Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»شبان يتعلمون العزف في غزة.. إبداع وسط أنقاض الحرب
لايف ستايل

شبان يتعلمون العزف في غزة.. إبداع وسط أنقاض الحرب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-08-153 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ملأ صوت أغنية يرددها فتى أرجاء خيمة في مدينة غزة، مع ألحان هادئة يعزفها المغنون المساعدون، لتتسلل الموسيقى الناعمة لشوارع يسودها إيقاع القنابل والرصاص والقتل.

كان عدد من الطلاب صغار السن يحضرون درساً يقدمه مدرسون من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، الذين واصلوا دروسهم في مخيمات النزوح والمباني المدمرة حتى بعد أن أجبرهم القصف الإسرائيلي على التخلي عن المبنى الرئيس للمعهد في المدينة.

وتقول ريفان القصاص (15 عاماً)، التي بدأت تعلم العزف على العود في التاسعة من عمرها: «عندما أعزف أشعر وكأنني أحلق بعيداً»، وأضافت «الموسيقى تمنحني الأمل وتهدئ مخاوفي».

وتحدثت القصاص، خلال حصة دراسية في نهاية الأسبوع بكلية غزة، وهي مدرسة في المدينة تعرضت لقصف عنيف، عن أملها في أن تعزف في الخارج يوماً ما.

تأسس معهد الموسيقى في الضفة الغربية وكان بمثابة شريان حياة ثقافي لغزة منذ أن افتتح فرعاً هناك قبل 13 عاماً، حيث كان يدرّس الموسيقى الكلاسيكية إلى جانب الأنواع الشعبية، حتى أطلقت إسرائيل حربها على القطاع.

وخلال درس الأسبوع الماضي، تجمع أكثر من 10 طلاب تحت خيمة بلاستيكية للتدرب على الآلات الموسيقية المحفوظة بعناية لحمايتها من أضرار الحرب، وشاركوا جميعاً في العزف والغناء.

وغنى فتى «لن تذبل فينا ورقة تين»، وهي جملة من أغنية تحظى بشعبية كبيرة وترثي خسائر الفلسطينيين عبر الأجيال من النزوح، منذ قيام إسرائيل عام 1948.

وكانت هناك ثلاث طالبات يتدربن على أغنية «جرين سليفز» «الأكمام الخضراء» على الغيتار أمام الخيمة، بينما كانت مجموعة أخرى من الفتيان يعزفون إيقاعات على طبول يدوية شرق أوسطية.

في أوائل العام الماضي، كان أحمد أبوعمشة، مدرس الغيتار والكمان، صاحب اللحية الكبيرة والابتسامة العريضة، من أوائل المعلمين والطلاب الذين بدأوا تقديم الدروس مرة أخرى بعدما فرقتهم الدروب.

وكان يعزف على الغيتار في المساء بين خيام النازحين في جنوب غزة، حيث اضطر السواد الأعظم من بين إجمالي السكان البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة إلى النزوح بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية والقصف.

وبعد بدء وقف لإطلاق النار في يناير، كان أبوعمشة (43 عاماً) من بين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين انتقلوا شمالاً من جديد إلى مدينة غزة، التي دمر القصف الإسرائيلي معظم أنحائها.

وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، ظل يعيش ويعمل في المنطقة المركزية للمدينة، برفقة زملائه الذين يدرّسون العزف على العود والغيتار والطبول اليدوية والناي للطلاب، الذين يستطيعون الوصول إليهم في الخيام أو المباني المدمرة في كلية غزة، كما يتوجهون إلى رياض الأطفال لتقديم جلسات للصغار.

ووفقاً لمعهد الموسيقي فإن المعلمين يقدمون أيضاً دروساً في جنوب ووسط غزة، حيث قام 12 موسيقياً وثلاثة مدرسي غناء بالتدريس لما يقارب 600 طالب في شتى أنحاء القطاع في يونيو.

وفي إحدى الغرف المتبقية في الطابق العلوي بكلية غزة، حيث الجدران المملوءة بآثار الشظايا والنوافذ المحطمة، يحضر ثلاث فتيات وفتى درساً للعزف على الغيتار.

وقال معلمهم محمد أبومهدي (32 عاماً)، إنه يعتقد أن الموسيقى يمكن أن تساعد في شفاء سكان غزة نفسياً من آلام القصف والفقد ونقص الإمدادات.

ويوضح: «ما أفعله هنا هو إسعاد الأطفال من خلال الموسيقى، لأنها واحدة من أفضل الطرق للتعبير عن المشاعر».

وقالت إليزابيث كومز، التي تدير برنامج العلاج بالموسيقى في جامعة جنوب ويلز البريطانية وأجرت أبحاثاً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، إن المشروع يمكن أن يساعد الشبان على التعامل مع الصدمات والتوتر وتعزيز شعورهم بالانتماء.

وأضافت: «بالنسبة للأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية شديدة أو يعيشون في مناطق صراعات، فإن مواصفات الموسيقى نفسها يمكن أن تساعد الناس وتدعمهم حقاً».

وقال مدرس العود، إسماعيل داود (45 عاماً)، إن الحرب سلبت الناس إبداعهم وخيالهم، واختصرت حياتهم في تأمين أساسيات الحياة كالطعام والماء، وتمثل العودة إلى الفن هروباً وتذكيراً بالإنسانية الأسمى.

وأضاف داود: «الآلة الموسيقية تمثل روح العازف، تمثل رفيقه، كيانه، وصديقه.. الموسيقى بصيص أمل يتمسك به جميع أطفالنا وشعبنا في الظلام».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

بواسطة فريق التحرير
منوعات

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter