Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الاتحاد الأوروبي وميركوسور يوقعان اتفاقاً تجارياً بعد 25 عاماً من المفاوضات

2026-01-17

نيجيريا تحسم برونزية كأس إفريقيا على حساب مصر

2026-01-17

لصوص متحف اللوفر في السجن.. لكن أين المسروقات؟

2026-01-17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»أعضاء مجلس السلام لإدارة غزة بعد الحرب
تريندينغ

أعضاء مجلس السلام لإدارة غزة بعد الحرب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-174 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطوة لافتة تهدف إلى إعادة إحياء عملية السلام في المنطقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل “مجلس السلام” الخاص بغزة، معلناً عن تعيين شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم كأعضاء مؤسسين وأعضاء في المجلس التنفيذي. هذه المبادرة، التي تأتي في أعقاب إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة بعد الحرب، تثير تساؤلات حول مستقبل القطاع والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الدائم. يمثل مجلس السلام لغزة عنصراً أساسياً في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، والتي يرى ترامب أنها ستنهي الصراع الدائر.

تشكيلة “مجلس السلام” وأهدافها

أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيرأس المجلس بنفسه، واصفاً إياه بأنه “أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان”. وتشمل التشكيلة الأولية للمجلس شخصيات ذات ثقل سياسي ودبلوماسي واقتصادي، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

أعضاء المجلس التنفيذي

بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا في “المجلس التنفيذي” التأسيسي المكون من سبعة أعضاء. هذه المجموعة المتنوعة تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إشراك مختلف الأطراف المعنية في عملية السلام.

مهام المجلس ومراحل الخطة

يهدف المجلس إلى الإشراف على تنفيذ خطة السلام الأمريكية، والتي تتضمن نشر قوة استقرار دولية في غزة بعد الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي. ستعمل هذه القوة على مراقبة الحدود مع إسرائيل وتدريب وحدات من الشرطة الفلسطينية لضمان الأمن. كما تتضمن الخطة تسليم الأسلحة وتفكيك الأنفاق، بالإضافة إلى إعادة إعمار القطاع وجذب الاستثمارات.

لجنة التكنوقراط الفلسطينية: إدارة غزة بعد الحرب

بالتوازي مع تشكيل مجلس السلام لغزة، أعلنت السلطة الفلسطينية عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. تم اختيار المهندس المدني علي شعث لقيادة هذه اللجنة، وهو ما يعكس التركيز على الجانب الإنساني وإعادة الإعمار في المرحلة القادمة.

دور اللجنة في إعادة الإعمار

ستتولى اللجنة التكنوقراط مسؤولية تسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية لسكان غزة، بالإضافة إلى إعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع المدمر. هذا الجهد يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع مجلس السلام لغزة والمجتمع الدولي لضمان توفير الموارد اللازمة.

القيادات العسكرية والدبلوماسية في الخطة

في إطار تعزيز الجانب الأمني والعسكري للخطة، عين ترامب الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز رئيساً لقوة الاستقرار الدولية في غزة. كما يتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي 2015 و 2020، قيادة العمليات الميدانية للمجلس.

دور نيكولاي ملادينوف كممثل سامي

بالإضافة إلى ذلك، سيضطلع ملادينوف بدور الممثل السامي لغزة، مما يعكس أهمية خبرته في المنطقة ودوره المحتمل في تسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة.

“المجلس التنفيذي الموسع لغزة” وتوسيع نطاق المشاركة

أعلن البيت الأبيض أيضاً عن تشكيل “مجلس تنفيذي موسع لغزة” يضم ممثلين عن دول عربية وأوروبية، بالإضافة إلى شخصيات اقتصادية مؤثرة. يشمل هذا المجلس وزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومنسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيجريد كاج، والملياردير الإسرائيلي القبرصي ياكير جاباي، وعلي الذوادي دبلوماسي قطري، ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد. هذا التوسع في نطاق المشاركة يهدف إلى ضمان دعم إقليمي ودولي واسع النطاق لخطة السلام.

التحديات المستقبلية و آفاق السلام في غزة

على الرغم من التفاؤل الذي أبداه الرئيس ترامب بشأن مجلس السلام لغزة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه المبادرة. تشمل هذه التحديات معارضة بعض الفصائل الفلسطينية، والشكوك حول قدرة المجلس على تحقيق الاستقرار الدائم، والحاجة إلى تنسيق فعال بين مختلف الأطراف المعنية. ومع ذلك، فإن تشكيل المجلس يمثل خطوة إيجابية نحو إيجاد حل للصراع في غزة، وتقديم الأمل في مستقبل أفضل لسكان القطاع.

إن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على قدرة جميع الأطراف على العمل معاً بروح التعاون والتفاهم، والتركيز على المصالح المشتركة. يبقى السؤال المطروح هو: هل ستتمكن هذه المبادرة من تحقيق آفاق السلام في غزة التي يطمح إليها الجميع؟ المتابعة الدقيقة لتطورات الوضع، والتزام الأطراف بتنفيذ الخطة، هما السبيل الوحيد للإجابة على هذا السؤال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس

2026-01-17

اختفاء طائرة إندونيسية تقل 11 شخصاً

2026-01-17

بريطانيا تتجه لرفع سن استدعاء العسكريين القدامى

2026-01-17

سيناريوهات إدارة غزة: كيانات متعددة وصلاحيات متداخلة

2026-01-17

الدنمارك تسعى للانفصال عن شركات التكنولوجيا الأميركية

2026-01-17

إسرائيل تشن غارات جوية على أنحاء متفرقة شرقي قطاع غزة

2026-01-17

رائج الآن

اخبار الرياضة

نيجيريا تحسم برونزية كأس إفريقيا على حساب مصر

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

لصوص متحف اللوفر في السجن.. لكن أين المسروقات؟

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

أعضاء مجلس السلام لإدارة غزة بعد الحرب

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس

2026-01-17

معدلات القبول في الجامعة الهاشمية 2026

2026-01-17

120.2 مليار دولار عائدات السياحة الدولية في دول التعاون

2026-01-17

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟

2026-01-17
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter