Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»زياد الرحباني وداعاً..لبنان ينعى «العبقري» بلحن حزين
لايف ستايل

زياد الرحباني وداعاً..لبنان ينعى «العبقري» بلحن حزين

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-273 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غيّب الموت أمس، الفنان زياد الرحباني عن 69 عاماً، بعد مسيرة فنية تركت بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح في لبنان والعالم.

وزياد هو نجل الفنانة فيروز والراحل عاصي الرحباني، وقد أحدث ثورة في الفن المسرحي والغنائي والموسيقي، وعُرف بأعماله الساخرة الناقدة للوضع الاجتماعي والسياسي.

وأعلنت إدارة مستشفى «بي أم جي» (مستشفى فؤاد خوري) في منطقة الحمرا ببيروت في بيان: «توقف قلب الفنان الكبير والمبدع زياد الرحباني عن الخفقان» الساعة التاسعة صباحاً، من دون أن توضح سبب الوفاة.

«رحل العبقري».. هكذا اتفق كثيرون من الفنانين على وصف زياد الرحباني، وهم ينعونه أمس، إذ تحولت صفحاتهم إلى دفاتر رثاء وعزاء لهذا الرمز اللبناني، والموسيقار والمبدع الشامل.

ونعى الرئيس اللبناني جوزاف عون في تدوينة على منصة «إكس» زياد الرحباني، الذي يصفه محبّوه بأنه «عبقري»، قائلاً: «زياد الرحباني لم يكن مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة، وأكثر.. كان ضميراً حياً، وصوتاً متمرداً على الظلم، ومرآة صادقة»، معتبراً أنه «كان يكتب وجع الناس، ويعزف على أوتار الحقيقة، من دون مواربة».

فيما كتب رئيس الوزراء نواف سلام: «بغياب زياد الرحباني، يفقد لبنان فناناً مبدعاً استثنائياً وصوتاً حراً ظل وفياً لقيم العدالة والكرامة. زياد جسد التزاماً عميقاً بقضايا الإنسان والوطن». وأضاف: «من على خشبة المسرح، وفي الموسيقى والكلمة، قال زياد ما لم يجرؤ كثيرون على قوله، ولامس آمال اللبنانيين وآلامهم على مدى عقود».

كما رثاه وزير الثقافة غسان سلامة: «كنا نخاف من هذا اليوم، لأننا كنا نعلم تفاقم حالته الصحية وتضاؤل رغبته في المعالجة. وتحولت الخطط لمداواته في لبنان أو في الخارج إلى مجرد أفكار بالية لأن زياد لم يعد يجد القدرة على تصور العلاج والعمليات التي يقتضيها. رحم الله رحبانياً مبدعاً.. سنبكيه بينما نردد أغنيات له لن تموت».

ومن المرات النادرة التي ينعى فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري أحداً من الفنانين، قال في بيان مرفقاً بصورة تجمعه مع الفنان الراحل: «لبنان من دون (زياد) اللحن حزين والكلمات مكسورة الخاطر، والستارة السوداء تسدل على فصل رحباني إنساني ثقافي وفني ووطني لا يموت».

وأثرى زياد الموسيقى العربية والعالمية بأعمال مزجت بين أصالة الموسيقى العربية الكلاسيكية والجاز، وتحوّل إلى صوت متمرّد لجيل بأكمله.

وشكّلت الألحان التي وضعها في مسيرة طويلة امتدّت لأكثر من 50 عاماً، علامة فارقة في عالم الموسيقى العربية، بدأها بأغنية «سألوني الناس» التي لحنها حين كان في الـ17 من عمره وغنّتها والدته السيدة فيروز أثناء اعتلائها المسرح. وتلتها عشرات الأغنيات التي رأى كثر أنها أحدثت انعطافة جديدة في مسيرة فيروز، على غرار ألبوم «في أمل» و«كيفك أنت».

وبالنسبة لكثيرين من محبّيه، عبّر الراحل زياد الرحباني بسخرية لكن بواقعية صادمة عن هموم جيل كامل عاصر حرباً دامية لم تنته بعد.

وكتبت الممثلة كارمن لبس على صفحة سوداء: «ليش هيك.. كل شي راح. حاسة فضي لبنان». وقال الكاتب غسان شربل «زارك الموت لكن لن يزورك النسيان. عودك رنان» في إشارة إلى إحدى أغانيه الشهيرة التي قدمتها فيروز.

ورثاه كذلك الفنانون جورج وسوف، ونانسي عجرم، وأصالة، وإليسا، وكذلك ماجدة الرومي التي كتبت: «ويرحل عبقري من بلادي.. تحية إكبار لإبداعك.. وموسيقى السلام لروحك الثائرة».

مرآة بلده

في رصيد الراحل زياد الرحباني أغانٍ وألبومات خرجت بصوته وبأصوات فنانين لبنانيين وعرب. واعتبرت أعماله المسرحية مرآة عن بلده الذي مزّقته الطائفية والحرب. وبدأ مسيرته المسرحية في «سهرية» (1973)، ثمّ «نزل السرور» (1974)، و«بالنسبة لبكرا شو؟» (1978).

ولعلّ أشهر مسرحياته «فيلم أميركي طويل» (1980)، التي تعدّ تصويراً ساخراً لواقع لبنان خلال الحرب الأهلية. وتدور أحداث المسرحية في مستشفى للأمراض العقلية، شخصياته هم مرضى عاصروا تلك الحرب ويشكّلون نماذج مختلفة من المجتمع اللبناني.

نواف سلام:

• بغياب زياد يفقد لبنان فناناً مبدعاً استثنائياً وصوتاً حراً ظل وفياً لقيم العدالة والكرامة.

نبيه بري:

• الستارة السوداء تسدل على فصل رحباني إنساني ثقافي وفني ووطني لا يموت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

بواسطة فريق التحرير
منوعات

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter