Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ألمانيا تتخلى عن سياسة التقشف للخروج من مأزقها المالي
تريندينغ

ألمانيا تتخلى عن سياسة التقشف للخروج من مأزقها المالي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-03-264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطوة غير تقليدية، أنهى البرلمان الألماني، في 18 مارس الجاري، ما وصفته الصحف المحلية بـ«المسار الاقتصادي الفريد» للبلاد، فقد صوت ثلثا الأعضاء على تعديل جذري في الدستور المالي، ما يعد تحولاً كبيراً في سياسات الاقتصاد الألماني.

ورغم أن نظام كبح الديون، الذي أصبح جزءاً من الدستور الألماني، سيظل قائماً، فإن التعديلات الجديدة تمنح الحكومة مزيداً من المرونة في التعامل مع بعض النفقات.

وبموجب التعديلات الجديدة سيتم إعفاء نفقات الدفاع، التي تتجاوز 1% من الناتج المحلي الإجمالي، من سقف العجز، كما سيتم تمويل مشروعات البنية التحتية وحماية المناخ من صندوق خاص، مع إعفائها من القيود المالية، وستحصل الولايات الألمانية على مساحة مالية إضافية، ما يمنحها قدرة أكبر على التصرف في الموارد المالية.

من الناحية المالية تبدو التعديلات واعدة، إذ تتيح للحكومة الفيدرالية فرصة معالجة العديد من الأخطاء المالية التي تراكمت على مدى 40 عاماً، مثل نقص الاستثمار واستغلال ميزانية الدفاع كأداة لتحقيق التوازن المالي، لكن رغم ذلك يعتبر البعض أن هذا الاتفاق هو أقصى ما توصلت إليه ألمانيا كحل لتداعيات سياسة التقشف التي فرضتها على نفسها منذ عام 2009، والخروج من مأزقها المالي.

حزمة مالية معقدة

وبدلاً من تبني إصلاح بسيط وفعّال، اختار المسؤولون الألمان التفاوض على حزمة مالية معقدة مليئة بالقوانين الفرعية التي بدت كأنها تلتصق بالقوانين الدستورية مباشرة.

هذه الحزمة التي تعتبر نتاج اتفاق سياسي مفصل بعناية تحتوي على العديد من الاستثناءات والإعفاءات المالية التي تعكس أولويات سياسية لكل الأطراف المعنية.

فعلى سبيل المثال يتم إعفاء المساعدات المخصصة لأوكرانيا من نفقات الدفاع، ما يفتح المجال أمام مزيد من المرونة المالية، وفي المقابل يشترط أن يتم تحويل الإنفاق على البنية التحتية إلى الصندوق الخاص فقط إذا تجاوز الإنفاق الاستثماري 10% من الميزانية الأساسية، وهو ما يستثني الإنفاق على حماية المناخ.

تحديات المستقبل

ومع هذه التعديلات يصبح من الصعب التنبؤ بمستقبل السياسة المالية في ألمانيا، فالتمسك بالقواعد المالية الجديدة قد يؤدي إلى فوضى اقتصادية، إذ سيكون من شبه المستحيل التحقق من التزام الحكومة بهذه القواعد.

ومع تعقيد النظام المالي سيصبح من الضروري أن يكون الخبراء أكثر دراية بتفاصيل تلك القواعد والإعفاءات بدلاً من التركيز على تحسين كفاءة الإنفاق والنمو الاقتصادي.

التحديات الأوروبية

الأمر لا يتوقف عند الحدود الألمانية، فالاتفاقات الأوروبية الخاصة بالاستقرار والنمو تفرض قيوداً إضافية على الإنفاق العام في ألمانيا.

فالاتفاقية التي تم تعديلها عام 2024 تحدد مساراً طويل الأمد لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي على مدى 17 عاماً، وتضع ضغوطاً على ألمانيا لتقليص العجز السنوي في الميزانية.

ووفق الاتفاقية، يجب على ألمانيا أن تقلص العجز في ميزانياتها كل عام، لكن ألمانيا أصدرت قانوناً يقضي بالعكس، ما يؤكد أن العجز السنوي سيزداد.

ومن المؤكد أن المتطلبات الأوروبية ستكون أكثر صرامةً من تلك الألمانية، كما أن ضمان الامتثال للقواعد الأوروبية ليس بالأمر السهل، إذ إنها تغطي الإنفاق على المستوى الاتحادي، ومستوى الدول، والمستوى المحلي.

سيناريوهان

وفيما تسعى الحكومة الألمانية لتوسيع مجالات الإنفاق يظل السؤال قائماً: هل ستتمكن من الوفاء بالمتطلبات الأوروبية الصارمة؟ من المرجح أن يؤدي هذا إلى أحد سيناريوهين؛ إما أن تفقد القواعد المالية الألمانية أهميتها أو ستخضع للإصلاح.

ففي السيناريو الأول ربما ستعترف الحكومة بأنها غير قادرة على الموافقة على السياسة المالية، وفي هذه الحالة ستكون قواعد الفوضى حلاً ملائماً.

ويعد هذا السيناريو أقل ضرراً من محاولة مواصلة التقشف المؤسسي لكنه ليس خياراً جيداً في النهاية لكي يكون النمو والاستقرار مستدامين، حيث يجب أن يعتمدا على إطار اقتصادي متماسك للمستقبل.

أما بالنسبة للسيناريو الثاني، فإن القواعد الأوروبية تدّعي إمكانية التنبؤ بنسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بدقة معقولة على مدى 14 إلى 17 عاماً، لكن هذا غير صحيح.

غير أنه في الوقت نفسه، يمكن أن تتمتع القواعد الأوروبية بميزة رئيسة وجوهرية، كونها تركز بشكل أقل بكثير على أرقام الدين والعجز العشوائية، كما أنها لاتزال تتضمن ما يُسمى بالضمانات، وهي متطلبات لخفض نسبة الدين مقارنة بإجمالي الناتج المحلي والعجز بمبالغ عشوائية محددة.

لكن في الوقت الحالي تقترح المفوضية الأوروبية تخفيف هذه الأحكام، وفي حال حدوث ذلك ستتمتع القواعد الأوروبية بميزة عدم التركيز على تطبيق حدود عشوائية للعجز، بل على تحديد مسار إنفاق تحدده سياسات مُعززة للنمو، وهذا بالضبط ما تحتاج إليه ألمانيا. عن «فورين بوليسي»

. ألمانيا تحتاج إلى إطار اقتصادي مستدام يعزز النمو والأمن المالي، بعيداً عن الفوضى والتعقيدات السياسية.

. الأمر لا يتوقف عند الحدود الألمانية، فالاتفاقات الأوروبية الخاصة بالاستقرار والنمو تفرض قيوداً إضافية على الإنفاق العام في ألمانيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter