Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

2026-05-18

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

2026-05-14

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

2026-05-07
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الإبداعات في دول الحضارات!
تريندينغ

الإبداعات في دول الحضارات!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-304 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/04/30




كنتُ مغرماً بقراءة كتب السيرة الذاتية للزعماء المؤثرين في العالم، أعجبتُ بكثيرين منهم وحفظت بعض أقوالهم، وسأظل أتذكر ما قاله ونستون تشرشل القائد البريطاني المتوفى العام 1965 الحائز على جائزة نوبل في الآداب العام 1953، كان زعيم حزب المحافظين البريطانيين، قال عن الأديب المبدع شكسبير: «بريطانيا مستعدة للتنازل عن كل مستعمراتها في العالم، ولكنها لن تتنازل عن الشاعر والمسرحي البريطاني المبدع، وليم شكسبير»!

كان الشباب في القرن العشرين يتمنون أن يصبحَوا قادة عسكريين ليُعلوا شأن الوطن، وينهضوا به إلى العلا، أو أن يصبحوا تجاراً بارزين يديرون ملف الثروات الوطنية ليصبح الوطن ثرياً، أو قادة فكر وأدبٍ وسياسة ليصوغوا عواطف الشعب ويهذبوا سلوكهم، وها هم في ألفيتنا الثالثة قد غيروا اهتماماتهم وطموحهم، صاروا يتمنون أن يصبحوا مغنين ومطربين مشهورين بأغانٍ سخيفة، وأضحوا يتمنون أن يلتحقوا بمشاريع إعلامية رقمية وتكنولوجية تعتمد على الإعلانات التجارية المغررة، هدفها الرئيس هو استقطاب الجماهير مادياً، هم اليوم يحلمون أن يكونوا سماسرة عقارات، أو أن يظفروا بأسمى أمنية رفيعة، وهي أن يصيروا لاعبي كرة قدم مشهورين!

تذكرتُ في عصر العولمة تعليق الكاتب الكبير، توفيق الحكيم، المتهم بالبخل الشديد، المتوفى العام 1987، أي قبل الألفية الثالثة حينما سمع أن لاعب كرة قدم قد جنى مليون جنيه سنوياً من مبارياته، فقال بعد أن حسب المبلغ: «لم يتقاضَ أيُّ أديبٍ أو شاعر هذا المبلغ منذ عصر آدم إلى اليوم»!.

ماذا سيقول المبدع توفيق الحكيم اليوم عندما يسمع أن لاعب كرة قدم، مثل، رونالدو يشتريه نادٍ بمائتين وعشرين مليون دولار في الموسم الرياضي الواحد، هذا المبلغ ما عدا ما يجنيه من الإعلانات، وأن اللاعب، ميسي يتقاضى مائة وخمسة وثلاثين مليوناً من الدولارات في الموسم الواحد، وهذا ما نشرته مجلة فوربس في شهر تشرين الأول 2024!

وماذا كان سيقول عن مليارات مالكي شبكات الإنترنت الرقمية مثل، بل غيتس، وأيالون ماسك، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ وغيرهم من أثرياء عصر العولمة الرقمي!

للشعراء حاسةُ استشراف المستقبل، وهي حاسة متقدمة على حواس البشر الآخرين، فقد حفظت أبياتاً تقول:

فالسجنُ والموتُ للجانين إن صفروا.. والمجدُ والفخرُ والإثراءُ إن كبروا

فسارقُ الزهر مذمومٌ ومحتقـرٌ.. وسارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطـر

وقاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ.. وقاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشـرُ»!

هذه الأبيات الشعرية ليست في عصر ألفيتنا الراهنة، نظمها الفيلسوفُ والأديب المهجري، جبران خليل جبران المتوفى العام 1931، حفظتُ الأبيات السابقة منذ سنوات طويلة!

اهتدت بعض الدول الكبيرة إلى مفتاح يضمن لها استمرار التفوق على بقية بلدان العالم، واستمرار السيطرة المطلقة بوسيلة بسيطة وهي نشر شباكها في الأوطان الصغيرة لاصطياد الفرائس من الشباب المبدعين، بوساطة نشر مراكز صيد هؤلاء الشباب بمنحهم المغريات، ففردت بعض الدول القوية شباكها، وتمكنت من غربلة كثير من الأوطان من شبابها النابغين الأذكياء المتفوقين، ونثرت لهم الطعوم المختلفة الأشكال والألوان مثل مراكز تعليم اللغات الأجنبية، ومراكز الأبحاث والدراسات، وقنصليات منح التأشيرات، وتنظيم المنح والزيارات وإقامة المشاريع، وأبقت الآخرين غير الأكفاء في تلك الأوطان!

سأظل أتذكر كتاب عبد الرحمن الكواكبي وهو «طبائع الاستبداد ومصارع الفساد»، وهو الكاتب المتوفى العام 1902 عندما استطلع في وقت مبكر برؤيته الثاقبة طريقة تغيير القيم الأخلاقية في عصرنا الراهن، حين قال:

«من أبرز آثار الاستبداد على المنظومة الأخلاقية؛ تغييرُ مفاهيم الصفات الخلقية التقليدية الراسخة، والتعريفات الأساسية لمنظومة الأخلاق، وكيف استبدلت بفعل الاستبداد بحيث ظهرت تعريفاتٌ جديدة للأخلاق منها: طالبُ الحق، أصبح في عهد الاستبداد لا يُسمَّى مظلوماً، بل فاجرٌ يستحقّ العقاب، وأصبح تارك حقه مطيعاً، أما المشتكي المظلوم، فقد صار في زمن الاستبداد مفسداً، أما النبيهُ، المفكر، المُستقصِي، فهو ملحد، والخاملُ عندَ المستبد إنسانٌ صالح، أما الشهامةُ، فهي تجبُّر وعتوٌّ، والحَمِيَّةُ حماقة، والرحمة مرض، والنفاق سياسة، والاحتيال، والكذب، والمكر، كياسة، أما الحقارة، والدناءة، فهي لطف، وكذلك، فإن النذالة أصبحت دماثة».

سأظل أتذكر سبب نهوض الدول الكبرى، بعد أن استفادت من تاريخها الاستبدادي المظلم، وغيرت مسارها نحو التقدم والرقي، استفادتْ من تجربة أفلاطون حين استعان به حاكم سرقسطة اليوناني ليكون مستشاره، فنصحه أفلاطون بأن يترك الحكم لأنه فقير الثقافة، فما كان من الحاكم إلا أن حاول أن يبيع أفلاطون في سوق الرقيق.

استفادت دول أوروبا في القرن الثامن عشر من المفكرين والكتاب المبدعين، حاولت الإمبراطورة، كاترينا الثانية والإسكندر الأكبر في روسيا أن يستفيدا من العلماء والمفكرين، وحاول حاكم مصر، محمد علي الاستفادة من العلماء، وحاول نابليون بونابرت أيضاً في القرن الماضي أن يوظف العلماء المبدعين في خدمة الأمراء، حينما استقدم معه في حملته على مصر أكثر من خمسمائة عالم في كل التخصصات ليدرسوا مصر، حتى وإن كانت الغايةُ هي توسيعُ نفوذ نابليون الاستعماري، علما أن ما أنجزه هؤلاء العلماء من اكتشافات كان له أثرٌ في النهضة العالمية الراهنة.

ورفع نابليون شعاراً يقول: «باستطاعة الحكام البقاء في الحكم مدة أطول، إذا تمكنوا من السيطرة على أقلام المبدعين».

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

بواسطة فريق التحرير

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

بواسطة فريق التحرير

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter