Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الأطفال السود في بريطانيا أكثر عرضة لـ «التفتيش العاري»
تريندينغ

الأطفال السود في بريطانيا أكثر عرضة لـ «التفتيش العاري»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-06-113 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال السود في بريطانيا أكثر عرضة بست مرات للتفتيش الجسدي الدقيق من قبل الشرطة مقارنة بأقرانهم البيض. ومن بين الجهات في إنجلترا وويلز التي قدمت بيانات للدراسة، أظهرت 10 منها تبايناً، حيث كان السود أكثر عرضة بـ10 مرات للتفتيش مع خلع الملابس أثناء العملية، وكانت شرطة ساسكس الأكثر بـ18 مرة لإخضاع شخص أسود للتفتيش العاري.

وحللت الدراسة التي أجرتها مؤسسة «رنيميد تراست» البيانات الرسمية من وزارة الداخلية حول الممارسة، والتي بموجبها يُقال للأشخاص المحتجزين في حجز الشرطة إنه يجب عليهم خلع ملابسهم. وكان البالغون السود أكثر عرضة بـ4.7 مرات من البالغين البيض لإخبارهم بضرورة خلع ملابسهم، وكان الأطفال السود أكثر عرضة بـ6.5 مرات من نظرائهم البيض.

وتغطي البيانات حتى مارس 2023. وتقول المؤسسة إن البيانات هي مثال آخر على العنصرية المؤسسية، والتي تنكر معظم أجهزة الأمن وجودها. وأظهرت الإحصاءات أن السود كانوا أكثر عرضة من البيض للتفتيش العاري في جميع مراكز الأمن المشمولة بالدراسة باستثناء واحد. وكان الاستثناء هو شرطة شمال ويلز التي لم تستخدم هذا التكتيك في العام الذي تم فيه فحص الأداء.

وقد أثارت هذه الممارسة الجدل بعد فضيحة «الطفلة كيو» في عام 2020، عندما تم تفتيش فتاة سوداء تبلغ من العمر 15 عاماً عارية في مدرسة في شرق لندن، ولم يتم العثور على القنب بحوزتها، وهو سبب التفتيش. وذكرت الدراسة أن الجهة المعنية بفضيحة الطفلة هي شرطة العاصمة التي تعتبر أكبر مستخدم للتفتيش العاري. ونفذت شرطة العاصمة نحو ثلث عمليات التفتيش العاري في إنجلترا وويلز في العام حتى مارس 2023.

وكان ما يقرب من نصف عمليات التفتيش العاري التي أجريت على الأطفال في لندن على أطفال سود، وهم يشكلون 16.9% من سكان أطفال لندن. وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «رنيميد تراست»، الدكتورة شبنة بيغوم، إن عمليات التفتيش العاري «عنيفة ومهينة وضارة بطبيعتها، خصوصاً للأطفال». وأضافت أن «التفتيش العاري هو إجراء جراحي، وعندما يتم استخدامه بهذا المستوى من عدم التناسب العنصري من قبل قوات الشرطة التي تعاني العنصرية المؤسسية، فإن الضرر يتجاوز الطفل أو الفرد».

وتابعت بيغوم: «إذا أردنا حقاً بناء مجتمعات أكثر أماناً وحماية أطفالنا، فنحن بحاجة إلى الاستثمار في بنيتنا التحتية الاجتماعية وضمان حصول الناس على الفرص والموارد اللازمة للنجاح والازدهار».

وفي غضون ذلك تتشاور الحكومة بشأن التغييرات، وفي العام الماضي دعت مفوضة الأطفال إلى سلسلة من الإصلاحات بعد دراستها الخاصة، والتي غطت البيانات حتى مارس 2022. واتهمت المفوضة أجهزة الشرطة بإساءة استخدام سلطتها على نطاق واسع.

ووجد تقرير أعدته الخبيرة لويز كيسي، بتكليف من شرطة العاصمة ونُشر أيضاً العام الماضي، أن الشرطة عنصرية مؤسسياً وتعاني التمييز الذي كان «متجذراً». ورفضت شرطة العاصمة هذا الوصف، ووعدت قوات الشرطة بالتغيير لكنها غير قادرة على تفسير التفاوت العنصري.

وقال مساعد رئيس شرطة العاصمة، أندرو مارينر، الذي يرأس مجلس رؤساء الشرطة الوطنية المسؤول عن عمليات التفتيش والإيقاف: «نرحب بالاقتراح الحكومي الأخير الذي يتطلب موافقة ضابط كبير برتبة مفتش على أي عمليات تفتيش عارية للأطفال». وتابع مارينر: «تحظى خطة عمل الشرطة بدعم كل قادة الشرطة، وتلتزم خدمتنا بمكافحة العنصرية، بما في ذلك تحدي التفاوت العنصري بشكل استباقي في استخدام سلطاتنا». عن «الغارديان»


إصلاحاتٌ رئيسة

وفقاً لمساعد رئيس شرطة العاصمة، أندرو مارينر، فإن خطة الشرطة تعمل على تطوير سلسلة من الإصلاحات الرئيسة لجميع عمليات إيقاف الشرطة للمشتبه بهم، بما في ذلك عمليات التفتيش مع خلع الملابس، بالإضافة إلى أشياء مثل الإيقاف والتفتيش، والتي ستركز على عناصر مثل التفاوتات العرقية والإشراف والبلوغ والحماية.

إلى ذلك، قالت شرطة لندن إنها أجرت تغييرات منذ فضيحة «الطفلة كيو»، موضحة: «كنا نستخدم هذه السلطة بشكل مفرط. والعمل محلياً ضمن شرطة لندن ومع جميع مراكز الشرطة قلل بشكل كبير من عدد التجاوزات».

. اتهمت مفوضة الأطفال التي تعمل لصالح الحكومة أجهزة الشرطة بإساءة استخدام سلطتها على نطاق واسع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter