Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»طيف ترامب وأزماته حاضران في «برلين السينمائي»
لايف ستايل

طيف ترامب وأزماته حاضران في «برلين السينمائي»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-213 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بين المقاومة والتجاهل والاستسلام، تواجه هوليوود التي شكّلت دائماً ملاذاً للأصوات التقدمية، خيارات صعبة في عهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقد حضرت التغييرات الجذرية في الولايات المتحدة بقوة في النقاشات الدائرة خلال مهرجان برلين السينمائي هذا الأسبوع.

وحضر طيف ترامب وأزماته في الحدث السينمائي العريق، وأدى ذلك إلى مقاربة عدد من الأفلام المعروضة في المهرجان من منظور سياسي جديد، حتّمته عودة الملياردير الأميركي إلى البيت الأبيض أخيراً.

اتخذ أحدث فيلم للمخرج الكوري الجنوبي الشهير، بونغ جون هو، لوناً مختلفاً في ضوء الأحداث الجارية، إذ تمحور العمل حول ملياردير مولع بالفضاء، ما اعتُبر مُحاكاة ساخرة لشخصيتَي دونالد ترامب وإيلون ماسك.

كما تطرق فيلم «دريمز» للمخرج المكسيكي ميشيل فرانكو وبطولة جيسيكا تشاستين، إلى الهجرة، وتمحورت القصة حول راقص باليه مكسيكي لا يملك أوراقاً قانونية، يعبر إلى الولايات المتحدة ليكون مع حبيبته الغنية.

وقالت تشاستين للصحافيين: «القصة سياسية بشكل مذهل، ليس بسبب ما يحدث الآن في الولايات المتحدة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم».

السؤال المطروح أمام صنّاع الأفلام والاستوديوهات والممثلين، عما إذا كانوا سيقاومون علانية شعار ترامب «أميركا أولاً»، سواء من خلال عملهم على الشاشة أو تصريحاتهم العامة.

وقال المخرج الأميركي المستقل، تود هاينز، الذي يترأس لجنة التحكيم في مهرجان برلين: «ليس لديَّ أي مشكلة في تسمية دونالد ترامب وإيلون ماسك والحزب الجمهوري بأكمله، وإدانتهم على ما يحدث الآن».

وأضاف المخرج البالغ (64 عاماً): «إنها لحظة مروعة نعيشها الآن، وستتطلب كل ذرة من الطاقة لمقاومتها، والعودة إلى نظام اعتبرناه أمراً مفروغاً منه كأميركيين، على الرغم من عيوبه».

وعندما سُئل عن صعود الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، لم يذكر النجم تيموتيه شالاميه – الذي حضر العرض الأول لفيلمه عن حياة بوب ديلان «إيه كومبليت أنّون» في برلين – ترامب بالاسم، لكنه حذّر من شخصيات تدعي لعب دور «المنقذ»، وتدخل أحد المذيعين لتحويل السؤال إلى موضوع الفيلم، بعيداً عن «الشخصانية السياسية»، وتجنب الممثل البريطاني روبرت باتينسون سؤالاً عن ترامب، بينما نفى بونغ أن يكون مستوحى من قطب نيويورك لشخصية السياسي الملياردير، قائلاً إنه كان يفكر في ديكتاتوريين من الماضي.

وعندما سُئل عمّا إذا كان ينبغي للمخرجين تناول المزيد من الموضوعات السياسية، قال المخرج الأميركي المرشح لجائزة الأوسكار ريتشارد لينكليتر إن «الأفلام كانت دائماً وسيلة للهروب من الواقع». تدور أحداث أحدث أفلامه «بلو مون» في عام 1943، ويتضمن مناقشة على الشاشة حول الطريقة التي يريد الجمهور من خلالها تشتيت الانتباه عن أهوال الحرب العالمية الثانية.

وقال الممثل البريطاني بنديكت كومبرباتش إن السينما تعكس «المخاوف الجماعية» في لحظة معينة في التاريخ، إلا أن السينمائيين يجب أن يتوخوا الحذر من الإدلاء بتصريحات غير دقيقة.

وتبقى معرفة إلى أي مدى سيضغط ترامب على استوديوهات هوليوود لتتماشى مع أجندته ضد الهجرة أو برامج التنوع العرقي والجندري، على سبيل المثال.

في وقت سابق من هذا الشهر، استبدل ترامب مجلس إدارة مركز كينيدي للفنون المسرحية، وهي مؤسسة ثقافية في واشنطن، ونشر على الإنترنت أنه سيفتتح «العصر الذهبي للفنون والثقافة الأميركية».

وواجه فيلم «ذي أبرنتيس» المرشح لجائزة الأوسكار، والذي يصور ترامب في سنواته الأولى كمطور عقاري، صعوبة في إيجاد توزيع سينمائي أميركي العام الماضي، ولم يتمكن بعد من إبرام صفقة لطرحه عبر خدمة للبث التدفقي.

وتشمل القضايا الأخرى التي تواجه هوليوود، تساؤلات عمّا إذا كانت ستستمر بالتصوير في الخارج، إذ يجري تصوير الكثير من الأفلام في المكسيك لأسباب تتعلق بالكُلفة، في وقت يضغط ترامب على الشركات الأميركية لإرساء أنشطتها في الداخل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter