Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

2026-01-22

6000 شخص يشاركون في أكبر درس افتراضي للغة الإشارة بدبي

2026-01-22

«دبي للسلع المتعددة» يختتم «مزاد القهوة» بتسجيل 1364 عرضاً

2026-01-22
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»الذكاء الاصطناعي “يعيد” المتوفين إلى عائلاتهم في الصين
لايف ستايل

الذكاء الاصطناعي “يعيد” المتوفين إلى عائلاتهم في الصين

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2023-12-144 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مقبرة بشرق الصين، يستمع سيكو وإلى صوت ابنه الراحل على هاتفه… لكن ليس عبر مقطع صوتي سجّله قبل وفاته، بل بفضل الذكاء الاصطناعي.

ويقول صوت الشاب المتوفى شوانمو لوالده بنبرة آلية بعض الشيء “أعلم أنك تعاني كثيراً كل يوم بسببي، وأنك تشعر بالذنب والعجز”.

ويضيف “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أكون بجانبك مرة أخرى، إلا أن روحي لا تزال في هذا العالم وتظلّلك مدى الحياة”.

وعلى غرار وو وزوجته، يستخدم عدد متزايد من الصينيين الثكالى الذكاء الاصطناعي لاستعادة بعض مظاهر الحياة لأحبائهم المتوفين.

بالنسبة لوالد شوانمو، الهدف يقضي بإنشاء نسخة افتراضية عن ابنه تتصرف مثله تماماً.

ويؤكد وو أنه “بمجرد مزامنة الواقع والميتافيرس، سأعيد ابني إلى جانبي مرة أخرى”.

وقد سارعت شركات صينية عدة إلى تقديم خدمات الحداد الافتراضي هذه، التي يقول البعض إنها أوجدت الآلاف من “الأشخاص الرقميين”، أحيانا بمجرد الاعتماد على مقطع فيديو مدته 30 ثانية للمتوفى.

 

“روبوتات الأشباح”

انقلبت حياة سيكو وزوجته رأساً على عقب في العام الماضي عندما توفي ابنهما الوحيد بسبب سكتة دماغية عن عمر 22 عاما.

وهو كان يدرس المالية والمحاسبة في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة. ويقول سيكو إن ابنه الراحل كان “رياضياً” و”كانت لديه حياة نشطة”.

وقد أعطى ظهور روبوتات المحادثة من نوع “تشات جي بي تي” في الصين، الأب المفجوع أملاً جديداً: إنعاش ابنه فعلياً.

وللقيام بذلك، جمع سيكو وو الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية لابنه. ثم أنفق آلاف الدولارات مع شركات الذكاء الاصطناعي لاستنساخ وجه نجله وصوته.

وفيما لا تزال النتائج بدائية، فإن سيكو لا يريد أن يتوقف عند هذا الحد، فقد أعدّ ملفاً يحتوي على كمية هائلة من المعلومات عن ابنه، وهو يعتمد على الخوارزميات لإعادة إنتاج طريقة تفكيره وتصرفاته.

ظاهرة “الروبوتات الأشباح” هذه لا تقتصر على الصين: ففي الولايات المتحدة على وجه الخصوص، تعمل شركات عدة في هذا المجال.

لكن “في ما يتعلق بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تُعدّ الصين من بين الأفضل في العالم”، وفق تشانغ زيوي، مؤسس شركة “سوبر براين” المتخصصة في هذه التكنولوجيا، والمتعاون السابق مع سيكو وو.

ويؤكد هذا الرجل المقيم في جينججيانغ (شرق) أنّ “هناك عدداً كبيراً من السكان في الصين، ويعاني كثر منهم نقصاً عاطفياً، ما يمنحنا ميزة تنافسية في السوق“.

تتقاضى شركة “سوبر براين” ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف يوان (1412 إلى 2824 دولاراً) لإنشاء صورة رمزية (أفاتار) عادية في حوالى 20 يوماً، بحسب تشانغ.

ولا تقتصر قاعدة زبائن الشركة على الأشخاص الثكالى، إذ تضمّ أيضاً أشخاصاً يشعرون بالضيق بسبب عدم القدرة على تمضية وقت كافٍ مع أبنائهم. أو حتى عشاقاً يريدون رؤية الحبيب السابق مرة أخرى.

وتتيح إحدى الخدمات المقدّمة إجراء مكالمة فيديو مع موظف، يتم خلالها استبدال وجهه وصوته بوجه الشخص المطلوب وصوته.

ويقول تشانغ “يرتدي هذا الأمر أهمية كبيرة لمجتمعنا، بل للعالم أجمع”، إذ إنّ “النسخة الرقمية من شخص ما (يمكن) أن تبقى إلى الأبد، حتى لو لم يعد الجسد موجوداً”.

 

موافقة

يبدي سيما هوابينغ، مؤسِّس شركة “سيليكون إنتلجنس” Silicon Intelligence في نانجينغ (شرق)، قناعة بأن هذه التكنولوجيا تمثل “نوعاً جديداً من الإنسانوية”.

ويقارنها بالصور الشخصية أو التصوير الفوتوغرافي، والتي أحدثت في وقتها ثورة في الطريقة التي يتذكر بها الناس موتاهم.

يمكن لهذه الثنائيات الافتراضية أن توفر بعض الراحة، وفق تال مورس، الباحث في مركز دراسة الموت والمجتمع في جامعة باث البريطانية. لكن لا يزال يتعين معرفة تأثيرها النفسي والأخلاقي.

ويقول مورس “السؤال الرئيسي هنا هو إلى أي مدى تكون هذه الروبوتات الشبحية وفية للشخصية التي من المفترض أن تقلدها”.

ويتساءل “ماذا يحدث إذا فعلوا أشياء تلوث ذاكرة الشخص الذي من المفترض أن يمثلوه؟”، وكيف يمكننا معرفة ما إذا كان الشخص المتوفى قد وافق بالفعل؟

يقر تشانغ من شركة “سوبر براين” أن أي تكنولوجيا جديدة تُعتبر بمثابة سيف “ذي حدين”. لكن “طالما أننا نساعد من يحتاجون إليها، فلا أرى مشكلة”.

ويقول إنه لا يعمل مع أولئك الذين يمكن أن يكون للتجربة تأثير سلبي عليهم، مستشهدا بحالة امرأة حاولت الانتحار بعد وفاة ابنتها.

كما أن الشاب المتوفي شوانمو كان “ربما ليوافق” على إعادته إلى الحياة افتراضياً، وفق والده.

ويقول الوالد المفجوع، بينما تبكي زوجته أمام قبر ولدها “يوماً ما، يا بني، سنلتقي جميعاً في الميتافيرس”، مضيفاً “التكنولوجيا تتحسن يوما بعد يوم إنها مسألة وقت فقط”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«طيران الإمارات للآداب» يبدأ رحلته الـ 18 بـ «علمتني الحياة»

2026-01-22

هل نثق أكثر في إجابات شات جي بي تي أم جيميناي أم بيربليكسيتي؟.. هذه نتيجة اختبار الـ40 سؤالاً

2026-01-21

واتساب تستعد لإجراء مكالمات الفيديو والصوت عبر الحواسيب

2026-01-21

«فرقة الشيّاب» الكويتية في القرية العالمية 31 يناير

2026-01-21

متى يُسمح للأطفال بشرب القهوة؟

2026-01-21

نتفليكس تتجاوز 325 مليون مشترك

2026-01-21

رائج الآن

اخبار الإمارات

6000 شخص يشاركون في أكبر درس افتراضي للغة الإشارة بدبي

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

«دبي للسلع المتعددة» يختتم «مزاد القهوة» بتسجيل 1364 عرضاً

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

ترامب يعلن عقد صفقة بشأن غرينلاند مع الأمين العام لـ”الناتو”

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

«طيران الإمارات للآداب» يبدأ رحلته الـ 18 بـ «علمتني الحياة»

2026-01-22

متى ليلة النصف من شعبان 2026؟ دليل الموعد والفضل والأعمال المستحبة

2026-01-22

«الوطني» يوصي بتعديل سلم الرواتب وتبسيط شروط المساعدات السكنية

2026-01-21

كم سعر سهم لوبريف اليوم 1447

2026-01-21
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter