Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»أميركيون يابانيون يعارضون إعادة فتح سجن في كاليفورنيا
تريندينغ

أميركيون يابانيون يعارضون إعادة فتح سجن في كاليفورنيا

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-223 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اقترح مسؤولون أميركيون تحويل المؤسسة الإصلاحية الفيدرالية السابقة في دبلن بولاية كاليفورنيا، إلى مركز احتجاز تابع لدائرة الهجرة والجمارك، إلا أن جماعات الأميركيين اليابانيين تعارض ذلك، خوفاً من تكرار ما حدث خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أُرسلت آلاف العائلات إلى معسكرات الاعتقال من دون مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة.

وهتف الحشد في تجمع وسط مدينة دبلن، يوم السبت الماضي، «لا كراهية، لا خوف، المهاجرون مرحب بهم هنا»، واحتشد المئات في حديقة «دون بيدل» للتعبير عن رفضهم لاعتقالات دائرة الهجرة والجمارك المستمرة واقتراح إعادة فتح السجن.

وأُغلق سجن النساء، العام الماضي، بعد دعوى قضائية جماعية، أشارت إلى سنوات من الاعتداء الجنسي والجسدي على السجينات، وقال إيليا تشوم، الذي شارك في الاحتجاج ويعمل في شركة «نيو لايت ويلنس»: «سجن دبلن لديه بالفعل تاريخ من الجرائم ضد النساء والجرائم الجنسية، ولا ينبغي تحويله إلى مركز احتجاز»، وقالت ساندرا راموس، التي انتقدت فكرة إعادة فتح السجن بشدة: «هذا المكان مسكون بالقسوة والشر، لماذا نريد أن يستمر هذا في مجتمعاتنا؟».

والآن يُعلن صوت معارض جديد عن رأيه، ويُشبه مجتمع الأميركيين اليابانيين، مداهمات دائرة الهجرة والجمارك الأميركية الأخيرة باحتجاز أكثر من 125 ألف أميركي من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية بموجب قانون الأعداء الأجانب.

وقالت لين ياماشيتا، من مدينة «ريتشموند» وشاركت في الوقفة الاحتجاجية: «أنا هنا لأن اليابانيين احتُجزوا، ووالدي احتُجز، وهذا لا يُمكن أن يحدث مرة أخرى، إنه لأمر مُخزٍ».

وقال الدكتور دوغلاس يوشيدا، المشارك في الاحتجاج: «هنا، لا يوجد هجوم، ولا يوجد غزو، لكن ترامب استشهد بقانون الأعداء الأجانب، لاحتجاز وترحيل الأشخاص من دون أي إجراءات قانونية واجبة».

وليس من الواضح متى يُمكن إعادة استخدام مركز الاحتجاز في دبلن، وفي الربيع الماضي صرّح مسؤولون من دائرة الهجرة والجمارك لشبكة «إيه بي سي»، أنهم يدرسون جميع الخيارات لتلبية متطلبات الاحتجاز.

وفي بيان، قال عضو الكونغرس عن منطقة «إيست باي»، مارك ديسولنييه: «أُبلغتُ، في إطار جهودي الرقابية المستمرة، التي شملت زيارة حديثة إلى مركز احتجاز المهاجرين في دبلن، بأنه لا توجد خطط حالية لإعادة فتح المركز لاحتجاز المهاجرين، لكنني أواصل الضغط للحصول على مزيد من المعلومات والضمانات، وما زلتُ ملتزماً بمواصلة الرقابة الفيدرالية، لضمان عدم إعادة فتح مركز احتجاز المهاجرين في دبلن بأي شكل من الأشكال».

وفي حين أن المستقبل قد يكون غامضاً، سيواصل العديد من النشطاء وحلفائهم، رفع أصواتهم.

إلى ذلك، قالت حملة «تسورو للتضامن» في بيان: «يقف الأميركيون اليابانيون وحلفاؤهم إلى جانب الجاليات المهاجرة في مواجهة مراكز الاحتجاز الجديدة في كاليفورنيا».

وأضافت «إن شبح الإقصاء العنصري المخيف ليس جديداً على الأميركيين اليابانيين، ففي عام 1942، أبعدت الحكومة الأميركية قسراً، وسجنت أكثر من 125 ألف شخص من أصل ياباني، بدعوى أنهم يُشكّلون تهديداً للأمن القومي، ولم تُتبع الإجراءات القانونية، ولم ينطق أحد بكلمة».

واليوم، يقول المجتمع الأميركي الياباني: «حان الوقت لرفع أصواتنا ومشاركة قصصنا، نستند إلى إرث سجن الأميركيين اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية لمقاومة تكراره اليوم».

وتابع البيان: «يجب ألّا نسمح بفتح مركز احتجاز تابع لدائرة الهجرة والجمارك في دبلن، فأفراد الجالية المهاجرة أكثر عرضة للاعتقال والاحتجاز من قِبل الدائرة في المقاطعات التي تضم عدداً أكبر من أماكن الاحتجاز».

وهذه هي التظاهرة الثالثة ضد المنشأة المقترحة، واستقطبت مسيرات مارس وأبريل ما يصل إلى 500 شخص في كلّ منهما، كما شهدت دبلن تظاهرة «لا للملوك» في يونيو، وهي واحدة من العديد من الاحتجاجات التي نُظّمت على مستوى البلاد يوم العرض العسكري المثير للجدل في واشنطن بمناسبة عيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب، وقد استقطبت تظاهرة «لا للملوك» ما يصل إلى 5000 شخص، وفقاً للمنظمين. عن «إيه بي سي»

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter