Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»أوروبا تواجه خطر الانقسام في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض
تريندينغ

أوروبا تواجه خطر الانقسام في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-07-174 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عندما صعد الرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي، دونالد ترامب، إلى السلطة في عام 2016، كانت عواصم القارة الأوروبية لاتزال تعاني القرار الذي اتخذه الناخبون البريطانيون بمغادرة الاتحاد الأوروبي قبل بضعة أشهر، وكان القادة الأوروبيون يخشون أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى تأثير الدومينو المتمثل في حدوث مفاجآت أخرى مماثلة. وكانت ندوب أزمة الديون الأوروبية والانقسامات المريرة بشأن الهجرة لاتزال حاضرة.

لقد أخرجت رئاسة ترامب الأوروبيين من غفلتهم، وذكّرتهم بالمغزى من اتحادهم: الديمقراطية، والتعددية، والنظام القائم على القواعد. ومع انسحاب واشنطن من الالتزام بهذه القيم في عهد ترامب، أصبحت المستشارة الألمانية آنذاك أنغيلا ميركل، زعيمة للاتحاد الأوروبي بلا منازع في ذلك الوقت، ومثلت صوت العالم الحر. كان الأوروبيون يدركون أنهم لا يستطيعون تحمل الانقسام: كانت قارتهم مشتعلة بالفعل في ذلك الوقت، مع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ومع صعود الشعبوية القومية. وفي مواجهة التهديدات المتصاعدة، وتخلي واشنطن عنهم، أدرك الأوروبيون أنه يتعين عليهم البقاء متحدين.

والسؤال الذي ظل يطارد أوروبا اليوم، هو ما إذا كانت ستتوحد القارة مرة أخرى إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض؟ وبطبيعة الحال، فإن ترامب ليس السبب الوحيد الذي يجعل أوروبا ليست موحدة. إن أوروبا وجوارها يشهدان اشتعالاً اليوم أكثر مما كانت عليه الحال في 2016. وأصبحت أوروبا نفسها في حالة حرب، حيث صرح المسؤولون الروس صراحة بأن شهيتهم الإمبريالية لن تُرضى بإخضاع أوكرانيا. وإلى الجنوب الشرقي من أوروبا، تتأرجح الحرب بين إسرائيل وحماس، وتؤذن بصراع أوسع نطاقاً. وفي منطقة الساحل الشاسعة في إفريقيا، تعرضت القوى الأوروبية والولايات المتحدة للطرد مع تعزيز روسيا قبضتها، مع كل الخيارات التي تتيح للكرملين التأثير في أوروبا، خاصة من خلال استخدام الهجرة كسلاح.

وبالتحول نحو الشرق، تشعر أوروبا بأن الصين ستصبح صاحبة مصلحة مسؤولة في النظام الليبرالي. وخلافاً لما حدث في عام 2016، فإن الاتحاد الأوروبي لم يعد يصد تأكيدات الرئيس الصيني شي جينبينغ بدعم التعددية. وأكدت زيارة شي إلى فرنسا وصربيا والمجر في مايو الماضي، أن تكتيكات «فرّقْ تَسُد» الصينية أصبحت صارخة بالقدر الكافي، ولم يعد يراها الأوروبيون على أنها ضرب من السذاجة. ونظراً لكل التهديدات التي تواجه أوروبا، فإن التأثير الموحد الذي أحدثه ترامب في الاتحاد الأوروبي في عام 2016 ينبغي أن يكون أثره أقوى بشكل كبير في الوقت الراهن.

اليوم نجد أن الديمقراطيات في أوروبا واقعة في قبضة تشنجات سياسية مماثلة لما حدث في الولايات المتحدة، مع صعود القومية اليمينية. لقد أدى التضخم المرتفع والنمو الاقتصادي غير الكافي إلى هبوب الرياح في أشرعة اليمين المتشدد مرة أخرى. علاوة على ذلك، غيّر القوميون الأوروبيون مسارهم، فلم يعودوا يسعون إلى محاكاة خروج بريطانيا الكارثي، بل يسعون إلى تفريغ الاتحاد الأوروبي من الداخل. ونراهم يهيمنون على السياسة ليس فقط في عدد صغير من بلدان أوروبا الشرقية، مثل المجر وسلوفاكيا، بل وصلوا إلى السلطة في إيطاليا وهولندا، وربما يفوزون في النمسا في وقت لاحق من هذا العام. وأصبحوا ينسقون على نحو متزايد في بروكسل، ويؤكدون ثقلهم الجماعي في شؤون الاتحاد الأوروبي، ويحاولون دق إسفين بين الغالبية العريضة من المحافظين، والاشتراكيين، والليبراليين، والخضر الذين قادوا الوحدة والتكامل الأوروبي لعقود من الزمن.

وسيأتي ترامب إلى السلطة في الوقت الذي أصبح فيه المشهد في أوروبا مشحوناً ومنقسماً أكثر من قبل. وهذه المرة، تحكم أوروبا مجموعة كبرى من الحكومات الأوروبية التي تتفق مع ترامب، وتتفق مع استخفافه بالاتحاد الأوروبي. وسيحظى ترامب بالفرصة نفسها التي يتمتع بها شي جينبينغ لممارسة سياسة فرّق تسد مع أوروبا.

وتمتد هذه التصدعات إلى مجالات واسعة من السياسة الأوروبية. ومع ممارسة القوميين قوتهم المتنامية، وربما التحالف مع ترامب، سيكون من الصعب على أعضاء الاتحاد الأوروبي الاتفاق على خطوات طموحة إلى الأمام في مجالات الدفاع، والمناخ، والطاقة، والتكنولوجيا، وتوسيع الاتحاد الأوروبي، مع أن الحرب في أوكرانيا وغيرها من الأزمات تجعل هذه التحديات أمراً لا مفر منه.

توقع جان مونيه، أحد الآباء المؤسسين للاتحاد الأوروبي، أن يتطور اتحاد القارة من خلال الأزمات. ولكن ربما تكون ولاية ترامب التالية، إلى جانب التآكل الحقيقي للروابط عبر الأطلسي، في وقت يتسم بالتهديدات المتزايدة لأوروبا، هي الأزمة التي تقصم ظهر الاتحاد الأوروبي.

. عن «فورين بوليسي»

. ترامب ليس السبب الوحيد الذي يجعل أوروبا ليست موحدة. إن أوروبا وجوارها يشهدان اشتعالاً اليوم أكثر مما كانت عليه الحال في 2016. وأصبحت أوروبا نفسها في حالة حرب.

. ربما تكون ولاية ترامب التالية، إلى جانب التآكل الحقيقي للروابط عبر الأطلسي في وقت يتسم بالتهديدات المتزايدة لأوروبا، هي الأزمة التي تقصم ظهر الاتحاد الأوروبي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter