Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»مختصون: لا تجعلوا «العربية» غريبة بين أهلها
لايف ستايل

مختصون: لا تجعلوا «العربية» غريبة بين أهلها

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-06-043 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد الأمين العام لمجمع اللغة العربية في الشارقة، الدكتور امحمد صافي المستغانمي، أهمية الممارسة اليومية في تعلم اللغة العربية الفصحى، وتقويم مسار الإنسان نحو الإتقان، مضيفاً: «لطالما كانت البادية مصدراً جوهرياً للغة العربية الأصيلة، حيث كان القدماء يرسلون أبناءهم إلى الصحراء ليتعلموا اللغة العربية السليمة، تماماً كما فعل الإمام الشافعي الذي أمضى 16 عاماً في قبيلة بني هذيل، واستفاد من تلك التجربة في فهم اللغة والشريعة».

وقال المستغانمي خلال استضافة المجمع «المجلس اللغوي التاسع» الذي ناقش دور اللغة العربية الفصحى في العصر الحديث تحت عنوان «اللغة العربية الفصحى بين الاكتساب والممارسة»: «تعد القراءة في عصرنا بمثابة الإقامة في البادية بالأمس، فتنشئة الأجيال على حب القراءة والمعرفة تعد أساساً لإتقان اللغة العربية، إذ لا يمكن لمن لا يملك المعرفة أن ينقلها، ولا يستطيع الناشئة ممارسة اللغة ببراعة دون الغوص في أعماق القراءة الواعية».

وأوضح أن الحفظ هو خزان المعرفة الذي لا ينضب، والقراءة تضمن تكوين مستودع غني لدى الطالب يتيح له معرفة الأساليب والعبارات، وهكذا تصبح القراءة مفتاحاً يُضاف إلى الممارسة اليومية ويعززها، ما يُمكّن الطالب من إتقان اللغة وتوظيفها بكفاءة.

من ناحيته، شارك رئيس إدارة البحوث والترجمة في مؤسسة سدرة لدمج ذوي الإعاقة الدكتور أبوصالح أنيس لقمان، الحضور تجربته العملية في مجال تعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى في الحياة اليومية، وسط جمع من المتخصصين والطلاب من غير الناطقين بالعربية.

وحذر من تحول اللغة العربية الفصحى إلى لغة غريبة عن الأطفال، وكأنها لغة أجنبية، مؤكداً أنها مسألة ذات تبعات خطيرة، لأن ذلك يهدد جوهر الهوية الثقافية ويعوق النمو الفكري. ورد على من يقول إن الغاية من اللغة هي التواصل، وهو حاصل بالعامية، قائلاً: «اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، لأن التواصل واحد من عشرات الغايات للغة، إذ قد يكون بالإشارة مثلاً، أما اللغة في الحقيقة فهي أداة التفكير، والفصحى هي الأساس المتين الذي يمكّن الإنسان من التعبير عن أعمق المعاني والأفكار، ونحن لا نطالب بالتوقف عن الحديث بالعامية في التواصل اليومي، لكن اللغة العربية الفصحى بتاريخها العريق ومكانتها العلمية قادت العرب إلى الريادة في مختلف المجالات العلمية قروناً عديدة، ولاتزال تُعد من أرقى اللغات على مستوى العالم، ولا ينبغي علينا إهمالها».

وأضاف لقمان: «استشراف المستقبل والتقدم في مجالات البحث العلمي يتطلبان إتقان اللغة العربية الفصحى بقواعدها الدقيقة وأساليبها الراقية، والأبحاث العلمية في كل اللغات تُكتب دوماً بلغة فصحى تُعبر عن الدقة والعمق في المعرفة، ما يُسهم في تطوير الفكر الإنساني وتعزيز الحوار العلمي البنّاء».

وحول الوسائل والأساليب التي تضمن حضور العربية الفصحى في المجتمعات، رأى الدكتور لقمان، أن «دولة الإمارات تتبوأ مكانة رائدة في المناهج التعليمية المتقدمة، ومبادرات خدمة العربية، مثل وثيقة اللغة العربية وميثاقها، والمطلوب هو أن نعزز استخدام الفصحى واقعاً عملياً على المستويات الأكاديمية وفي الخطابات الرسمية والمراسلات الحكومية. وفي تجربتي الشخصية، حرصت على التحدث بالفصحى مع طلابي حتى الصغار منهم، ورغم الضحك في البداية والاندهاش في بداية الأمر حيث كان الطلاب يعجبون من الحديث بالفصحى فقط حتى في الشؤون العادية، فإن النتائج الإيجابية على تحصيلهم الأكاديمي كانت واضحة، ومن الضروري الالتزام بالفصحى ولو ساعة واحدة يومياً، لضمان استمرارية هذا التراث اللغوي الغني».


تجربة حية

تحدث الدكتور أبوصالح أنيس لقمان حول تجربته مع اللغة العربية، وقال إنه نشأ في بيئة لا يتحدث الناس فيها بالعربية، مضيفاً: «كانت القصص القرآنية بمثابة مفتاح لفهم اللغة العربية بالنسبة لي، إذ أتاحت لي التعرف إلى سياق وأساليب اللغة المتنوعة، ومن خلال التكرار المستمر للآيات والحوارات العامة تشربت بناء الجملة العربية، وأتقنت تطبيق القواعد النحوية في حياتي اليومية».

امحمد صافي المستغانمي:

. تنشئة الأجيال على حب القراءة والمعرفة تعد أساساً لإتقان اللغة العربية.

أبوصالح لقمان:

. استشراف المستقبل والتقدم العلمي يتطلبان إتقان اللغة العربية الفصحى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

وفاة مصري في الأردن حزناً بعد مقتل أطفاله وانتحار زوجته في مصر

2026-04-04

عمرها 193 عاماً .. تعرَّف على السلحفاة التي عاصرت والتقت قدماء الملوك والرؤساء

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

بواسطة فريق التحرير

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

بواسطة فريق التحرير

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

2026-04-05

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter