Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الإفاقة المتأخرة ومعايير القتل …!
تريندينغ

الإفاقة المتأخرة ومعايير القتل …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-234 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/05/23




بمقتل إسرائيليين في العاصمة الأميركية على يد أحد المقهورين من الإبادة في غزة تنقلب الدنيا ولا تقعد، أما مقتل عشرات آلاف من الفلسطينيين فتلك لم تكن تستحق هزة كونية لوقفها..! هذا هو التعبير الأبرز للمعايير المزدوجة التي يحكم بها العالم، ليس لأن عملية القتل تحدث في واشنطن أهم عاصمة دولية بينما تلك المستمرة تحدث في غزة، بل لأن هناك فارقاً بين اللون الأبيض وبين اللون الأسود، وإلا لما رأينا كل هذا الحياد الدولي الجارح أمام محرقة غزة لأكثر من عام ونصف العام.
إسرائيل باتت المكان الأقل أمناً لليهود في العالم، هذا ما تقوله الأرقام وليس كما قال أحد أعضاء حكومة نتنياهو الذي أراد استغلال حادثة القتل في واشنطن لدفع اليهود للهجرة إلى إسرائيل، هذا بفضل إصرار الدولة منذ عقود على أن تظل دولة احتلال وتسيطر بالقوة المسلحة على شعب آخر، وتصادر حرياته وترفض بكل مكوناتها أن تكون دولة طبيعية في المنطقة، أو كما قال ابراهام بورغ دولة تعيش على حد السيف … هكذا هو الأمر.

بتثاؤب شديد بدأت أوروبا تتململ مما يحدث في غزة متأخرة أكثر من عام ونصف، بعد أن تمكن الإسرائيلي من إعدام كل ممكنات الحياة في غزة، قتل أهلها وزرعها بالمتفجرات والألغام حتى لا يعاد إعمارها، بعد أن سحق مدنها، فماذا تبقى كي تحدث هذه الإفاقة الأوروبية المتأخرة؟ كيف وثقت هذه الدول بإسرائيل الدولة التي لم تُخفِ هويتها المتوحشة على امتداد عقود طويلة؟ كيف وافقت أوروبا منذ البدايات على إعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو كي يفعل ما يشاء؟ ألم تدرك للحظة أن الأمر سيكون إبادة؟ فقد قالها منذ اليوم الأول هو وشريكه المطلوب للمحكمة يوآف غالانت «لا غذاء لا ماء لا كهرباء» ومع ذلك كان الحجيج الأوروبي لإسرائيل يعطيها ما تريد من الإسناد؟

من يذكر ريتشي سوناك رئيس وزراء بريطانيا السابق عندما هبط بعد عشرة أيام من الحرب في اسرائيل قائلاً «سأظل ثابتاً بالوقوف إلى جانب اسرائيل»، من يذكر الرئيس الفرنسي ماكرون الذي طار بعد أسبوعين من الحرب إلى إسرائيل ليذكرها «بحقها بالدفاع عن النفس» وأي دفاع هذا الذي كان على شكل مجازر وقتل للمدنيين بالجملة؟

كان ما يقوله يائير غولان رئيس الحزب الجديد «الديمقراطيين» ربما صفعة لمن انتظر كل هذا الوقت على تقطيع لحمنا ليقول كلمته متأخراً بعد أن أحرق نتنياهو روما ويقف على أطلالها ليطرد أهلها، لكن المدهش في سياق تصريحات نائب رئيس الأركان السابق وحديثه عن قتل الأطفال أن الأمر أصاب الإسرائيليين جميعاً بنوع من الدهشة التي يصعب تفسيرها، فلدينا أكثر من  17 ألف طفل قتلتهم إسرائيل كانت تنقل صورهم بالبث الحي والمباشر، وكانت تعرف قيادة إسرائيل عدد الأطفال في كل بيت وحي وشارع يتم قصفه، وبعد كل هذا تصاب بالدهشة، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا تعبيراً عن عقل مختل منفصل عن الواقع، وهو نفس العقل الإنكاري الذي لا يرى مشكلة في إبادة عشرات آلاف من الفلسطينيين، لكنه يقيم الدنيا على مقتل إسرائيليَّين وتلك قمة العنصرية والجنون.

أما أوروبا التي تأخرت في الإفاقة «طبعاً خيراً من ألا تأتي أبداً» يبدو أنها كانت بحاجة لمن يفرك رائحة الدم في أنفها، وأن يقدم لها كل هذه الدلائل وأكوام لحم الأطفال كي تبدأ بالتفكير بمراجعة سياساتها تجاه اسرائيل، بتلك النعومة التي تتحسس بها والتي لا تستوي مع فداحة الجريمة الإنسانية التي استحقت عليها إسرائيل النبذ والعزل والعقاب مبكراً، وإلا لما تمادت في ارتكاب أفظع الجرائم، فالصمت الدولي كان شريكاً حين فهمت إسرائيل أن لا ممانعة دولية فيما تفعل.

لم تكن أوروبا بحاجة لدليل أن حكومة نتنياهو لا تريد إنهاء الحرب لتنتظر تنصل نتنياهو من المرحلة الثانية من الهدنة على رؤوس الأشهاد ، ولم تكن أوروبا بحاجة لإعلان رئاسي أميركي عن تهجير سكان القطاع لتتعرف على نوايا الحكومة الإسرائيلية والتطهير العرقي، ولم تكن بحاجة لأن ترى من يسقطون جوعاً لتعرف أن إسرائيل تمارس التجويع ضد الغزيين، فلدى تلك الدول من الأجهزة ومراكز الدراسات ما يجعلها قادرة على دخول العقل الإسرائيلي واكتشاف ماذا يفكر بالمعلومات وبالتحليل، فلماذا تأخرت كل هذا الوقت، ولماذا مازالت تتحسس مواقفها؟

لكن بكل الظروف لم تكن إسرائيل يوماً مكشوفة إلى هذا الحد، وهو مسار طبيعي لدولة كانت تسير باتجاه التراجع منذ عقود، ولم تكن تظاهرات الصدع الداخلي في إسرائيل سوى تمظهرات هذا التراجع نحو إنهاء دولة القانون وإقامة دولة التوراة، وهو ما يجعلها منبوذة في العالم. وقد كان الرئيس الأميركي السابق بايدن قد أشار لذلك، ثم جاء الجنون الإسرائيلي في لحظة تصالح مع حقيقته ليعبر عن نفسه كما رأينا في غزة، لتجد نفسها في أسوأ لحظة منذ عام 48، والغريب بعد كل هذا أن إسرائيل تندهش …!

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter