Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»تعرَف إلى العبارة الأهم لتخفيف توتر الآباء
لايف ستايل

تعرَف إلى العبارة الأهم لتخفيف توتر الآباء

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-033 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هل تشعران كأب وأم بالقلق الدائم؟ لستما وحدكما. ففي دراسة حديثة أجرتها «الجمعية الأميركية لعلم النفس»، أفاد نحو نصف الآباء الذين شملهم الاستطلاع، بأنهم يشعرون بتوتر شديد في معظم الأيام.

وأصبح هذا التوتر المستمر منتشراً جداً في الولايات المتحدة لدرجة أن الجرّاح العام أصدر تحذيراً استشارياً بشأن الصحة العقلية ورفاهية الآباء ومقدمي الرعاية، وفق تقرير لشبكة «سي إن بي سي».

ويقضي الآباء اليوم وقتاً أطول مع أطفالهم مقارنة بالآباء في منتصف الستينات، ومع ذلك لا يزال كثير منهم يعانون من الشعور بالذنب والقلق من أنهم لا يفعلون ما يكفي.

وفي عصر المقارنة القهرية وإثراء الطفولة، من السهل الوقوع في فخ الشعور بعدم الكفاءة في أثناء الإفراط في تربية الأبناء.

وقالت جيني وو وهي طبيبة نفسية ومعلمة تدرّبت في جامعة هارفارد، وباحثة في الذكاء العاطفي، ومؤسِّسة ومديرة تنفيذية لشركة «Mind Brain Emotion»: «في عملي بصفتي معلمةً مدربة في مجال الذكاء العاطفي في جامعة هارفارد، وجدت أن هناك عبارة واحدة يستخدمها الآباء ذوو الذكاء العاطفي العالي لمساعدتهم على تقليل التوتر وتربية أطفال أكفاء: أنا جيد بما فيه الكفاية».

وأوضحت: «أن تكون جيداً بما فيه الكفاية» لا يعني قيامك بالحد الأدنى. بل يتعلق الأمر بالبقاء على وفائك بما يهمك، واحتياجات طفلك أكثر من غيره، من دون الانجراف وراء توقعات الآخرين غير الواقعية.

ولفتت وو إلى أن الآباء ذوي الذكاء العاطفي يتخلون عن الحاجة إلى الموافقة الاجتماعية، مشيرة إلى أنه في ورش العمل التي تقوم بها، «كثيراً ما يتشارك الآباء مخاوفهم بشأن استسلام أطفالهم لضغوط الأقران، واتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، نادراً ما نتحدث عن صراعاتنا مع ضغوط الأقران. تكون الحاجة إلى أن نبدو كأننا نملك كل شيء وأن نثبت أننا نربي أطفالاً ناجحين».

وأضافت: «عندما نربط قيمتنا الذاتية بإنجازات أطفالنا، فإننا نخلق حتماً القلق والخجل في أنفسنا وفيهم. وهذا التحول في التركيز، من الأبوة إلى الأداء، مساهم رئيسي في الإرهاق المزمن».

كما أكدت وو أن محاولة مواكبة الآخرين أو تقليد اتجاهات الأبوة لن يؤديا إلا إلى استنزافنا وتشتيت انتباهنا عمّا يهم حقاً، ونصحت بأنه بدلاً من ذلك «يجب أن ننتقل من الخوف من تفويت الفرصة إلى الفرح بالفرصة».

وأعطت مثالاً على ذلك، بإقامة احتفال بسيط ودافئ بعيد الميلاد بدلاً من التوتر بشأن زخارف الحفلة المتقنة. أو الشعور بالأمان بشأن تفويت حدث لطفلي؛ لأن جودة مشاركتي أكثر أهمية من عددها. أو اختيار النشاط الذي يهتم به طفلي من دون القلق بشأن أي نشاط سيسجل الآباء الآخرون به أطفالهم.

وقالت وو: «اسأل نفسك: ما العوامل الخارجية التي تسبب لي التوتر؟ ما الذي يمكنني التخلي عنه ولم يعد يخدمني؟».

قائلة: «لن أفعل».

إذا كنت تفعل كل شيء، فلن يكون هناك مجال للآخرين للمساهمة. غالباً ما يتوتر الآباء ذوو الذكاء العاطفي المرتفع بشكل أقل من خلال رفض التعامل مع المهام التي يعرفون أن أطفالهم قادرون على إدارتها بأنفسهم، بحسب وو.

وقالت: «بالنسبة لي، مع تقدم أطفالي في السن، لم أعد أوقظهم في الصباح للذهاب إلى المدرسة، أو أغسل أطباقهم، أو أغسل ملابسهم، أو أنظف المرحاض، أو أشرف على إكمال واجباتهم المدرسية. أنا أثق في قدرتهم على تحمل المسؤولية عن هذه المهام».

ونصحت وو بوضع قائمة بـ«لن أفعل» تحتوي على 3 إلى 5 عناصر، وكل 6 أشهر، يعاد تقييمها لإضافة مزيد من المهام مع نمو طفلك وزيادة قدرته. هذا النهج يعد الأطفال للعالم الحقيقي من خلال تعليمهم اتخاذ المبادرة، والتعامل مع الإحباط وحل المشكلات بشكل مستقل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter