتان نُشرتا في مجلة «نيتشر كلايمت تشينج»، التأثير الذي تخلّفه إضافة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إلى الغلاف الجوي على حرائق الغابات، مقارنة بالإجراءات البشرية الأخرى مثل إزالة الأراضي. وقدرت الدراسة، التي قادها الدكتور تشاي يون بارك، من المعهد الوطني للدراسات البيئية في اليابان، أنه في العقد الأول من القرن الـ21، كان نحو 100 ألف شخص يموتون كل عام بسبب استنشاق دخان الحرائق التي تحتوي على جزيئات صغيرة تُعرف باسم «بي أم 2.5»، والتي يمكن أن تخترق الرئتين ومجرى الدم.

وكان من الصعب فهم كيفية إسهام الاحتباس الحراري العالمي في هذه الوفيات، لأنه في حين تزيد درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة من خطر الحرائق، فإن التدخلات البشرية المباشرة الأخرى، مثل إزالة الغابات تقلل من المساحة التي يمكن أن تحترق أو تقمع انتشار الحريق.

وللتغلب على المشكلة، نظر الباحثون في ثلاثة نماذج للنباتات العالمية والحرائق في ظل ظروف المناخ الحالية، وتمت مقارنتها بنموذج تم فيه استبعاد تأثيرات تغير المناخ في العصر الحديث. وبينما تباينت النتائج، وجد مؤلفون من ثماني دول، بما في ذلك المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وألمانيا، والصين، أن الاحتباس الحراري العالمي كان في جميع الحالات سبباً في زيادة عدد الوفيات، بسبب الأشخاص الذين يتنفسون جسيمات «بي أم 2.5»، الناتجة عن حرائق الغابات. وفي بعض المناطق كانت الزيادة في درجات الحرارة، العامل الرئيس لزيادة خطر الحرائق، بينما في مناطق أخرى كان انخفاض الرطوبة هو العامل الرئيس.

ويقول المؤلفون، إن التأثيرات الصحية الناجمة عن حرائق الغابات، لا يمكن التقليل من شأنها، لأن «سمية الجسيمات الناتجة عن الحرائق» كانت أكثر شدة من تلك الناتجة عن مصادر أخرى.

ويقول مدير المركز الوطني لعلم الأوبئة وصحة السكان في الجامعة الوطنية الأسترالية، البروفيسور، هيلاري بامبريك: إن «ملايين الأشخاص في أستراليا تعرضوا لمستويات خطرة وطويلة الأمد من التلوث الناجم عن الدخان أثناء حرائق الصيف في عامي 2019 و2020».

ويضيف بامبريك، الذي لم يشارك في الدراسة، بأن ذلك «أدى إلى وفاة المئات في ذلك الوقت، ومن المرجح أن تكون له عواقب صحية طويلة الأمد على كثيرين»، مبيناً أن «الدراسة تسلّط الضوء على واحدة فقط من الطرق العديدة التي يكون بها تغير المناخ سيئاً لصحتنا، وإن فهم مثل هذه التأثيرات سيساعدنا على التخطيط بشكل أفضل للمستقبل».

كما كشفت دراسة منفصلة، بقيادة علماء من المملكة المتحدة وبلجيكا، أن الاحتباس الحراري العالمي، يزيد من خطر اندلاع حرائق الغابات، خصوصاً في أستراليا، وسيبيريا، و«السافانا» الإفريقية.

أما الباحث بجامعة «فريجي» في بروكسل، سيبي لامبي، فيقول: إنه في حين أن الأنشطة البشرية التي غيّرت المناظر الطبيعية ساعدت في خفض المساحة التي تحترق، فإن «تأثير تغير المناخ يستمر في التنامي». كما يعتقد أحد مؤلفي الدراسة من جامعة «فريجي» في بروكسل، وهو البروفيسور ويم تييري، أن «معدل زيادة تغير المناخ للمساحة المحروقة يتزايد كل عام». عن «الغارديان» البريطانية

• ملايين الأشخاص في أستراليا تعرضوا لمستويات خطرة وطويلة الأمد من التلوث الناجم عن الدخان أثناء حرائق الصيف في عامي 2019 و2020.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter