Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

إدانة أخ بخيانة الأمانة.. وإلزامه بردّ 128.3 ألف درهم إلى شقيقه

2026-04-03

أمطار ورياح نشطة حتى الإثنين.. وارتفاع «الحرارة» غداً

2026-04-03

«الشارقة للتعليم الخاص» تبحث جاهزية المدارس للتعلم عن بُعد

2026-04-03
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»مربعة أم الريول..تروي قصة البراعة الدفاعية والتراث في قلب دبي
لايف ستايل

مربعة أم الريول..تروي قصة البراعة الدفاعية والتراث في قلب دبي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-10-143 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

«بين أزقة الشندغة وخور دبي، تبرز مربعة أم الريول شامخة، شاهدة على تاريخ المدينة وأمان أهلها. أعمدتها الأربعة وغرفتها العلوية المربعة تحكي قصة البراعة الدفاعية والتخطيط العمراني التقليدي، في حين تذكّرنا بزمن كانت فيه كل زاوية في المدينة جزءاً من شبكة حماية حقيقية، حيث تلتقي العمارة مع وظيفة الإنسان وحياته اليومية».

في قلب حي الشندغة التاريخي تقف مربعة أم الريول شامخة، كونها رمزاً حياً من رموز الدفاع والمراقبة في دبي القديمة. هذه المربعة ليست مجرد مبنى حجري، بل شاهد حي على حرص الأجداد على حماية مدينتهم، وعلى أسلوب الحياة التقليدي في أقدم أحياء الإمارة.

واختير المَعلم من بين المواقع التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ضمن مشروع حماية المواقع والأبنية التراثية الحديثة في دبي، التي تشكل جزءاً مهماً من ذاكرتها وتاريخها الحديث، بهدف المحافظة على هوية الإمارة وموروثها الحضاري والعمراني.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن مربعة أم الريول بُنيت عام 1939، في منطقة بر ديرة، غرب المبنى الرئيس للبلدية. أُنشئت مبنى دفاعياً واستراتيجياً متعدد الوظائف: لمراقبة المدينة والدفاع عنها، ولتفتيش السيارات الداخلة والخارجة، ولتخزين الأسلحة والمعدات الدفاعية، وكذلك لإبلاغ الأهالي بالأحداث الطارئة مثل انتشار الأمراض أو الحرائق، وحتى قدوم الحاكم من الحج أو العمرة.

تتميز مربعة أم الريول بتصميم فريد وبسيط، يعكس براعة العمارة الدفاعية التقليدية في دبي، حيث ترتفع الأعمدة الأربعة الضخمة نحو 4 أمتار، وتُشكّل دعائم الغرفة العلوية المربعة، أما المسافة بين الأعمدة فتبلغ 15 متراً، ما يمنح المبنى استقراراً وقوة هيكلية، وتمثل الغرفة العلوية قلب المربعة، حيث يمكن المراقبة من كل اتجاه، مع مدخل تقليدي متوسط الحجم، ويصل الارتفاع الكلي للمبنى إلى نحو 9 أمتار، ما يجعله بارزاً في أفق الشندغة.

لم تقتصر وظيفة المربعة على كونها برج مراقبة، بل كانت جزءاً أساسياً من شبكة الدفاع التقليدية للمدينة. كان يتم استخدامها لمراقبة أي تحرك مريب حول المنطقة، وتخزين المؤن، والإشراف على دخول وخروج الأسلحة، كما لعبت دوراً اجتماعياً مهماً في نقل الأخبار العاجلة والتواصل مع الأهالي في أوقات الطوارئ.

بجانب أهميتها الدفاعية، تتميز مربعة أم الريول بعناصر جمالية تقليدية تعكس الطراز المعماري المحلي: الزخارف الخشبية والجبسية، الفتحات الضيقة (المزاعل) التي تسمح بالمراقبة مع حماية الداخل، وتصميم الغرفة العلوية الذي يوفّر رؤية شاملة للمدينة. هذا المزج بين الجمال والوظيفة يجعل المربعة أيقونة حقيقية للتراث المعماري لدبي.

كانت جدران مربعة (أم الريول) عالية جداً، من الصعب على من يغامر بتسلقها أن يتسنى له ذلك، أما أرضيتها فكانت ذات فتحات وفوهات لإطلاق النار على كل من يحاول التحصن والاختباء تحتها في حالة الحروب، وقيل إنها كانت تشتمل على فتحات سفلية كبيرة نوعاً ما لدخول الحرس منها، أما كيفية النزول والصعود إليها، فكانت تتم بمساعدة حبل يتدلى من المربعة، الأمر الذي كان يوجب ضرورة بقاء شخص على الأقل في المربعة، من أجل الحراسة، هؤلاء الحراس كانوا يحصلون على حاجياتهم الضرورية من الأسفل باستخدام سلة مصنوعة من الخوص (الجفير) ومربوطة بحبل، ليتمكن الحراس الآخرون من سحبها إلى أعلى.

• 1939 العام الذي شهد بناء المربعة في منطقة بر ديرة كمبنى دفاعي واستراتيجي متعدد الوظائف.

• 9 أمتار الارتفاع الكلي للمبنى، ما يجعله بارزاً في أفق الشندغة.

• 15 متراً المسافة بين الأعمدة، ما يمنح المبنى استقراراً وقوة هيكلية.

• المربعة ليست مجرد مبنى حجري، بل شاهد حي على حرص الأجداد على حماية مدينتهم، وعلى أسلوب الحياة التقليدي في أقدم أحياء الإمارة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الكونغو الديموقراطية تعلن انتهاء تفشي مرض جدري القرود

2026-04-03

الحكومة المصرية تنفي عزمها قطع خدمات الإنترنت ليلاً

2026-04-03

بعد 28 عاماً على اختفائها .. ألمانيا مصدومة بهجوم ذئب على إنسان في وسط المدينة

2026-04-02

بعد إصلاحهم سقف منزلها .. أمريكية تبلغ عن عمال غير شرعيين للتهرب من دفع أجورهم

2026-04-02

الذكاء الاصطناعي يدفع طلاب الجامعات إلى تغيير تخصصاتهم

2026-04-02

معهد الشارقة للتراث يشارك في معرض ومؤتمر تراث إسطنبول الدولي

2026-04-02

رائج الآن

اخبار الإمارات

أمطار ورياح نشطة حتى الإثنين.. وارتفاع «الحرارة» غداً

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

«الشارقة للتعليم الخاص» تبحث جاهزية المدارس للتعلم عن بُعد

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

«الاتحادية العليا» تؤيد عقوبة السجن المؤبد والإبعاد لتاجر مؤثرات عقلية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

«الإمارات الصحية» تطلق خدمات رقمية لتحسين تجربة المتعاملين  

2026-04-03

ذياب بن محمد يقدِّم واجب العزاء في وفاة شقيقة الشهيد فؤاد الخوري

2026-04-03

خليفة المرر: إيران لا تملك حق إغلاق مضيق هرمز

2026-04-03

رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان هاتفياً العدوان الإيراني الإرهابي

2026-04-03
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter