Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»استقلالية أوروبا عن أميركا تتطلب التخلص من إرثها الاستعماري والنزعة المتعالية
تريندينغ

استقلالية أوروبا عن أميركا تتطلب التخلص من إرثها الاستعماري والنزعة المتعالية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-035 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شكّلت حروب التعرفات التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أخيراً، صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي، وكشفت عن نوايا واضحة لتقويض العلاقات بين ضفتي الأطلسي.

ومع ذلك، فإن هذه السياسات على الرغم من سلبياتها، فإنها دفعت الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر في مكانته الدولية، وسلطت الضوء على قضية محورية وهي الحاجة الملحة إلى تحقيق استقلالية أوروبا عن الولايات المتحدة.

ويمتلك الاتحاد الأوروبي شبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية والمساعدات مع نحو 70 دولة، ما يمنحه الفرصة ليكون لاعباً دولياً فاعلاً في عالم تتعدد فيه مراكز القوى، إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التحرر من إرثه الاستعماري، والتخلص من النزعة الأوروبية المتعالية، ومن السياسات التي تُغضب كثيراً من دول الجنوب العالمي بسبب المعايير المزدوجة التي يُعامل بها الآخرون.

وقد أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن توجهات جديدة لبناء «اتحاد أوروبي جديد» قادر على صياغة نظام عالمي مختلف، مشيرة إلى أن «الغرب كما نعرفه قد انتهى»، ما يفرض على أوروبا التكيف مع نظام عالمي أكثر تعقيداً.

الاستقلال الاستراتيجي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا مراراً إلى تعزيز الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي، حتى إن المستشار الألماني المحافظ فريدريش ميرتس – على الرغم من تمسكه بالشراكة مع واشنطن – أكد ضرورة تحرر أوروبا من التبعية للولايات المتحدة.

واللافت أن هذه الدعوات تأتي في وقت يتزايد فيه التأييد الشعبي لفكرة الاتحاد الأوروبي كقوة عالمية، خصوصاً في بعض دول الجنوب العالمي التي تنظر إليه كفاعل جيوسياسي مهم.

كما أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا وهنغاريا وبولندا ودول البلطيق، لاتزال تتمسك بالحماية الأميركية.

وأثارت انتقادات وزير الخارجية الهندي، سوبرا مانيام جايشانكار، جدلاً، حين قال بعد اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022، إن أوروبا «تفترض أن مشكلاتها هي مشكلات العالم، لكن العالم لا يرى مشكلاته في مشكلات أوروبا».

الجنوب العالمي

وفي الواقع، يشعر كثيرون في دول الجنوب العالمي بالإحباط من مواقف الاتحاد الأوروبي التي تبدو منحازة، على الرغم من شعاراته بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان، فقد قال أحد الباحثين من جنوب إفريقيا، إن «الاتحاد الأوروبي يحتفظ بمواقف متجذرة لديه، ذات جذور استعمارية تنطوي على تفكير فوقي متأصل».

ومع ذلك، ظل الاتحاد الأوروبي متمسكاً بقواعد التجارة العالمية، ويتمتع باقتصاد يسجل نمواً متواضعاً، وسوقاً داخلية موحدة جذابة وحيوية. ولقد حان الوقت لتطوير علاقات الاتحاد الأوروبي مع دول الجنوب العالمي، لكن قواعد التبادل القديمة أصبحت بحاجة إلى إصلاح عاجل.

وتقول فون دير لاين، إن «العالم يستعد لإيجاد فرص عمل آمنة مع أوروبا التي تتمسك بسيادة القانون، في حين يثير ترامب الفوضى في الأسواق العالمية».

غير أنه بعد سنوات طويلة من متابعة السياسات الأوروبية تجاه دول الجنوب، من الواضح أن على صانعي السياسات في الاتحاد الأوروبي التوقف عن التعامل بفوقية مع الدول الأخرى، وإلقاء الدروس والتعليمات على الدول الأخرى، والبدء في الاستماع للشعوب المضطهدة التي عانت الكثير جراء الاستعمار الأوروبي.

وإضافة إلى حماية التجارة، يتمتع الاتحاد الأوروبي بفرصة نادرة لإعادة تقييم مصداقيته في القوة الناعمة التي شوّهها الآن تصاعد العنصرية والكراهية ومعاداة السامية، والتراجع في الدفاع عن حقوق المرأة.

نهج أوروبا المتعالي

وبعد سنوات من المفاوضات تبدو اتفاقيات الاتحاد الأوروبي التجارية الجديدة مع إندونيسيا وماليزيا وتايلاند والهند مدعاة للتفاؤل.

إلا أن هناك شعوراً بالريبة في بعض تلك الدول من نهج أوروبا المتعالي، الذي يفترض أن «معاييرنا أفضل من معاييركم».

كما أن اندفاع الاتحاد الأوروبي لإبرام صفقات مع دول إفريقية غنية بالموارد، مثل رواندا والكونغو وناميبيا يثير المخاوف من تكرار نمط «الاستغلال الاستعماري» تحت غطاء الاقتصاد الأخضر، لذلك فلا عجب أن إندونيسيا وبعض الدول الإفريقية تقاوم.

ومنذ أن أوقفت إدارة ترامب دعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يكافح الناشطون الأوروبيون للحفاظ على تمويل الاتحاد الأوروبي للدول الأكثر هشاشة في العالم، لكن ليس هناك كبير أمل في ذلك عندما تكون حكومات دول الاتحاد الأوروبي – بما فيها فرنسا وألمانيا – تعاني مشكلات اقتصادية وتُقلِّص ميزانياتها المخصصة للتنمية ومساعدة الدول الفقيرة.

أوروبا الحصينة

وفي الوقت الذي يتم فيها لجم الهجرة إلى أوروبا «الحصينة» بكل مظاهرها القاسية، تثير استراتيجية الاتحاد الأوروبي المتمثلة في الاعتماد على رجال أقوياء في دول الجوار يتقاضون المال مقابل ردع عبور المهاجرين إلى أوروبا صراعاً عنصرياً خطراً، تجلى في العديد من الحالات حول الطريقة التي تم من خلالها التعامل مع هؤلاء اللاجئين، وحالة التمييز بينهم استناداً إلى أسباب مختلفة.

وتقول الخبيرة في العلاقات بين أوروبا وشمال إفريقيا، ياسمين عكرمي: «اتهمت تونس المهاجرين الأفارقة بالمشاركة في مخطط لتغيير التركيبة السكانية في تونس، وهي حجة (استبدال شامل) لم يسمعها أحد من قبل في شمال إفريقيا».

فرصة نادرة

ومن نواحٍ عدة، يوفر ترامب لصانعي السياسة في الاتحاد الأوروبي الفرصة، حيث تعتبر هذه الفرصة نادرة الآن لمراجعة بعض سياسات الاتحاد الأوروبي الأكثر فظاعة، ولإعادة صياغة الاتحاد بشكل حقيقي ككيان ذي مصداقية وأهمية على الساحة العالمية.

إن تعامل الاتحاد الأوروبي القوي مع دول جنوب العالم، يمكن أن يساعد على تحقيق الاستقرار الجيوسياسي في منطقة مضطربة من العالم، وسيقدم أيضاً بديلاً مقنعاً لما يقوم به ترامب في العالم حالياً، لكنه سيتطلب أكثر من مجرد خطابات فون دير لاين وأوهامها.

شذى إسلام*

*كاتبة بلجيكية متخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي.

عن «الغارديان»


حقوق المرأة

يمكن أن يُظهر الاتحاد الأوروبي مزيداً من الحزم في وجه هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مبادرات التنوع والمساواة والشمول، لكن بينما تسعى مفوضة المساواة في الاتحاد الأوروبي، حاجة لحبيب، إلى تعزيز حقوق المرأة، لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن لإحياء قانون مهم لمكافحة التمييز ضد المرأة، جرى سحبه فجأة في وقت سابق من هذا العام.

وقوّضت ألمانيا ودول أخرى السلطة الأخلاقية للاتحاد الأوروبي عندما رفضت السماح لأي شخص، بالدعوة إلى حماية حقوق الإنسان للمستضعفين في بلاد أخرى فقيرة.

. بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا وهنغاريا وبولندا ودول البلطيق، لاتزال تتمسك بالحماية الأميركية.

. تعامل الاتحاد الأوروبي القوي مع دول الجنوب العالمي يمكن أن يساعد على تحقيق الاستقرار الجيوسياسي في منطقة مضطربة من العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter