Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

«زايد للأخوّة الإنسانية» تعلن عن المكرَّمين لعام 2026

2026-01-20

نتنياهو يتحفظ على “مجلس السلام” ومشاركة قطر وتركيا وواشنطن تحسم القرار

2026-01-20

الجناح الإماراتي في «دافوس» يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في الاستدامة والابتكار

2026-01-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»«العويس لأدب الطفل».. الهوية الوطنية بشكل معاصر
لايف ستايل

«العويس لأدب الطفل».. الهوية الوطنية بشكل معاصر

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2023-11-174 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد كتّاب ومختصون في أدب الطفل ضرورة وقيمة الاهتمام بالهوية الوطنية وتقديمها بشكل معاصر في أدب الأطفال.

جاء ذلك في «ملتقى العويس لأدب الطفل في الإمارات»، الذي نظمته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وتناول عبر جلستين حواريتين، واقع ومستقبل أدب الطفل وأبرز تحدياته، إضافة إلى معرض رسوم قصص الأطفال الذي تخلل الملتقى، والذي شارك فيه نخبة من الكتّاب والرسامين المبدعين في المجال، وشهد الملتقى طباعة وتوزيع أول قصة مصورة في الإمارات كتبها ورسمها عبدالعزيز خليل المطوع في عام 1969.

وافتتح الدكتور علي الحمادي فعاليات الجلسة الأولى، عبر ورقة بحثية حملت عنوان «دور أدب الطفل في ترسيخ الهوية الوطنية»، متسائلاً: كيف يمكن لأدب الطفل أن يؤدي دوراً تعليمياً ووظيفة تربوية في مجال ترسيخ الهوية الوطنية؟ طارحاً الإمكانات المتاحة اليوم لاستثمار المناهج المدرسية كوسائط لطرح تجارب أدب الطفل، متسائلاً: حول الطرق الإجرائية الأفضل لتوظيفه بشكل صحيح في هذه المناهج؟

التفكير في الاحتمالات

وتحت عنوان «الخيال والرمز في قصص الأطفال»، أشارت الكاتبة ري عبدالعال، إلى أن الخيال يمكّن الأطفال من التفكير في الاحتمالات وطرح مختلف الأسئلة وإطلاق العنان لأفكارهم وفلسفتهم الخاصة وفهمهم للحياة، مؤكدة أن العوالم الخيالية في قصص الأطفال لا تخضع للواقع، فيما تلعب الرسوم المصورة فيها دوراً كبيراً في تحرير خيالهم، لتمنح في المقابل الحياة للنصوص الأدبية المخصصة للطفل شرط توظيفها بالطريقة الأمثل.

ازدواجية المحتوى

وأكدت الروائية الإماراتية ناديا النجار، في ورقتها البحثية التي حملت عنوان «وعي الذات في أدب الطفل في الإمارات»، أن أدب الطفل أداة قوية لتشكيل عقول الصغار، باعتبار ما يميزهم من قدرة على بناء وعيهم الذاتي وتشكيل هوياتهم وشخصياتهم، فيما يمكن لأدب الطفل عبر رواياته وقصصه، ملامسة عقل وقلب ووعي الطفل، وبالتالي الإسهام في تنمية شخصيته وفتح آفاق أوسع أمامه للمعرفة وطرح الأسئلة، ومن ثم تقدير من حوله وما حوله، معتبرة أن كل طفل يستحق أن يجد كتاباً يشبهه.

أمّا الكاتبة والرسامة الإماراتية فاطمة العامري، التي اختتمت نقاشات الجلسة الأولى ببحث حمل عنوان «التفاعل ما بين النص والرسم في قصص الأطفال»، فتوقفت عند مفهوم ازدواجية المحتوى في قصص الأطفال ما بين العنصر اللغوي والفني، مؤكدة أن التفاعل في قصص الأطفال ينقسم إلى نوعين هما التفاعل المتماثل والتفاعل المعزز والمطور الذي يقدم الرسام من خلاله بعداً أعمق من حدود النص المكتوب، بحيث يمكن قراءته عبر إيحاءات فنية ورموز وإشارات منعزلة عن النص الأدبي.

الرمز والخيال

الجلسة الثانية من «ملتقى العويس لأدب الطفل في الإمارات»، بدأت بموضوع الرمز والخيال وآليات توظيفه في أدب الطفل، وضوابطه وكذلك محدداته، إذ قدمت الدكتور وفاء الشامسي تحت عنوان «الرمز والخيال في قصص الأطفال بين المقبول والمرفوض» قراءة تحليلية توقفت من خلالها عند أهم معايير توظيف الخيال والرمز في أدب الطفل، وقدمت كاتبة الأطفال والصحافية المصرية أمل فرح، سرداً تاريخياً ثرياً تناولت فيه «أقدم ذراع لأدب الأطفال في الإعلام.. المجلة أين وإلى أين»، متوقفة عند أول مجلة صدرت للأطفال في عام 1870 حملت اسم «روضة المدارس» تلاها في عام 1893 إصدار مجلة «المدرسة»، ومن بعدها مجلة «الأولاد» في عام 1923، لتتوالى بعدها إصدارات مجلات الأطفال، في السودان في عام 1946 وفي العراق في عام 1951 وفي لبنان في عام 1952، فيما اعتبر عام 1969 عام المجلات وصحافة الأطفال مع إصدار مجلة «سعد» في الكويت، ومجلة «أسامة» في سورية، و«الأشبال والزهرات» في فلسطين، وصحيفة «أمقيدش» في الجزائر، و«عرفان» في تونس، و«المزمار» و«مجلتي» في العراق، ومجلة «ماجد» الإماراتية في عام 1979، ومجلة «العربي الصغير» 1986، فيما اختتمت الجلسة الثانية بشهادة إبداعية للدكتورة فاطمة المزروعي حملت عنوان «تجربة الكاتبة في أدب الطفل».

إشكالية الكتابة للطفل

في مداخلته الخاصة حول «أدب الأطفال بين الحضور والتشتت» توقف الباحث والكاتب الدكتور هيثم يحيى الخواجة، عند أبرز الإشكاليات التي تعترض أدب الطفل مستعرضاً بعض الإصدارات التي «تشوّه» أدب الأطفال، وضرورة إلمام كتابه بنفسية الطفل أولاً واحتياجاته ثم مراحل نموه، مؤكداً أهمية إدراك المعجم اللغوي الملائم لكل مرحلة عمرية، إضافة إلى بيان حدود التجريب في أدب الطفل، معتبراً أن بعض كتّاب أدب الأطفال لم يصلوا إلى المستوى الذي يجب أن يكتبوا فيه للطفل، وأن الكثير من القصص التي وظفت التراث في أدب الأطفال لم تكن موفقة، كذلك الأمر بالنسبة للقصص الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة وقصص الخيال العلمي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«سينما ونكهات».. رحلة إبداعية بين الأفلام والتذوق

2026-01-20

مؤسِّسة أول صالون أدبي نسائي في أبوظبي: لا ندّعي النخبوية

2026-01-20

ما أهم إشارة تحذيرية لـ«العلاقات السامة»؟.. ولماذا تتصدر المشهد وتثير الجدل؟

2026-01-19

الكويت تدرج في مناهجها مادة دراسية إلزامية عن المخدرات والجرائم

2026-01-19

بعد أستراليا.. هذه الدول تستعد لحظر مواقع التواصل على الأطفال

2026-01-19

دراسة: قلة النوم تُسبّب الخرف وشيخوخة الدماغ

2026-01-19

رائج الآن

تريندينغ

نتنياهو يتحفظ على “مجلس السلام” ومشاركة قطر وتركيا وواشنطن تحسم القرار

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

الجناح الإماراتي في «دافوس» يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في الاستدامة والابتكار

بواسطة فريق التحرير

أجمل كلام عن الاخوات تويتر 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

استمرار انخفاض أسعار المنازل الجديدة في الصين

2026-01-20

كيف يؤثر تناول البقوليات على صحة دماغك وسعادتك؟

2026-01-20

زامير: مستعدون لرد هجومي “غير مسبوق” وسيناريوهات الحرب المفاجئة

2026-01-20

«غرفة دبي» تُطلق مجموعة أعمال بيوت العطلات

2026-01-20
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter