Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»استخدام «الطائرات بدون طيار» للردع النووي «محفوف بالمخاطر»
تريندينغ

استخدام «الطائرات بدون طيار» للردع النووي «محفوف بالمخاطر»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-106 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أثّرت الطائرات بدون طيار، وغيرها من تقنيات المركبات ذاتية القيادة، بشكل كبير في سلوك الحرب، وتطورت التكنولوجيا من أدوات استطلاع بسيطة إلى منصات متعددة الاستخدامات قادرة على إجراء المراقبة والضربات المستهدفة والحرب الإلكترونية، وانخفاض كلفة الطائرات بدون طيار ومرونتها وقدرتها على العمل من دون تعريض الطيارين البشريين للخطر، جعلتها ذات قيمة متزايدة في الصراعات العسكرية التقليدية، ودفع تطوير الطائرات بدون طيار (الدرونز) – التي أصبحت أكثر تقدماً، وقادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بدرجة عالية من الاستقلالية – إلى النظر في السيناريوهات الاستراتيجية التي تنطوي على الردع النووي والحرب.

وقد يؤدي استخدام «الدرونز» في المواقف التي يكون فيها التصعيد النووي احتمالاً، إلى عواقب غير مقصودة، بينما تزيد الاستقلالية المتزايدة للطائرات بدون طيار من خطر سوء التفسير، حيث يمكن اعتبار الطائرات بدون طيار بمثابة مقدمة لهجوم أكثر شدة، حتى عندما تقوم فقط بإجراء الاستطلاع، ويمكن أن يؤدي هذا إلى ضربة نووية استباقية من قبل الخصم، ما يتسبب في تصعيد غير مقصود إلى حرب نووية كاملة النطاق.

وأظهرت الحرب الباردة والتاريخ اللاحق أن خطر التصعيد النووي غير المقصود ليس بالأمر الهين، وأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، ومناورات «إيبل آرتشر» عام 1983، توضحان مخاطر سوء الفهم الذي يؤدي إلى ارتفاع خطر الاستخدام النووي الأول أو الضربة الأولى.

وهناك احتمال توسع الحرب في أوكرانيا من الأسلحة التقليدية إلى الاستخدام النووي، بسبب سوء تفسير روسيا للضربات الأوكرانية العميقة في الأراضي الروسية، بصواريخ باليستية وصواريخ «كروز» تابعة لحلف شمال الأطلسي، ما يوفر مثالاً للمخاوف في هذه الفئة، وكما أشار محلل الأمن القومي وخبير منع الانتشار، لويس دان، فإن الرئيس دونالد ترامب، الذي أعيد انتخابه أخيراً، يواجه عالماً ينزلق إلى الفوضى النووية.

وتعد سياسة «حافة الهاوية» بين القوى النووية الكبرى آخذة في الارتفاع، فالصين تعمل بلا هوادة على توسيع قواتها النووية، لكنها ترفض المشاركة الجادة مع الولايات المتحدة بشأن ضبط الأسلحة، وقد تدهور التعاون الأميركي – الروسي في المسائل النووية بشكل أكبر مع التهديدات النووية المتكررة من قبل الرئيس فلاديمير بوتين.

وتشير التقارير الأخيرة المستندة إلى معلومات من كبار المسؤولين الأميركيين إلى أن الولايات المتحدة قد تقوم أيضاً بتحديث موقفها، وتوسيع ترسانتها لتعزيز الردع ضد المغامرات النووية المنسقة من جانب روسيا والصين وكوريا الشمالية، وقد أدت كل هذه التطورات إلى تآكل ركائز أساسية للنظام النووي، ورفعت من خطر الحرب النووية.

وتعد الطائرات بدون طيار سريعة نسبياً، ومنخفضة الكلفة، ويصعب اكتشافها، ما يجعلها مثالية للضربات الاستباقية ضد أهداف عالية القيمة، ومن الناحية النظرية يمكن لدولة ما أن توجه ضربة بطائرة بدون طيار ضد البنية التحتية لمركز القيادة والسيطرة النووية أو «صوامع الصواريخ» لدى العدو، بهدف تعطيل أو تحييد الانتقام النووي المحتمل قبل أن يتم إطلاقه.

إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام «الدرونز» المجهزة بحمولات نووية أو أسلحة تقليدية متقدمة، كجزء من ضربة لردع الأعداء، وقد تحول القدرة على تنفيذ مثل هذه الضربات الحسابات الاستراتيجية للدول، حيث قد يشعر الخصوم بأنهم أكثر عرضة لهجوم استباقي، خصوصاً إذا كانوا يعتقدون أن الضربات السريعة بطائرات بدون طيار يمكن أن تحيّد قدراتهم على الانتقام النووي.

ومع ازدياد استقلالية الطائرات بدون طيار يزداد خطر اتخاذها قرارات دون إشراف بشري بشكل كبير، وفي السياق النووي، حيث تكون عواقب أي عمل كارثية، فإن تفويض عملية صنع القرار إلى الآلات أمر خطر.

ويرى الخبراء أن إمكانية قيام الطائرات بدون طيار المستقلة بتحفيز استجابة نووية، أو ارتكاب أخطاء فادحة في الحسابات، بسبب أخطاء خوارزمية، تشكل تهديداً محتملاً للاستقرار الاستراتيجي.

وبما أن الطائرات بدون طيار قادرة على العمل بشكل مستقل إلى حد ما، فإن أحد التحديات يتمثل في ضمان ألا تؤدي أفعالها إلى تصعيد غير مقصود، وعلاوة على ذلك فإن الاعتماد على الأنظمة التكنولوجية للاتصالات والتحكم في السياق النووي يثيران المخاوف بشأن نقاط الضعف في هذه الأنظمة، خصوصاً إذا استخدم الخصوم الهجمات الإلكترونية أو تكتيكات الحرب الإلكترونية لتعطيل عمليات الطائرات بدون طيار.

وستتفاعل الأجيال القادمة من الطائرات بدون طيار مع الذكاء الاصطناعي الذي يدعم أيضاً عناصر أخرى في منظومة الردع والدفاع، وسيعطي الذكاء الاصطناعي الأولوية للردع من خلال الإنكار (ردع أي عمل من خلال جعله غير قابل للتنفيذ أو من غير المرجح أن ينجح)، مقارنة بالردع من خلال التهديد الموثوق بالانتقام غير المقبول.

وسيتم تبني استراتيجية الإنكار، لأن الدول ستضطر إلى إدارة ردع الصراعات وإدارتها في مجالات متعددة في الوقت المناسب (البر والبحر والجو والفضاء والفضاء الإلكتروني).

وتتطلب الهجمات بمساعدة الذكاء الاصطناعي على مركز التحكم عند العدو، استجابات فورية من الدفاعات بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تهزم أو تقلل من كلفة تلك الهجمات، وامتصاص الضربة الأولى ثم الرد عليها قد لا يكون خياراً متاحاً لصناع القرار المحاصرين الذين يعانون ضيق الوقت، ويشكل هذا الوضع تحدياً مثيراً للقلق بشكل خاص للردع النووي.

ويجب أن تسمح القرارات لمصلحة أو ضد الحرب النووية، لصناع السياسات بالوقت الكافي لمناقشة البدائل مع مستشاريهم، والخيار الأكثر ملاءمة للظروف الملحة.

ومع ذلك، فإن السرعة المحتملة للهجمات المعززة بالذكاء الاصطناعي ضد الأصول الفضائية والسيبرانية، جنباً إلى جنب مع السرعة المتزايدة للضربات الحركية من الأسلحة الأسرع من الصوت، قد تترك القادة خائفين من أن يختار العدو الاستباق على الانتقام.

ويمكننا أن نتصور الطائرات بدون طيار كمنصات استطلاع وضربات للهجوم، فمن الممكن أيضاً أن تكون الطائرات بدون طيار جزءاً من خطة شاملة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي لأي دولة، وأحد الأمثلة على ذلك هو استخدام أسراب الطائرات بدون طيار لهزيمة «الدرونز» المهاجمة المكلفة بمهام الاستطلاع أو الاستطلاع وتسديد الضربات.

ومثال آخر هو استخدام الطائرات بدون طيار لضرب الأهداف الكهرومغناطيسية داخل الغلاف الجوي، أو على نحو أكثر طموحاً في اعتراض مسار الصواريخ الباليستية المهاجمة، ويمكن للطائرات بدون طيار المستقبلية المزودة بالذكاء الاصطناعي المدمج والأسلحة الفضائية، الدفاع عن الأقمار الاصطناعية المدارية ضد الهجوم.

وعلى هذا، فإن الطائرات بدون طيار الرخيصة نسبياً قد تتولى بعض أعباء الدفاع الاستراتيجي، التي كانت تتطلب في غير ذلك من الأحوال منصات إطلاق صواريخ أرضية متطورة، ومركبات قتالية، أو في نهاية المطاف أنظمة دفاع صاروخية باليستية متطورة، تعتمد على أسلحة متطورة مثل الليزر أو «حُزم الجسيمات».

ويتعين على المخططين المستقبليين أن يتوقعوا مجالاً فضائياً أكثر ازدحاماً، بما في ذلك أجيال أحدث من الأقمار الاصطناعية المدارية ذات المهام المتنوعة، ومحطات الفضاء، وأسلحة الاستطلاع والهجوم الإضافية، إلى جانب طائرات بدون طيار أكثر ذكاء في أسراب أكبر.  عن «ناشيونال إنترست»

طبيعة الصراع

تتغير طبيعة الحرب دوماً مع ظهور التقنيات الجديدة، وتغير طريقة التفكير الاستراتيجي، ومع ذلك فإن الحرب تشكل دوماً بيئة من المنافسة والصراع وعدم اليقين والصدفة والاحتكاك. وتمثل العلاقة بين الطائرات بدون طيار والحرب النووية الاستراتيجية «نعمة ونقمة» في الوقت نفسه، بالنسبة للمخططين العسكريين ومراقبي الأسلحة.

• هناك احتمال توسع الحرب في أوكرانيا من الأسلحة التقليدية إلى الاستخدام النووي، بسبب سوء تفسير روسيا للضربات الأوكرانية العميقة في أراضيها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter