Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»احتلال غزة بين تكتيك الجيش واستراتيجيا السياسة …!
تريندينغ

احتلال غزة بين تكتيك الجيش واستراتيجيا السياسة …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-08-084 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/08/08




البقرة المقدسة في إسرائيل هو رئيس الأركان لأنه يمثل الجيش، ولم يسبق في تاريخ إسرائيل أن تعرض رئيس الأركان للإهانات التي تعرض لها السابق هرتسي هاليفي والحالي إيال زامير فقد كان هذا المنصب فوق النقد، في إسرائيل مسموح مهاجمة رئيس الوزراء والوزراء وكل شيء لكن رئيس الأركان فوق ذلك.

بعد السابع من أكتوبر ظهر الجيش عارياً لتؤدي العملية الكبيرة التي قامت بها حركة حماس لبعض الانزياحات في ميزان القوى والقرار داخل المؤسسة الرسمية الإسرائيلية.

فقد أضعفت المستوى العسكري لصالح المستوى السياسي لدرجة سمحت بتصاعد الانتقادات ضد رئيس الأركان ليس من الوزراء فحسب بل وأيضاً من زوجة رئيس الوزراء المرأة القوية ومن ابنه.

لكن ما تأثير ذلك على غزة والصراع الذي نشأ بين الجيش بممثله في الكابينت وبين السياسة ممثلة برئيس الوزراء، وكيف يتخذ القرار في إسرائيل، ولماذا هذا الصراع الذي خرج إلى العلن طالما أن القيادة تعود للمستوى السياسي وأن المستوى العسكري هو مجرد أداة تنفيذية للسياسة وقد قالها زامير أمس إن الجيش ملتزم بما يقرره المستوى السياسي.

فلماذا لم يقرر نتنياهو وعلى زامير أن ينفذ كما في كل الدول ؟

كلها تساؤلات تعكس حضور الجيش وضرورة موافقته وتعكس أيضاً فرادة اتخاذ القرار في إسرائيل والذي يلعب فيه الجيش دوراً مركزياً يسبق السياسة في كثير من الأحيان.

تكمن قوة الجيش الكبرى في آلية اتخاذ القرار، فهناك توجهات واتجاهات ومعارك وصراعات يفكر بها المستوى السياسي فيطلب من الجيش وضع خططها التنفيذية وحينها يقرر الجيش تسهيل الأمر على السياسي أو جعله صعباً، وحين لا يريد الجيش للقرار أن يمر فإنه يضع سيناريوهات سوداوية ويشكك بالقدرة على نجاح المهمة ويهول من حجم الخسائر وتشاؤم التداعيات الإستراتيجية، حينها ماذا يعني ذلك ؟

تلك التقديرات السوداوية يحتفظ رئيس الأركان بنسخة منها فيما لو قرر المستوى السياسي الذهاب للعملية أو الحرب وصدقت تقديرات الجيش وتشكلت لجنة تحقيق، حينها ستتم الإطاحة برئيس الوزراء باعتباره تلقى ما يلزم من التحذيرات من قبل جهات الاختصاص وهنا وحده يتحمل مسؤولية الفشل.

سابقاً أراد نتنياهو القيام بالكثير من العمليات منها ضرب مفاعلات إيران النووية قبل أكثر من عقد ليضع له الجيش سيناريوهات الفشل فيصاب نتنياهو بالجبن، صحيح أنه يمكنه تغيير رئيس الأركان لكن لا يمكنه تجاوز تقديراته هكذا اعتدنا القول والتحليل أن الجيش هو صاحب القرار في إسرائيل ليس فقط لأن رئيس الأركان هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وفقاً للقانون، بل بسبب آلية اتخاذ القرار التي وضعها بن غوريون مبكراً بيد الجيش. هنا كانت معضلة نتنياهو مع زامير رغم ضعف الجيش كما ذكر سابقاً لكن الآلية ظلت كما هي ما يفسر هجوم عائلة نتنياهو على رئيس الأركان، فقد باتت العائلة تشعر بأن الأخير بعرقلته لاحتلال القطاع فإنه يمس بمستقبل رب الأسرة السياسي الذي بات عليه خلال أشهر حسم أمر غزة قبل الذهاب للانتخابات.

فإسرائيل خلال أسابيع ستدخل عام البطة العرجاء هذا لو استمرت الحكومة بولايتها كاملة.

نتنياهو لا يؤمن بالجيش ولا بالمؤسسة لسببين، الأول أن الجيش الذي ضبط متلبساً بالعجز يوم السابع من أكتوبر عليه أن ينكمش تاركاً الأمر لـ «السياسي الأقدر على تقرير مصلحة الدولة» والثاني أن بنيامين نتنياهو بعد اقتحام محافظة رفح في السادس من أيار العام الماضي بات مقتنعاً أن الجنرال برنارد مونتجمري يصلح ليكون تلميذاً في مدرسته حين حذره الجميع آنذاك من اقتحام المدينة التي كان يتكدس بها أكثر من مليون من سكان القطاع وطلب الرئيس الأميركي خطة إخلاء واضحة قبل دخول رفح وبينما كان الجيش يحذر ويضع العراقيل قرر نتنياهو اجتياحها غير آبه بكل تقديرات الجيش.

وكان نجاحاً باهراً يستخدمه كنموذج في قدرته على تقدير الموقف العسكري بكفاءة تجاوزت هرتسي هاليفي ومعه يوآف غالانت وجو بايدن وأوروبا والأمم المتحدة وحجم المؤسسات التي تقف خلف كل هؤلاء.

نتنياهو أكثرهم دقة وبكل أسف هكذا أثبت لأنه أخلى المحافظة خلال ساعات وسيطر على شريطها الحدودي ومعبرها، تلك السيطرة التي شكلت تحولاً هائلاً في مسار الحرب وفي مكانة حركة حماس وإمكانياتها.

نتنياهو يتصرف مثل الفيل الذي يحطم كل شيء، وعليه أن ينتصر ولا يسمح لنفسه بالهزيمة أو يسمح للآخرين بهزيمته فهو يقاتل الجميع في إسرائيل، أطاح بوزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس المخابرات والمستشارة القضائية ويتعارك مع المحكمة العليا في كل قرار يتخذه، هذا ليس مهماً لديه بل الأهم أن ينتصر ويذهب للانتخابات ولديه ما يكفي من الأوراق للفوز ومنها الآن ورقة غزة.

فهو يشعر بأن إيال زامير يريد منعه من النصر وأن عليه أن يجتاح غزة، هكذا طلب منه وأن يستعيد الأسرى أحياء أو أموات وأن ينهي حركة حماس وأن يدمر كل شيء كما تفعل الفيلة وأن يستغل اللحظة التي توفرت لإعادة هندسة غزة.

لكن الأمر أبعد من ذلك بين الجيش والسياسة، فهو صراع بين التكتيك والاستراتيجيا حيث العسكر والأمن الخبير بالتكتيك والمناورة لكنه الجاهل بالاستراتيجيات والما بعديات.

وهنا يلتقط نتنياهو الفرصة باتجاه الاستراتيجيات التي وعد بن غفير بها بتهجير سكان غزة وهذا لم يفهمه الجيش والتخلص من المكان ديمغرافياً بعد أن تمكن من تدميره تاريخياً وجغرافياً، وأن كل ما كان يفعله خلال الحرب وهو تهيئة المناخ للمشاريع الكبرى وهو ما تحمله خطة اجتياح القطاع التي تأخرت لأسباب سياسية بحتة.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter