Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»منى الحمادي تتحدى الإعاقة البصرية برحلة ملهمة
لايف ستايل

منى الحمادي تتحدى الإعاقة البصرية برحلة ملهمة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-09-255 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بإرادة صلبة وطموح لا يعرف حدوداً، شقت منى الحمادي طريقها لتتخطى كل الصعوبات، وتصبح أستاذة جامعية، ولم تسمح للإعاقة البصرية التي تحملها منذ الولادة أن تمنعها من مواصلة الحلم، بل على العكس، كانت دافعاً للإصرار وتحقيق التميز.

واجهت الدكتورة منى الحمادي الكثير من الصعاب، لاسيما خلال رحلتها الدراسية بين الإمارات ومصر وأستراليا، لكن تجربتها شكلت نموذجاً حياً لكل من يؤمن بأن الطموح لا يعرف الحواجز، والإصرار هو الطريق الوحيد للنجاح.

بقايا بصرية

وقالت الدكتورة منى الحمادي لـ«الإمارات اليوم»: «ولدت في أسرة تحمل تاريخاً في الإعاقة البصرية، وطبيعة الجينات التي أحملها تجعل الإناث أكثر عرضة للإصابة بالمرض، ولدي أخ وأخت كفيفان، لكني كنت أكثرهم حظاً لأنني محتفظة بنسبة من البقايا البصرية، لاسيما أن الظروف العلاجية للإعاقة البصرية لم تكن متقدمة على مستوى العالم في الثمانينات، مقارنة بالوقت الحالي»، وأضافت: «كنت من أوائل الطلاب الذين انضموا إلى مركز دبي لذوي الإعاقة البصرية، وهو من أول المراكز الحكومية على مستوى الدولة، وكانت إمكاناته محدودة، ولكن ما يميز المركز أن العاملين فيه كانوا يعملون بإخلاص، ومع قلة الإمكانات كانت هناك محاولات حثيثة لإيجاد حلول لها، وهذا انعكس علينا، فتعلمنا مواجهة التحديات من أجل إيجاد الحلول لها».

مواجهة التحديات

تلقت الحمادي معاملة الكفيفين في بداية طفولتها، لأنهم اعتقدوا أنه في حال استخدمت بقايا بصرها في القراءة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان بصرها بالكامل، وهذا ما دفعها إلى تعلم القراءة بطريقة «برايل»، ولكن بعد استقرار وضعها، تملكتها رغبة في تعلم القراءة بشكل عادي، فانتسبت إلى مدرسة مسائية، وكانت تدرس في مدرسة صباحية أيضاً، مشيرة إلى أنها كانت فترة صعبة دامت عامين، ومكنتها من القراءة.

واصلت الحمادي مواجهة التحديات مع دخولها الجامعة، حيث واجهت نوعاً من التحفظ حول الاختصاصات التي يمكن لذوي الإعاقة البصرية دراستها، موضحة أنها كانت ترغب في العمل بمجال الإعاقة البصرية، ولم يتم السماح لها بدخول اختصاص التربية الخاصة، وهذا ما دفعها إلى دراسة العلوم الإنسانية، وتحديداً تاريخ الإمارات. وعبّرت الحمادي عن التحديات الكثيرة في الدراسة، مشيرة إلى أنها خلال فترة التحاقها، تم تعيين شخص يتابع ذوي الإعاقة البصرية، وكانت الخدمة متميزة، مبينة أنها بعد تخرجها في الجامعة بدرجات عالية، كان طموحها أن تعمل معيدة في الجامعة، ولكن واجهت تحفظاً مرة جديدة، بسبب الإعاقة البصرية.

إخفاء الإعاقة

لم يتوقف طموح الحمادي المحملة بالإصرار على متابعة دراستها، فتابعت دراستها في مصر، مبينة أنها واجهت نموذجاً مختلفاً في التدريس، وكذلك النظرة لذوي الإعاقة كانت تحمل الكثير من الشفقة أكثر من الدعم، ما دفعها إلى إخفاء إعاقتها البصرية، وهذا وضعها أمام تحديات كبيرة، ما اضطرها إلى إعادة امتحانات معينة بشكل متكرر، وبعد إنهاء الدراسات العليا عادت الحمادي إلى الإمارات، وعملت في متابعة الطلاب ذوي الإعاقة البصرية، لكنها لم تكن راضية عن طبيعة الخدمات المقدمة، إذ كانت ترى أن الموضوع يتطلب المزيد من الدراسة، فتوجهت إلى استكمال مسيرتها كباحثة، وقبلت في بعثة دراسية إلى أستراليا، معبرة عن تخوف أهلها في البدء من سفرها إلى أستراليا وحدها.

أصرت الحمادي على خوض التجربة التي كانت محملة بالكثير من الصعوبات، حيث شكّلت دراسة اللغة الإنجليزية تحدياً كبيراً، بسبب الإعاقة البصرية التي كانت تجعل القراءة لديها متطلبة للكثير من الوقت، فضلاً عن أن طبيعة الدولة تفرض عليها تحمل مسؤولية نفسها في التنقل والحركة، ما دفعها لطلب مساعدة تدريبية من أجل التنقل والتحرك، إلى أن أصبحت مستقلة الحركة.

واجهت الحمادي مشكلات في عينيها خلال الفترة الأولى من الدراسة، مشيدة بدعم سفارة الإمارات في أستراليا بتقديمها الدعم الصحي، فضلاً عن خدمات قدمت من جمعيات تُعنى بذوي الإعاقة، حتى تمكنت في الختام من كتابة رسالة علمية من 900 ألف كلمة باللغة الإنجليزية. وبعد عودتها إلى الإمارات، وجدت أن الفرص الوظيفية باتت أفضل لأصحاب الهمم، ما خولها الحصول على فرصة التدريس في جامعة زايد، لاسيما أنها من بين الجامعات التي تقدم دعماً كبيراً لأصحاب الهمم، سواء كانوا طلاباً أو من الكادر العامل.

خارج الصندوق

ونوهت الحمادي بأهمية «أن يتحلى الإنسان بالقدرة على التفكير خارج الصندوق، وهذا ما دفعني إلى تغيير مساري أكثر من مرة، وتكيفت مع المسارات والطرق البديلة حتى تمكنت في الختام من بلوغ هدفي». واعتبرت أن تقبل الإعاقة يعتبر الجانب الأكبر من التحديات، وقد لامست التعاطي المختلف في محطات مختلفة، لاسيما في بداية تقديمها على وظائف، حيث كان المعتقد السائد أن ذوي الإعاقة البصرية يمكنهم العمل في وظائف محدودة.

ونوهت بأن قضية تقبّل الإعاقة نالت كثيراً من وقتها، معتبرة أنه التحدي النفسي الأكبر، وهناك الكثير من أصحاب الهمم قد لا يتقبلون الإعاقة، وهذا ما يؤدي إلى عدم تقبل الآخرين لهم. وعلى الرغم من هذه القوة، لم تغب اللحظات التي شعرت فيها الحمادي بالضعف، موضحة أن مراحل الإحساس بالضعف تأتي مع المواقف المختلفة، إذ هُددت بفقدان بقايا النظر لديها، كما أنها تعرّضت لإعاقة سمعية بسيطة، بعد ولادتها لطفلها الثاني، وراحت تفكر في قضية التأقلم مع إعاقة جديدة، ما جعلها تشعر بالضعف.

جانب الأمومة لم يكن بعيداً عن التحديات أيضاً، فالحمادي أمّ لطفلين، وأشارت إلى حرصها على أن تنمي الاعتماد على الذات في طفليها، وكذلك إبراز جوانب النقص لديها، وأنه لا يمكنها القيام بمهام الأمهات العاديات، موضحة أن ابنها الصغير يساعدها في الحركة.


تاريخ الإمارات

تمكنت الدكتورة منى الحمادي من تحقيق حلمها بدراسة التاريخ الإماراتي في مرحلة الدراسات العليا، وقد درست التاريخ الإماراتي قبل الاتحاد، وركزت على الإدارة البريطانية في ذلك الوقت، وتمكنت من خلال دراسة الماجستير من نشر هذه الدراسة، ونشرت الدراسة في كتاب، وحصلت على جائزة العويس لأفضل كتاب عن الإمارات في عام 2010.

منى الحمادي:

• كنت من أوائل الطلاب الذين انضموا إلى مركز دبي لذوي الإعاقة البصرية، وهو من أول المراكز الحكومية على مستوى الدولة.

• يجب أن يتحلى الإنسان بالقدرة على التفكير خارج الصندوق، وهذا ما دفعني إلى تغيير مساري أكثر من مرة حتى تمكنت من بلوغ هدفي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

لايف ستايل

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

بواسطة فريق التحرير
منوعات

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

بواسطة فريق التحرير
منوعات

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter