Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

2026-03-12

24.4 مليار دولار إيرادات موانئ دبي العالمية في 2025

2026-03-12

العثور على بقايا ديناصور اختنق بـ 800 حجر في حلقه قبل 120 مليون عام

2026-03-12
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»النرويج .. 700 ألف مدمن على أمر غريب
لايف ستايل

النرويج .. 700 ألف مدمن على أمر غريب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-03-063 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تواجه النرويج أزمة صحية غير متوقعة، حيث وجدت إحصاءات حديثة أن ما يقارب  700 ألف شخص يمكن وصفهم بالمدمنين ليس على المواد غير المشروعة، وإنما على بخاخات الأنف التي لا تستلزم وصفة طبية، وهي بخاخات شائعة لعلاج لاحتقان الأنف.

ووفقًا للمعهد النرويجي للصحة العامة  (FHI) ، أظهرت مبيعات بخاخات الأنف التي لا تستلزم وصفة طبية اتجاهًا تصاعديًا ثابتًا في السنوات الأخيرة، فزادت مبيعاتها بطريقة مذهلة  بين عامي 2018 و2022، بنسبة 36 %. وفي عام 2022 وحده، وصل إجمالي عدد العبوات المباعة لرذاذ الأنف المزيل لاحتقان الغشاء المخاطي إلى 8.8 مليون عبوة.

ويعد الإدمان مكلفًا للغاية ومزعجًا لأفراد مثل جولا، البالغة من العمر 22 عامًا، والتي شاركت معاناتها مع مجلة  Kvinner og Klær،  المتخصصة في صحة المرأة في النرويج. حيث تصف المرأة شعورًا بالاختناق والخوف إذا فشلت في استخدام الرذاذ باستمرار طوال النهار والليل، موضحة أن  الضرر الذي لحق بأغشيتها المخاطية يعني أنها غير قادرة على التنفس بشكل صحيح دون راحة مستمرة من الرذاذ.

وقد أولى سفير شتاينسفاغ، وهو طبيب كبير في مستشفى جنوب النرويج وأستاذ أمراض الأذن والأنف والحنجرة في جامعة بيرغن، اهتماما وثيقا بهذه الظاهرة الأخيرة، فبحث في تأثيرات بخاخات الأنف ولماذا أصبح الناس مدمنين.

ووفقا للمجلة فإن الإدمان على بخاخات الأنف لا يقتصر على النرويج فقط، إذ يقدر الأطباء في الولايات المتحدة أن عدد المدمنين على البخاخات يقترب من 10 ملايين.
ووفقًا لموقع  Medical News Today، ينتقد الأطباء في جميع أنحاء العالم هذه الصناعة لاستغلالها طبيعتها الإدمانية للحفاظ على ازدهار الأعمال التجارية.

ومن المعروف طبيا أن المكونات النشطة، “أوكسي ميتازولين أو زايلوميتازولين”، تهاجم الأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم، فتعمل كمزيلات احتقان موضعية وأدوية مضيق للأوعية، مما يؤدي إلى تقلص أنسجة الأنف، ويقلل من التورم والاحتقان. أي أنها توفر راحة سريعة لاحتقان الأنف المرتبط بحالات مثل نزلات البرد أو الحساسية.

ومع ذلك، تعود الأعراض بعد بضع ساعات عندما يصل الدم إلى أغشية الأنف مرة أخرى، مما يؤدي إلى تورمها. بدلاً من معالجة السبب الكامن وراء الاحتقان، تعمل بخاخات الأنف هذه على إخفاء الأعراض لفترة قصيرة فقط.

ولذا يحذر الأطباء من أن الاستخدام المطول لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان المخاطية، يكشف عن خطر الاحتقان المرتد، إذ تحدث هذه الظاهرة عندما تصبح الممرات الأنفية أكثر احتقانًا عند التوقف عن تناول الدواء،  فإذا تم استخدام البخاخ يومياً لأكثر من 10 أيام متتالية، سيحدث التهاب في الغشاء المخاطي للأنف وسيصبح المستخدم مدمناً.

ويوضح الباحثون أن الانسحاب يجب أن يتم تدريجياً – فهو يستغرق من ستة إلى ثمانية أسابيع وهو أمر مؤلم للغاية بالنسبة للمرضى. فبدون الرذاذ، تشعر غولا بأنها غير قادرة على العمل؛ وتعاني من صعوبة في التحدث والأكل وممارسة النشاط البدني. لقد أدمنت على بخاخات الأنف منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، وقد حاولت وفشلت عدة مرات في الإقلاع عنه.

وفي مواجهة هذه الظاهرة المثيرة للقلق، ظل الأطباء في النرويج يبحثون عن حلول، بينها استخدام بخاخات الأنف البديلة مثل بخاخات المياه المالحة لتخفيف المخاط بينما تقلل بخاخات الكورتيكوستيرويد الالتهاب دون التسبب في تحمل الدواء الذي يؤدي إلى الاعتماد عليه.

ولذلك يقوم البروفيسور شتاينسفاج بإجراء دراسة مع 200 مريض نرويجي لمقارنة آثار بخاخات الأنف المالحة مع محلول مفرط التوتر (من مياه البحر) من شأنه أن يقلل من تورم الغشاء المخاطي للأنف. والهدف هو تزويد المرضى بعملية انسحاب أكثر قابلية للإدارة من البخاخات المالحة التي حاولت جولا التوقف عن استخدامها دون نجاح بحيث لا تزال تواجه تحديات وظيفية بدون رذاذ الأنف.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

العثور على بقايا ديناصور اختنق بـ 800 حجر في حلقه قبل 120 مليون عام

2026-03-12

«بدر المسحر» يعيد روح الفريج بـ «طبيلة» العصر

2026-03-11

هكذا تحدث هشاشة العظام عند النساء .. وهكذا يمكن تجنبها

2026-03-09

ماذا يحدث لجسمك عند تناول تفاحة يومياً ؟

2026-03-05

العمل من المنزل.. حق بالقانون في ولاية أسترالية

2026-03-05

“مفروشات الحذيفة” تطلق موجةً جديدة في عالم التصاميم الراقية

2026-03-04

رائج الآن

مال واعمال

24.4 مليار دولار إيرادات موانئ دبي العالمية في 2025

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

العثور على بقايا ديناصور اختنق بـ 800 حجر في حلقه قبل 120 مليون عام

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

مدربا خورفكان ودبا راضيان بنقطة التعادل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

كاتس من قاعدة نفاطيم: هدفنا منع إيران من السلاح النووي

2026-03-11

«بدر المسحر» يعيد روح الفريج بـ «طبيلة» العصر

2026-03-11

How Overheating Leads to Engine Noise?

2026-03-10

3 طرق مدعمة علمياً لقياس النزاهة

2026-03-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter