Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً
تريندينغ

أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-304 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/04/30




منذ 60 يوماُ تفرض دولة الاحتلال الإسرائيلي حصاراً خانقاً، وعقاب جماعي على قطاع غزة والمس بكرامة الانسان الفلسطيني، وما سببه ذلك من أوضاع كارثية، ونفاذ الإمدادات الغذائية والطبية بشكل متسارع وخطير، ويضطر الناس للاكتفاء بوجبة واحدة أو أقل يوميا.

دولة الاحتلال أعلنت بشكل صريح، أن الهدف من ذلك هو الضغط على حماس للإفراج عن الاسرى الإسرائيليين المختطفين. ولم تأبه دولة الاحتلال للمناشدات والادانات الدولية الرافضة لتجويع الفلسطينيين. 19 شهراً على الإبادة الجماعية، ولم تستطع أي دولة في العالم ادخال أوقية ملح، ولم تحاول تلك الدول استخدام علاقاتها وقوتها للضغط على دولة الاحتلال، حتى موضة الانزالات العربية الجوية الغبية للمساعدات لم تعد قائمة.

اعدام الحياة في غزة يتمثل في القتل والرعب والجوع والعطش والنزوح، وتمارس إسرائيل سياستها القديمة الجديدة، التي اتبعتها خلال الـ 17 عاماً من الحصار، وسياسة منع المرضى من العلاج في الخارج باعتبار العلاج “جودة حياة” وليس “انقاذ حياة”، وهي السياسة التي استخدمت بشكل عام وإبقاء الرأس فوق الماء، وحساب السعرات الحرارية اليومية للشخص.

إن التجويع الجماعي محظور أخلاقياً، ويقوض الحق الأخلاقي للمجتمع الدولي، وفقدان الادعاء في احترام القانون الدولي الإنساني، وكل حرب لها حدود. وهذا ما تم تناولته المناقشات في فلسفة الأخلاق مسألة حدود المسموح من الناحية الأخلاقية والنفعية. حتى لو لم يكن هناك اتفاق نظري حول مكان وجود الحدود، فهناك اتفاق على وجود حدود، والحد هو معاناة الإنسان.

قد تكون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية استسلمت، ولم تعد قادرة على الحفاظ على الحق الأخلاقي في عملها، وذلك في سياق حالة من العجز، والخوف من فرض عقوبات ضدها، والتهديد والترهيب الذي مارسه التحالف الدولي الممثل بالولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية المركزية التي تدعم إسرائيل في حرب الإبادة.

واكتفت وكالات الأمم المتحدة وعيرها من المنظمات الدولية باستخدام الخطاب الدبلوماسي، والتعبير عن القلق والادانات والبيانات التي تحذر من المجاعة، من دون اتحاذ مواقف أكثر انسجاماً مع المعايير والقيم الإنسانية ودورها المنوط بها.

في خطاب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الثلاثاء في مجلس الأمن الدولي، لم يخرج عن السياق، والقى خطاب سياسي عام عن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تحولات جوهرية، تتسم بالعنف والتقلب والفرص والإمكانات. وكرر ما كان يتم تداوله في بداية الحرب عن حل الدولتين الذي يتعرض لخطر التلاشي إلى حد الاختفاء.

حديث التطلعات وتحقيق العدالة والكرامة والحقوق والأمن والسلام الدائم، أحلام بعيدة المنال، لا سيما مع استمرار الإبادة الجماعية، والغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة على القطاع، إضافة إلى الحصار والتجويع الواسع النطاق، وتردي لأوضاع الإنسانية. وهذا الحال ينطبق عليه المثل القائل، “مالي أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً”.

يبدو أن هناك رضى دولي على تجويع غزة، وإلا ما هو تفسير هذا السلوك المشين، وعدم الرغبة في عدم فعل أي شيء، غير تصريحات رفع العتب، وبذلك يصبح العالم الذي يعمل على تعميق المجاعة شريكاً في حرب الإبادة.

بما في ذلك ما يجري من تسابق مندوبي الدول الأعضاء في محكمة العدل الدولية، بتقديم مداخلاتهم والاتهامات لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب، والتي بدأت جلسات استماع لبحث مدى التزام إسرائيل بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي التي تحتلها.

على الرغم من الادعاء بإن الرأي الاستشاري من شأنه أن يزيد الضغط الدبلوماسي على إسرائيل، إلا استمرار الإبادة يشكل الجزء الأكبر من الاكتئاب العام للفلسطينيين في قطاع غزة، ومعرفتهم المسبقة أن الآراء الاستشارية لمحكمة العدل الدولية ليست ملزمة قانوناً.

فمحكمة العدل الدولية أصدرت في يوليو/ تموز الماضي رأياً استشارياً اعتبرت فيه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني وطالبت بإنهائه في أقرب وقت ممكن.

وفي يناير/ كانون الثاني 2024، دعت محكمة العدل الدولية إسرائيل إلى منع أي عمل محتمل من أعمال الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وفي مارس 2024، وبناءً على طلب جنوب أفريقيا التي تتهم الدولة العبرية بالإبادة الجماعية، دعت المحكمة إلى اتخاذ تدابير إسرائيلية جديدة للتعامل مع المجاعة.

وعلى رغم أهمية تلك الآراء، إلا أن عدم التزام إسرائيل وحلفاؤها باحترام القانون الدولي، يعكس الإحباط الواسع من عدم حل حقيقي لوضع حد للأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.

يبدو أن العالم وفي غزة وإسرائيل أيضأ ينتظرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتوقعات الأكثر تفاؤلاً بشأن فرص التقدم في وقف إطلاق النار واتمام صفقة الاسرى الإسرائيليين. حيث من المتوقع أن يصل ترامب، خلال الأسبوعين القادمين، في زيارة إلى السعودية التي تتوقع أن ينهي الحرب في غزة، أو على الأقل يجدد وقف إطلاق النار المؤقت. وحتى ذلك الوقت يبقى الأمل في حدوث اختراق في الوساطة المصرية، وهو عبارة عن موقف تسوية بين مطالب إسرائيل ومطالب حماس، ووقف إطلاق النار لمدة شهرين.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter