Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

إنه العصر الأميركي بلا ورقة توت ..!

2026-01-05

محللون: لا مكاسب سريعة لشركات النفط في فنزويلا

2026-01-05

«أبل» تخفض إنتاج النظارة الذكية «فيجن برو»

2026-01-05
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»مريم البلوشي جدَّة عداءة في عمر 52: العمر مجرد رقم.. والرياضة مصدر سعادتي
لايف ستايل

مريم البلوشي جدَّة عداءة في عمر 52: العمر مجرد رقم.. والرياضة مصدر سعادتي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-043 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مشهد جديد يكسر الصور النمطية المألوفة عن مراحل العمر، تبرز الدكتورة مريم البلوشي، 52 عاماً، كنموذج ملهم يجمع بين النجاح المهني في مجال الجيولوجيا، والتفوق الرياضي في سباقات الجري والماراثون. هذه القصة ليست مجرد إنجاز شخصي، بل هي دعوة لتحدي القيود التي نفرضها على أنفسنا، وإعادة تعريف مفهوم النجاح في الخمسينيات وما بعدها. مريم، الأم لستة أطفال والجدة لحفيدين، تثبت أن العمر مجرد رقم وأن الإرادة الصلبة هي مفتاح تحقيق الأحلام.

رحلة الدكتورة مريم البلوشي: تحدي القيود وإلهام الآخرين

بدأت الدكتورة مريم البلوشي مسيرتها العملية كجيولوجية في عام 2005، ثم واصلت تعليمها العالي وحصلت على درجة الدكتوراه في الجيولوجيا من اسكتلندا عام 2018. إلا أن قصة مريم لم تتوقف عند النجاح الأكاديمي والمهني، بل امتدت لتشمل شغفاً بالرياضة، بدأ بشكل فعلي بعد ولادة طفلها السادس في سن 33. هذا التحول الجذري في نمط حياتها يظهر قوة الإرادة في مواجهة التحديات، ويؤكد أن الرياضة في سن متقدم ليست مستحيلة، بل هي خيار متاح للجميع.

من الكاراتيه إلى الماراثون: شغف لا يعرف حدوداً

لم تكتفِ الدكتورة مريم بالدراسة والعمل، بل انطلقت في رحلة رياضية مذهلة. بدأت بممارسة الكاراتيه، حيث حققت مراكز متقدمة في منافسات إدنبرة، وحصلت على الحزام الأسود الثاني. ثم انتقلت إلى عالم الجري، لتصبح عداءة ماراثون محترفة، حاصدة العديد من الميداليات في سباقات مختلفة. هذا التنوع في الأنشطة الرياضية يعكس شخصية مريم المتجددة، وقدرتها على التكيف مع التحديات المختلفة.

رسالة ملهمة: لا وقت للندم

تؤمن الدكتورة مريم البلوشي بأن كل امرأة تستحق أن تهتم بنفسها وبصحتها، وأن الوقت لا يزال مبكراً لتحقيق الأحلام. “أتمنى أن تهتم كل امرأة بذاتها وبصحتها بشكل كبير، فالرحلة تتعلق بها لا بأي شخص آخر”، تقول مريم، مضيفة: “ثقي بقدراتك وابحثي عن الهدف الذي تتمنين تحقيقه، افعلي ذلك من أجلك وكوني مصدر قوة لمن حولك ولا تجعلي العمر أو الإنجاب عائقاً عن الإنجاز”. هذه الرسالة القوية هي جوهر قصة مريم، وهي مصدر إلهام لكل من يشعر باليأس أو الإحباط. إنها تؤكد أن تحدي الذات هو مفتاح السعادة والنجاح.

الرياضة كمنفذ للضغوط: قوة داخلية

لم تكن الرياضة مجرد هواية بالنسبة لمريم، بل كانت ملاذاً آمناً وطوق نجاة وسط عواصف الحياة. “الرياضة غيرت حياتي بالكامل وجعلتني إنسانة سعيدة وعلمتني الانضباط والمرونة والقدرة على تحمل أنواع الضغط كافة”، تقول مريم، مشيرة إلى أنها واجهت ظروفاً عائلية صعبة وضغوطاً هائلة. الركض، على وجه الخصوص، يساعدها على التخلص من المشكلات والضغوط، ويمنحها الطاقة لمواجهة العقبات بثقة عالية.

سجل حافل بالإنجازات الرياضية

يضم سجل الدكتورة مريم البلوشي الرياضي ما يقارب 60 ميدالية، بما في ذلك خمس ميداليات لماراثونات كاملة (42 كم)، والعديد من المشاركات في سباقات نصف الماراثون (21 كم)، وسباقات 10 كم، و5 كم. كما شاركت في سباقات (سبارتان) التي تمزج بين الجري والحواجز، وسباقات (Trail Run) الجبلية في وادي الحلو وجبال حجر ومليحة. وقد توجت في الألعاب التكتيكية بالظفرة، وفازت بتحدي اللياقة البدنية (UFC) لعام 2024. مشاركتها السنوية في ماراثون أدنوك أبوظبي منذ عام 2018 تعكس التزامها بالاستمرارية والتحدي.

معادلات صعبة ونجاح مستمر

تنجح الدكتورة مريم البلوشي في تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية والرياضية، من خلال حسن إدارة الوقت والأولويات. “المسألة تتعلق بالأولويات، فالرياضة عندي ليست هامشاً حياتياً، بل أولوية قصوى”، تقول مريم، مضيفة أنها تتدرب ستة أيام في الأسبوع، خمسة منها في النادي الرياضي، ويوم مخصص للركض. لقد عودت أبناءها على الاعتماد على النفس، ونجحت في تنظيم وقتها وتقسيمه بالشكل الأمثل لإنجاز جميع مهامها.

في الختام، قصة الدكتورة مريم البلوشي هي قصة ملهمة عن قوة الإرادة، وتحدي القيود، وتحقيق الأحلام. إنها دليل على أن النجاح ليس له عمر، وأن الإنجاز ممكن في أي مرحلة من مراحل الحياة. دعونا نستلهم من مريم الشجاعة والطموح، ونسعى لتحقيق أهدافنا، مهما كانت الظروف. شارك هذه القصة الملهمة مع من حولك، وادعهم لتحدي أنفسهم وتحقيق أحلامهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إماراتية بـ 7 رخص قيادة: تجربة ابني «صاحب الهمة» غيّرت حياتي

2026-01-05

بعد انتقال إمام مسجد الزمالك لمسجد الأهلي .. مشجعو”الأبيض”: «خدوا منا الدنيا والآخرة»

2026-01-04

الذكاء الاصطناعي يحول ضابطاً أمريكياً إلى (ضفدع).. والشرطة توضح الحادثة

2026-01-04

بناؤه استغرق 3 سنوات وحنفياته من الذهب الخالص .. تعرَّف على قصر كريستيانو رونالدو الجديد ( صور )

2026-01-04

توقعات بأن تؤجل “آبل” إصدار آيفون 18 حتى عام 2027

2026-01-04

كيف تعثر على سماعات آيربودز المفقودة بطريقة سهلة جداً

2026-01-04

رائج الآن

تريندينغ

محللون: لا مكاسب سريعة لشركات النفط في فنزويلا

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

«أبل» تخفض إنتاج النظارة الذكية «فيجن برو»

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

مكتوم بن محمد: محمد بن راشد حقق المستحيل خلال 20 عاماً من الحكم والحكمة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

من صدام حسين إلى مادورو.. رؤساء دول اعتقلتهم الولايات المتحدة

2026-01-05

احتجاجات إيران.. اعتقالات واسعة وتقارير عن ارتفاع أعداد ضحايا الاشتباكات

2026-01-05

5 طرق صحية لتناول الزنجبيل لدعم أفضل للهضم

2026-01-05

قرعة كأس دبي الذهبية للبولو اليوم

2026-01-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter