Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

أحوال طقس فلسطين الأيام المقبلة.. “تجدّد الأجواء المغبرة”

2026-04-03

هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان نحو شمالي إسرائيل

2026-04-03

شرطة أبوظبي تنفذ مبادرة إنسانية وتحقق أمنية طفلين

2026-04-03
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»لأول مرة في تاريخ الإنسان .. علماء يضعون خطة لتغيير “طريقة” الإنجاب
لايف ستايل

لأول مرة في تاريخ الإنسان .. علماء يضعون خطة لتغيير “طريقة” الإنجاب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-10-043 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

نجح علماء أمريكيون، للمرة الأولى، في إنتاج أجنة بشرية في مراحلها المبكرة من خلال التحكّم بالحمض النووي المأخوذ من خلايا الجلد ثم تخصيبه بالحيوانات المنوية.

وقد تساعد هذه التقنية في التغلب على العقم الناتج عن التقدم في السن أو الأمراض، من خلال استخدام أي خلية تقريباً في الجسم كنقطة انطلاق للحياة.

وقد تُمكّن حتى الأزواج من نفس الجنس من إنجاب طفل يرتبط بهما جينياً.

وتتطلب هذه الطريقة تحسيناً كبيراً – قد يستغرق عقداً من الزمن – قبل أن تفكر عيادات الخصوبة في استخدامها.

وقال خبراء إن ذلك يُعدّ اختراقاً مذهلاً، لكن يجب أن يكون هناك نقاش مفتوح مع الجمهور حول ما أصبح العلم قادراً على تحقيقه.

وكان التكاثر في السابق قصة بسيطة: يلتقي حيوان منوي من الرجل ببويضة من المرأة، ويندمجان لتكوين جنين، وبعد تسعة أشهر يُولد طفل. لكن العلماء الآن يغيرون القواعد، وتبدأ هذه التجربة الأخيرة بجِلد الإنسان.

وتستخدم تقنية فريق البحث في جامعة أوريغون للصحة والعلوم نواة الخلية – التي تحتوي على نسخة كاملة من الشفرة الوراثية اللازمة لبناء الجسم – وتُزيلها من خلية جلدية. ثم توضع هذه النواة داخل بويضةٍ مُتبرَّعٍ بها تمت إزالة تعليماتها الجينية.

وحتى الآن، تشبه هذه التقنية تلك التي استُخدمت لنسخ النعجة “دوللي” – أول حيوان ثديي مُستنسَخ في العالم – والتي وُلدت في عام 1996.

ومع ذلك، فإن هذه البويضة ليست جاهزة للتخصيب بالحيوانات المنوية لأنها تحتوي بالفعل على مجموعة كاملة من الكروموسومات.

ويرث الشخص 23 مجموعة من الحمض النووي من كلٍ من الوالدين، ليصبح المجموع 46 كروموسوماً، وهي ما تمتلكه البويضة بالفعل.

لذلك، فإن المرحلة التالية هي إقناع البويضة بالتخلص من نصف كروموسوماتها في عملية أطلق عليها الباحثون اسم “الانقسام الميتومي” (وهي كلمة مُركبة من “الانقسام المتساوي” و”الانقسام الاختزالي”، وهما طريقتان لانقسام الخلايا).

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة (نيتشر كوميونيكيشن)، إنتاج 82 بويضة وظيفية. تم تخصيب هذه البويضات بالحيوانات المنوية، وتقدّم بعضها إلى المراحل المبكرة من تطور الأجنة. ولم يتم تطوير أي منها إلى ما بعد المرحلة التي تستغرق ستة أيام.

وقال البروفيسور شوخرات ميتيليبوف، مدير مركز الخلايا الجنينية والعلاج الجيني في جامعة أوريغون للصحة والعلوم: “لقد أنجزنا شيئاً كان يُعتقد أنه مستحيل“.

لكن التقنية لا تزال بعيدة عن الاكتمال، إذ إن البويضة تختار بشكل عشوائي الكروموسومات التي تتخلص منها. ومن الضروري أن تحتفظ بواحد من كل نوع من الأنواع الـ 23 لتجنب الأمراض، لكنها غالباً ما تحتفظ بنسختين من بعض الأنواع ولا تحتفظ بأي من أنواع أخرى.

كما أن معدل النجاح منخفض (حوالي 9 في المئة)، ولا تمر الكروموسومات بعملية حيوية مهمة تُعرف بـ”العبور الجيني”، وهي عملية يُعاد فيها ترتيب الحمض النووي.

وقال البروفيسور ميتيليبوف، وهو رائد عالمي في هذا المجال: “علينا أن نتقن هذه التقنية. وأعتقد أن هذا هو مستقبل التكاثر، لأن هناك عدداً متزايداً من المرضى لا يستطيعون الإنجاب“.

وتُعد هذه التكنولوجيا جزءاً من مجال متنامٍ يهدف إلى إنتاج الحيوانات المنوية والبويضات خارج الجسم، ويُعرف باسم تكوين الأمشاج خارج الجسم.

ولا يزال هذا النهج في مرحلة الاكتشاف العلمي، وليس في طور الاستخدام السريري بعد، لكن الرؤية المستقبلية هي مساعدة الأزواج الذين لا يستطيعون الاستفادة من أطفال الأنابيب لعدم توفر الحيوانات المنوية أو البويضات لديهم.

وقد تُساعد هذه التقنية النساء الأكبر سناً اللواتي لم يعد لديهن بويضات صالحة، أو الرجال الذين لا يُنتجون كمية كافية من الحيوانات المنوية، أو الأشخاص الذين جعلهم علاج السرطان غير قادرين على الإنجاب.

كما أن هذا المجال يُعيد كتابة قواعد الأبوة والأمومة. فالتقنية المُوضحة اليوم لا تقتصر على استخدام خلايا جلد النساء بل يمكن استخدام خلايا جلد الرجال أيضاً.

 

 

 

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“شاتلز آند مور” تكشف عن مقاربتها الفريدة والخاصة في عالم تصميم الأرائك

2026-04-03

بفضل مسلسل رمضاني .. طفلة مخطوفة تعود لأسرتها بعد 12 عاماً من الغياب

2026-04-03

ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول «فيتامين سي» يومياً ؟

2026-04-03

ما هي متلازمة الرأس المتفجر؟ ما الذي يسمعه النائم ؟

2026-04-03

الكونغو الديموقراطية تعلن انتهاء تفشي مرض جدري القرود

2026-04-03

الحكومة المصرية تنفي عزمها قطع خدمات الإنترنت ليلاً

2026-04-03

رائج الآن

تريندينغ

هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان نحو شمالي إسرائيل

بواسطة محمد محمود
اخبار الإمارات

شرطة أبوظبي تنفذ مبادرة إنسانية وتحقق أمنية طفلين

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

تشريع الإعدام وإعادة تعريف الفلسطيني: من إدارة الصراع إلى هندسة الإبادة

بواسطة محمد محمود

اختيارات المحررين

“الإمارات العالمية للألمنيوم” تعلن التقييمات الأولية لعمليات التشغيل بعد الاعتداءات الإيرانية على موقعها في الطويلة

2026-04-03

“الفارس الشهم (3)” تُجري قرعة اختيار العرسان المشاركين في حفل “ثوب الفرح 2” بغزة

2026-04-03

صحيفة: حماس تأمل نجاح ضغوطها في تعديل خطة نزع سلاحها

2026-04-03

البحرين تعلن اعتراض وتدمير 188 صاروخًا و445 مسيرة منذ بدء الاعتدءات الإيرانية

2026-04-03
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter