Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»طوابير أمام المستشفيات.. صدور موجوعة وسعال متواصل في نيودلهي
لايف ستايل

طوابير أمام المستشفيات.. صدور موجوعة وسعال متواصل في نيودلهي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-11-053 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يقف سكّان نيودلهي بالطوابير أمام مستشفياتها بسبب السعال القوي الذي يعانونه جرّاء الضباب الدخاني الملوِّث الذي يلفّ العاصمة الهندية كل شتاء، بفعل إطلاق المفرقعات والألعاب النارية بمناسبة مهرجان ديوالي.

ومنتظراً أمام قسم استحدثه مستشفى رام مانوهار لوهيا لاستقبال مَن يعانون صعوبات في التنفس، يقول العامل بالرام كومار البالغ 24 سنة «السعال متواصل لدي.. وبالكاد أنام خلال الليل». ويضيف «صدري يؤلمني في كل مرة أسعل. ولم أشعر بتحسّن مع أنني أتناول الأدوية».

ومنذ سنوات عدة، تتصدر عاصمة الهند باستمرار قائمة أكثر المدن تلوّثاً في العالم.

وفي فصل الشتاء، يُضاف الدخان الناتج من قطاع الصناعة والمركبات إلى ذلك الناجم عن عمليات الحرق لأغراض زراعية، فتتكوّن سحابة سامة سميكة فوق المدينة، وسكانها البالغ عددهم 30 مليون نسمة.

والثلاثاء، وصل تركيز جزيئات «بي ام 2,5» PM2,5 الدقيقة، وهي الأخطر لأنها تنتشر في الدم، في الهواء إلى 278 ميكروغراماً لكل متر مكعب، بحسب مؤشر «آي كيو ايه». وهذا المعدّل أعلى بـ18 مرة من المستوى الأقصى الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية مقبولاً. وفي أيام معينة، تجاوز المستوى هذا الحد بـ30 مرة.

ولم تنجح مبادرات عدة اتخذتها الحكومة الهندية، كحملة تقترح على سائقي السيارات إيقاف تشغيل محركاتهم عند إشارة السير الحمراء، في الحد من التلوث في العاصمة.

ويسوء الضباب الدخاني في نيودلهي ويزداد ضرره خلال مهرجان ديوالي، إذ يحتفل سكان العاصمة من خلال كميات كبيرة من المفرقعات والألعاب النارية.

ويلاحظ الدكتور أميت سوري الذي يتولى إدارة القسم الخاص في مستشفى رام مانوهار لوهيا، زيادة 20 إلى 25% في عدد الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي بعد الاحتفالات بعيد ديوالي. ويقول «يشكو معظم المرضى من سعال جاف وتهيّج في الحلق وعيون دامعة. ويعاني بعضهم أيضاً من طفح جلدي».

ويصف الطبيب لمرضاه بعض الأدوية مجاناً، ويوصيهم ببعض التعليمات كترك نوافذ المنزل مغلقة ووضع كمامة عند مغادرة البيت.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتسبّب تلوث الهواء بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي وبسرطان الرئة.

وذكرت دراسة نشرت في مجلة «لانسيت» الطبية أنّ نوعية الهواء السيئة أدت إلى وفاة 1,67 مليون هندي في العام 2019.

وتشير دراسة أخرى نُشرت في يونيو في مجلة «لانسيت بلانيتاري هيلث جورنال»، إلى أن التلوّث مسؤول عن 7% من الوفيات في أكبر 10 مدن هندية. وفي نيودلهي، يصل هذا الرقم إلى 11,5%، أي 12 ألف حالة وفاة سنوياً.

وخلال الشهر الماضي، أضافت المحكمة العليا، وهي أعلى محكمة في الدولة التي تضم المعدّل الأعلى من السكان في العالم، الهواء النظيف إلى قائمة حقوق الإنسان الأساسية وأمرت الحكومة بالتصرف بناء على ذلك.

لكنّ كل هذه الخطوات لم تحدث تأثيراً كبيراً، فالحظر الذي فرضته سلطات العاصمة هذا العام على الألعاب النارية، طُبّق بصعوبة.

ويقول الدكتور أجاي شوكلا، وهو مسؤول في المستشفى «ينبغي تعزيز التوعية لدى السكان واتّخاذ خطوات لأن المشكلة تزداد سوءاً كل يوم»، مشيراً إلى أنّ استنشاق الهواء في نيودلهي يكون في أيام معينة مضرّاً كالتدخين المتواصل.

وعلى الرغم من هذه المعطيات المخيفة، لا يمتلك قسم كبير من سكان المدينة، وهم من ذوي المداخيل المتواضعة ولا يستفيدون من تأمين صحي، أي وسائل لحماية أنفسهم.

ويتساءل كانشي رام (65 عاماً)، وهو عامل مصاب بسعال قوي يمنعه من الذهاب إلى العمل «طلب مني الأطباء عدم الخروج وتفادي استنشاق الهواء الملوث، لكن كيف أعيش إذا لم أخرج». ويكسب 500 روبية (نحو 5,5 دولارات) يومياً. ويضيف متأسفاً «أشعر بعجز كبير. لا أعرف ما الذي فعلته لأستحق هذا».

 

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter