Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

879.785 مليون درهم صفقات وزارة الدفاع في اليوم الأول من “يومكس وسيمتكس 2026”

2026-01-20

كم سعر شحمة الأذن بالريال السعودي 2026

2026-01-20

هل تقتل الهواتف الذكية التركيز؟ نجم شهير يحذر من تحوّل صناعة السينما

2026-01-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»هل تقتل الهواتف الذكية التركيز؟ نجم شهير يحذر من تحوّل صناعة السينما
لايف ستايل

هل تقتل الهواتف الذكية التركيز؟ نجم شهير يحذر من تحوّل صناعة السينما

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-204 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في تطور مثير يعكس التغيرات الجذرية التي تشهدها صناعة السينما مع صعود منصات البث الرقمي، فجّر الممثل الأمريكي الشهير مات ديمون مفاجأة صادمة حول أساليب جديدة يتم بحثها لجذب انتباه المشاهدين. هذه الأساليب، التي قد تبدو غير تقليدية، تأتي استجابةً لواقع مشاهدة الأفلام في المنازل، حيث يميل الكثيرون إلى الانشغال بهواتفهم الذكية أثناء العرض. محور هذا التغيير يتركز حول صناعة الأفلام على نتفليكس وغيرها من المنصات، وكيف تتكيف مع سلوك المشاهد الحديث.

تأثير منصات البث على صناعة السينما

لم تعد قاعات السينما هي الوجهة الوحيدة لمشاهدة الأفلام، بل أصبحت منصات البث الرقمي منافساً قوياً، بل وفي بعض الأحيان، الخيار المفضل لدى الكثيرين. هذا التحول لم يقتصر على طريقة توزيع الأفلام، بل امتد ليشمل طريقة إنتاجها وكتابة سيناريوهاتها. المشكلة التي تواجهها هذه المنصات، كما أوضح مات ديمون خلال حديثه في برنامج “تجربة جو روغان” مع زميله بن أفليك، هي الحفاظ على انتباه المشاهد في بيئة مليئة بالمشتتات.

تكرار الحبكة: حل لجذب الانتباه؟

أشار ديمون إلى أن منصات مثل نتفليكس بدأت تفكر بجدية في تعديل هيكل السيناريو التقليدي. الفكرة المطروحة هي تكرار حبكة الفيلم الرئيسية عدة مرات خلال الحوار، بهدف تذكير المشاهدين بالتفاصيل الأساسية للقصة، خاصةً أولئك الذين قد ينشغلون بهواتفهم في لحظات معينة. هذا النهج يختلف بشكل كبير عن الطريقة التقليدية التي تعتمد على بناء تشويقي تدريجي وكشف عن الأحداث في توقيتات محددة.

تغيير في وتيرة الأحداث

بالإضافة إلى تكرار الحبكة، يبدو أن هناك اتجاهاً نحو تقديم مشاهد الحركة والإثارة في وقت مبكر من الفيلم. كما ذكر ديمون، “الآن يقولون: هل يمكننا تقديم مشهد قوي في الدقائق الخمس الأولى؟ نريد أن يبقى المشاهدون.” هذا يعني الابتعاد عن البناء الدرامي الهادئ الذي كان شائعاً في السابق، والتركيز على جذب الانتباه بشكل فوري. هذا التوجه يهدف إلى مكافحة ظاهرة التصفح السريع أثناء المشاهدة، والتي قد تؤدي إلى فقدان المشاهدين الاهتمام بالفيلم.

بن أفليك يطرح وجهة نظر مختلفة

في حين أيد بن أفليك فكرة أن منصات البث تؤثر على طريقة صناعة الأفلام، إلا أنه أشار إلى أن هذه ليست الطريقة الوحيدة لتحقيق النجاح. واستشهد بالمسلسل البريطاني الناجح “المراهَقة” (The Tourist) كمثال مضاد. هذا المسلسل، الذي حظي بإعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، لم يعتمد على أي من الأساليب التي ذكرها ديمون، ومع ذلك نجح في تقديم قصة مشوقة ومؤثرة.

قوة الدراما في البساطة

“المراهَقة” اعتمد على لغة الإخراج البصرية، من خلال اللقطات الطويلة والصامتة، وعلى خلق جو من الغموض والترقب من خلال المشاهد العادية. على سبيل المثال، مشاهد ركوب السيارة دون أي حوار ساهمت في بناء التوتر الدرامي وإبراز حالة الشخصية الرئيسية. هذا يوضح أن صناعة الأفلام الجيدة لا تعتمد بالضرورة على الإثارة المستمرة أو تكرار المعلومات، بل يمكن أن تعتمد على قوة القصة والإخراج المتقن. هذا المسلسل يمثل نموذجاً لـ الإنتاج التلفزيوني المتميز الذي يثبت أن الجودة يمكن أن تتجاوز الحاجة إلى “الحيل” التسويقية.

هل هي نهاية الإبداع أم بداية عصر جديد؟

يثير هذا النقاش تساؤلات حول مستقبل صناعة السينما. هل ستتحول الأفلام إلى مجرد سلسلة من المشاهد المثيرة التي تهدف إلى الحفاظ على انتباه المشاهدين المنشغلين؟ أم أن هناك مجالاً للإبداع والابتكار في ظل هذه الظروف الجديدة؟ يرى ديمون أن أعمالاً مثل “المراهَقة” تمثل “الاستثناء” لا القاعدة، لكن أفليك يؤكد أن هذه الأعمال تثبت أن صناع الأفلام “ليسوا مضطرين” للجوء إلى هذه الأساليب من أجل إرضاء الجمهور. الخلاصة أن تحديات المشاهدة الرقمية تدفع صناع الأفلام إلى التفكير خارج الصندوق، ولكن النجاح الحقيقي يكمن في تقديم قصص مقنعة وشخصيات مؤثرة، بغض النظر عن الطريقة التي يتم بها عرضها.

مستقبل صناعة الأفلام والجمهور

من الواضح أن العلاقة بين صناعة الأفلام والجمهور تتغير باستمرار. مع تزايد شعبية منصات البث الرقمي، أصبح صناع الأفلام أكثر وعياً بسلوك المشاهدين وتفضيلاتهم. هذا الوعي قد يؤدي إلى ظهور أساليب جديدة في صناعة الأفلام، ولكن يجب أن لا يكون ذلك على حساب الجودة والإبداع. في النهاية، الجمهور هو الذي يقرر ما إذا كان الفيلم جيداً أم لا، بغض النظر عن عدد المشاهد المثيرة التي يحتوي عليها أو عدد المرات التي يتم فيها تكرار الحبكة. لذلك، يجب على صناع الأفلام التركيز على تقديم محتوى قيم وممتع، بدلاً من مجرد محاولة التغلب على مشتتات الانتباه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي تسفر عن مقتل 20 شخصا

2026-01-20

تعرف إلى فوائد الزعفران للذاكرة والأعصاب

2026-01-20

«سينما ونكهات».. رحلة إبداعية بين الأفلام والتذوق

2026-01-20

مؤسِّسة أول صالون أدبي نسائي في أبوظبي: لا ندّعي النخبوية

2026-01-20

ما أهم إشارة تحذيرية لـ«العلاقات السامة»؟.. ولماذا تتصدر المشهد وتثير الجدل؟

2026-01-19

الكويت تدرج في مناهجها مادة دراسية إلزامية عن المخدرات والجرائم

2026-01-19

رائج الآن

كم سعر شحمة الأذن بالريال السعودي 2026

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

هل تقتل الهواتف الذكية التركيز؟ نجم شهير يحذر من تحوّل صناعة السينما

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

ترامب عن رفض ماكرون الانضمام لـ”مجلس السلام”: لا أحد يريده.. سيغادر منصبه قريبا

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

“تنفيذي الشارقة” يعتمد آلية ترخيص الأراضي الزراعية في الإمارة

2026-01-20

غزة: إتلاف 685 طنا من مواد غذائية فاسدة في محافظات القطاع

2026-01-20

مانشستر سيتي يعلن صفقة شتوية جديدة

2026-01-20

الذهب يسجل قمة تاريخية جديدة مُتجاوزا 4700 دولارا للأوقية

2026-01-20
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter