Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»أحمد حرب.. رحيل المثقف
تريندينغ

أحمد حرب.. رحيل المثقف

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-095 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/02/09




شكّل رحيل الدكتور الروائي أحمد حرب خسارة كبيرة للثقافة والأدب الفلسطينيين لحضوره المتميز كروائي جاد ومثقف رصين، وأستاذ جامعي فاعل وشخصية عامة ذات تأثير في محيطها. احمد حرب لم يكن من أصحاب الشعارات ولا كان قلقاً كثيراً في تسجيل النقاط ومهاجمة الآخرين، كان منشغلاً بشكل حقيقي في مشروعه الفكري والأدبي، يعمل عليه بصمت، كل ما يقلقه فقط كيف يقدم أفكاره ورؤاه بشكل اكثر جدية واكثر وضوحاً. وعليه شكل نموذجاً خاصاً للمثقف والمبدع الذي ينشغل بفنه فقط، ولا يتكئ على أي شيء خارجه في البحث عن تحقيقه أو في دفعه أو الدفاع عنه. كان عالماً خاصاً متكاملاً في وقت كثر فيه الصخب والضجيج، وكثر فيه محبو الظهور والتظاهر والادعاء والدعاية.

ربما كنا نحن طلاب قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت في النصف الأول من عقد التسعينيات محظوظين، لأننا تعلمنا على يد أحمد حرب، ودائماً ما أدّعي أنني محظوظ فعلاً أنه علمني وأتفاخر بذلك. في الحقيقة كان قسم الإنجليزي في «بيرزيت» يزدهر بكوكبة من أساتذة اللغة والأدب الكبار الذين عز مثلهم، حيث لم يكونوا فقط معلمي لغة أو أدب أو شارحين للشعر أو مفسرين للرواية او موضحين لعلم التراكيب، بل كانوا مثقفين جادين وحقيقيين. تشمل هذه الكوكبة أحمد حرب الذي كان وقت التحقت بالقسم في العام 1991 رئيساً له، إلهام أبو غزالة ووفاء درويش وباسم رعد وفهمي العابودي ودولي كعيبني، وربما خانتني الذاكرة فنسيت البعض، ولكن ما أقوله أن قسم أدب الإنجليزية في «بيرزيت» لم يكن مجرد قسم لتعليم لغة أجنبية، بل كان شعلة من النشاط، فأساتذته كانوا مثقفين حقيقيين ويتفاعلون مع المشهد الثقافي والأدبي في البلاد، وكانوا ينظمون اللقاءات الأدبية لمراجعة الكتب وتحليل الإصدارات وقراءة الظواهر والتحولات في عالم الفن والثقافة. أظن أنني محظوظ فعلاً بتلك الكوكبة التي كان لوجودها في ذلك الوقت الكثير من الأثر على تطور تجربتي الأدبية. هناك تعلمت الكثير عن الأدب ووظيفته وأجناسه وطريقة كتابته وطريقه فهمه وتحليله، وأفدت من فهمهم للنصوص وتفسيرها. كان أحمد حرب في طليعة تلك الكوكبة.

مازلت أتذكر تلك الجلسة التي عقدت لمناقشة رواية أحمد  حرب «الجانب الآخر لأرض المعاد» في إحدى قاعات كلية الهندسة، أيامنا لم يكن ثمة مبنى مخصص لكلية الآداب، كانت الدكتورة وفاء درويش تلوم أحمد حرب على أنه «قتل» أمل بطلة الرواية في نهاية المطاف، كانت ترى بأن موتها لا حاجة له. طبعاً كانت وفاء تتحدث من وجهة نظر نسوية، وهي كانت تدرّسنا مؤلفات أليس ووكر(روائية أميركية سوداء) والأدب الأميركي الأفريقي في ذلك الوقت، كانت تحب أن ترى أمل قادرة على المواجهة والصمود في وجه المجتمع، لا أن تنتحر وتضع حداً لنهايتها بعد خطيئتها مع البروفسور الأجنبي. لم يكن هذا نقاشاً حول موت شخصية أو تمجيدها بقدر ما كان وجهة نظر في الأدب والفن وبناء الشخصية. وأظنني حين قرأت الرواية أيقنت أن أمل يمكن لها أن تصمد وتواجه، ومع ذلك فإن خيار موتها هو خيار وطني لا أخلاقي من وجهة نظر أحمد حرب. وبشكل عام فإن روايات أحمد حرب أمسكت الموضوع الفلسطيني من زوايا مختلفة منذ نصه السردي الأول «حكاية عائد» ومن ثم ثلاثيته المكونة من «إسماعيل» (1987)، و»الجانب الآخر لأرض المعاد» (1994)، و»بقايا» (1997). الثلاثية حملت السؤال الفلسطيني ضمن سياق اجتماعي وثقافي معرفي. وأحمد حرب كأستاذ جامعي انشغل كثيراً بسؤال المثقف، فكانت شخصياته انعكاساً آخر لوجوده وحيزه الخاص كمثقف وأستاذ جامعي. وبعد ذلك في روايته «الصعود إلى المئذنة» الصادرة في العام 2008 و «مواقد الذاكرة» وهي آخر ما نشره وكانت في العام 2023 واصل احمد حرب بحثه في السؤال الفلسطيني والصراع الاجتماعي خلال مسيرة النضال الفلسطيني.

قرأت أول مرة لأحمد حرب حين كنت في سجن النقب «أنصار 3»، ووقتها عهد إلي الشهيد احمد أبو ابطيحان (استشهد عام 1994) وكان موجهاً عاماً والشهيد عبد الجواد زيادة (استشهد خلال حرب الإبادة) وكان مسؤولاً عن الثقافة والإعلام في القسم (قسم ب) الحفاظ على مجموعة من الكتب التي يجب قراءتها أولاً قبل أن يسمح لبقية المعتقلين بالاطلاع عليها، وكان الظن أن هذه الكتب تحتوي على بعض العبارات والمشاهد التي لا يجوز للأسير أن يقرأها. كانت مجموعة بسيطة من الكتب من بينها رواية «إسماعيل» لأحمد حرب. ولقلة الكتب في ذلك الوقت فقد قرأتها مرات ومرات كما قرأت غيرها أيضاً مرات ومرات.

كان أحمد حرب بالنسبة لنا، نحن طلابه، نموذجاً للبروفسور الجاد الذي يهابه طلابه ويحترمونه ويحبون أن يتعلموا منه. أذكر كيف كنت أُصغي لكل كلمة له وهو يحلل روايات وليام فولكنر وجيمس جويس وفيرجينا وولف، وهؤلاء مرجعيات الرواية الحديثة وتيار الوعي في الأدب الإنجليزي، أو يحلل روايات ثوماس هاردي من القرن التاسع عشر وهنري جيمس والرواية النفسية و د.ه. لورنس وفق منطق فرويد. كان يبدو عالماً في الرواية يعرف عنها كل شيء، ويستطيع أن يضعها في السياق الأوسع لتطور السرد وبنية المعرفة. كانت هيئته وهو يدخن غليونه بطوله الفارع وحدة ملامحه تذكرني كثيراً بجيمس جويس، خاصة أنه كان مفتوناً برواية الأخير «صورة الفنان في شبابه» وكانت صورة جويس تقريباً تزين غلاف الرواية التي كان أحمد حرب يدرّسها لنا. لم أقل له أبداً أياً من هذه الهواجس ولا القصص إلا بعد أن التقيته بعد ذلك بسنوات من تخرجي من الجامعة في مطعم «الروزانة»، وكان يصرّ على أننا أصبحنا أصدقاء، وكنت أصر على أنه أستاذي ومعلمي الذي أفتخر به. بالطبع تواصلنا كثيراً، وحين قام بتقديم قراءة في روايتي «مشاة لا يعبرون الطريق» في متحف محمود درويش، قلت له وقتها: إن أخطأت فهذا منك وإن أجدت فهذا منك أيضاً، وضحكنا.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter