Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

صحيفة “الغارديان” نقلاً عن مصدر في “فيفا”: الإمارات مرشحة للتأهل إلى مونديال 2026 إذا انسحبت إيران

2026-03-03

إطلاق سراح الأمير السابق أندرو بعد اعتقاله على خلفية شبهات متعلقة بقضية إبستين

2026-03-03

وثائق أميركية: دكتور أوز وجه دعوة إلى إبستين لحضور حفل عيد الحب

2026-03-03
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»مريم البلوشي جدَّة عداءة في عمر 52: العمر مجرد رقم.. والرياضة مصدر سعادتي
لايف ستايل

مريم البلوشي جدَّة عداءة في عمر 52: العمر مجرد رقم.. والرياضة مصدر سعادتي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-043 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مشهد جديد يكسر الصور النمطية المألوفة عن مراحل العمر، تبرز الدكتورة مريم البلوشي، 52 عاماً، كنموذج ملهم يجمع بين النجاح المهني في مجال الجيولوجيا، والتفوق الرياضي في سباقات الجري والماراثون. هذه القصة ليست مجرد إنجاز شخصي، بل هي دعوة لتحدي القيود التي نفرضها على أنفسنا، وإعادة تعريف مفهوم النجاح في الخمسينيات وما بعدها. مريم، الأم لستة أطفال والجدة لحفيدين، تثبت أن العمر مجرد رقم وأن الإرادة الصلبة هي مفتاح تحقيق الأحلام.

رحلة الدكتورة مريم البلوشي: تحدي القيود وإلهام الآخرين

بدأت الدكتورة مريم البلوشي مسيرتها العملية كجيولوجية في عام 2005، ثم واصلت تعليمها العالي وحصلت على درجة الدكتوراه في الجيولوجيا من اسكتلندا عام 2018. إلا أن قصة مريم لم تتوقف عند النجاح الأكاديمي والمهني، بل امتدت لتشمل شغفاً بالرياضة، بدأ بشكل فعلي بعد ولادة طفلها السادس في سن 33. هذا التحول الجذري في نمط حياتها يظهر قوة الإرادة في مواجهة التحديات، ويؤكد أن الرياضة في سن متقدم ليست مستحيلة، بل هي خيار متاح للجميع.

من الكاراتيه إلى الماراثون: شغف لا يعرف حدوداً

لم تكتفِ الدكتورة مريم بالدراسة والعمل، بل انطلقت في رحلة رياضية مذهلة. بدأت بممارسة الكاراتيه، حيث حققت مراكز متقدمة في منافسات إدنبرة، وحصلت على الحزام الأسود الثاني. ثم انتقلت إلى عالم الجري، لتصبح عداءة ماراثون محترفة، حاصدة العديد من الميداليات في سباقات مختلفة. هذا التنوع في الأنشطة الرياضية يعكس شخصية مريم المتجددة، وقدرتها على التكيف مع التحديات المختلفة.

رسالة ملهمة: لا وقت للندم

تؤمن الدكتورة مريم البلوشي بأن كل امرأة تستحق أن تهتم بنفسها وبصحتها، وأن الوقت لا يزال مبكراً لتحقيق الأحلام. “أتمنى أن تهتم كل امرأة بذاتها وبصحتها بشكل كبير، فالرحلة تتعلق بها لا بأي شخص آخر”، تقول مريم، مضيفة: “ثقي بقدراتك وابحثي عن الهدف الذي تتمنين تحقيقه، افعلي ذلك من أجلك وكوني مصدر قوة لمن حولك ولا تجعلي العمر أو الإنجاب عائقاً عن الإنجاز”. هذه الرسالة القوية هي جوهر قصة مريم، وهي مصدر إلهام لكل من يشعر باليأس أو الإحباط. إنها تؤكد أن تحدي الذات هو مفتاح السعادة والنجاح.

الرياضة كمنفذ للضغوط: قوة داخلية

لم تكن الرياضة مجرد هواية بالنسبة لمريم، بل كانت ملاذاً آمناً وطوق نجاة وسط عواصف الحياة. “الرياضة غيرت حياتي بالكامل وجعلتني إنسانة سعيدة وعلمتني الانضباط والمرونة والقدرة على تحمل أنواع الضغط كافة”، تقول مريم، مشيرة إلى أنها واجهت ظروفاً عائلية صعبة وضغوطاً هائلة. الركض، على وجه الخصوص، يساعدها على التخلص من المشكلات والضغوط، ويمنحها الطاقة لمواجهة العقبات بثقة عالية.

سجل حافل بالإنجازات الرياضية

يضم سجل الدكتورة مريم البلوشي الرياضي ما يقارب 60 ميدالية، بما في ذلك خمس ميداليات لماراثونات كاملة (42 كم)، والعديد من المشاركات في سباقات نصف الماراثون (21 كم)، وسباقات 10 كم، و5 كم. كما شاركت في سباقات (سبارتان) التي تمزج بين الجري والحواجز، وسباقات (Trail Run) الجبلية في وادي الحلو وجبال حجر ومليحة. وقد توجت في الألعاب التكتيكية بالظفرة، وفازت بتحدي اللياقة البدنية (UFC) لعام 2024. مشاركتها السنوية في ماراثون أدنوك أبوظبي منذ عام 2018 تعكس التزامها بالاستمرارية والتحدي.

معادلات صعبة ونجاح مستمر

تنجح الدكتورة مريم البلوشي في تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية والرياضية، من خلال حسن إدارة الوقت والأولويات. “المسألة تتعلق بالأولويات، فالرياضة عندي ليست هامشاً حياتياً، بل أولوية قصوى”، تقول مريم، مضيفة أنها تتدرب ستة أيام في الأسبوع، خمسة منها في النادي الرياضي، ويوم مخصص للركض. لقد عودت أبناءها على الاعتماد على النفس، ونجحت في تنظيم وقتها وتقسيمه بالشكل الأمثل لإنجاز جميع مهامها.

في الختام، قصة الدكتورة مريم البلوشي هي قصة ملهمة عن قوة الإرادة، وتحدي القيود، وتحقيق الأحلام. إنها دليل على أن النجاح ليس له عمر، وأن الإنجاز ممكن في أي مرحلة من مراحل الحياة. دعونا نستلهم من مريم الشجاعة والطموح، ونسعى لتحقيق أهدافنا، مهما كانت الظروف. شارك هذه القصة الملهمة مع من حولك، وادعهم لتحدي أنفسهم وتحقيق أحلامهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مشاكل بالعمود الفقري وصعوبة بالمشي .. هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية شديدة

2026-03-02

مستغلا ثغرة إلكترونية.. مبرمج يسيطر على 7000 روبوت في 24 دولة

2026-03-02

بوليفيا.. مقتل 11 شخصا في تحطم طائرة عسكرية

2026-02-28

” غوغل” تُطوّر مساعدها الذكي “جيميني” .. صار بإمكانه أن يطلب لك الطعام أو البقالة وسيارة الأجرة

2026-02-27

5 إرشادات لصحة الجهاز الهضمي

2026-02-27

8 عادات سيئة تُخرّب البيت وتدّمر العلاقة بين الأزواج

2026-02-19

رائج الآن

غير مصنف

إطلاق سراح الأمير السابق أندرو بعد اعتقاله على خلفية شبهات متعلقة بقضية إبستين

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

وثائق أميركية: دكتور أوز وجه دعوة إلى إبستين لحضور حفل عيد الحب

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

الواقع يتصدر دراما رمضان.. 9 مسلسلات مستوحاة من أحداث حقيقية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

vivo V70 حيث تلتقي عدسة ZEISS بفن تصوير البورتريه

2026-03-02

هونر تكشف في MWC 2026 عن «روبوت فون» وMagic V6 وروبوت بشري

2026-03-02

مشاكل بالعمود الفقري وصعوبة بالمشي .. هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية شديدة

2026-03-02

رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة شمال مقدونيا بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة

2026-03-02
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter