Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»الدكتورة فاطمة فخورة بابنها المولود «بعين فيها بستان»: نعمة تستحق الحمد كل يوم
لايف ستايل

الدكتورة فاطمة فخورة بابنها المولود «بعين فيها بستان»: نعمة تستحق الحمد كل يوم

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-274 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على الرغم من هول الصدمة التي عاشتها الدكتورة فاطمة محمد، في عام 2018، وفقدانها «السند» فور اكتشاف أن جنينها الذي تنتظره على أحرّ من الجمر سيولد «مختلفاً واستثنائياً»، إلا أنها استطاعت التحلي بالصبر والصمود في مواجهة محنتها، وتجاوز سلسلة من الصعاب والمعضلات الصحية والاجتماعية التي تعرّضت لها، مقدمة نموذجاً إنسانياً ساطعاً للعطاء الذي لا يعرف الحدود، وذلك بعد تمكنها من تجاوز حدود قدراتها لدعم ابنها الذي وُلد بعين واحدة، وإكسابه الثقة والقوة، وقيادته إلى برّ الأمان.

رحلة علاج طويلة خاضتها الأم الإماراتية مع وليدها منذ الشهر الأول، خارج الدولة وداخلها، من أجل توسيع العين، والتمسك بالأمل حتى اليوم، بل وبثّ العزيمة في نفوس الأمهات اللواتي لديهن أطفال يعانون حالات صحية مختلفة، واصفة التجربة بأنها غيّرت حياتها، ونعمة تحمد الله عليها كل يوم، معتبرة أن (زايد) ثمرة نجاح، وإنجازاً كبيراً، مترجمة ذلك في كتاب على لسان (زايد) من أجل التوعية، تحت عنوان «في عيني اليمنى بستان».

«سونار الحمل»

في بداية حوارها مع «الإمارات اليوم»، توقفت الدكتورة فاطمة عند بداية اكتشافها مرض طفلها، قائلة: «منذ مراحل الحمل الأولى، وخلال زياراتي المتكررة لإجراء الفحوص والأشعة (سونار الحمل)، كانت العين اليمنى للجنين مغطاة بيده المرفوعة طوال الوقت، ما أثار فضول الطبيبة، محاولة أكثر من مرة التقاطها في هذه المرحلة المبكرة من الحمل، ولكن من دون جدوى»، مضيفة «بعد ولادة ابني (زايد)، أصابني حزن وأسى شديدان لمشاهدة ما يشبه (الفوهة الصغيرة) مكان العين اليمنى لولدي، ما دفعني إلى مراجعة العديد من المستشفيات المتخصصة داخل الدولة وخارجها، فيما كانت النتائج صادمة، ومجتمعة على إصابته بضمور شديد لا يمكن معالجته، لعدم اكتمال القرنية».

انحسار الفرص

ورغم ضيق الأفق، وانحسار فرص العلاج، لم تفقد الدكتورة فاطمة الأمل في البحث عن وسيلة لإنقاذ ابنها، وحل يمكّنه من تجاوز أزمته الصحية، فقررت جمع شتات نفسها والتوجه إلى فرنسا لعلاجه، وبعد رحلة طويلة، عادت مجدداً لاستكمال مداواة طفلها في الإمارات، وتثبيت عين اصطناعية تُستبدل كل ثلاثة أشهر، وإرفاقها بفحص منتظم للنظر، بغية الاطمئنان على صحة وسلامة العين اليسرى السليمة.

وتابعت الدكتورة فاطمة بنبرة فرح: «مع مرور الوقت، تمكنت من التآلف مع هذا الواقع الجديد، وتغلبت على أزمتي برؤية طفلي يتجاوزها يوماً بعد آخر، وصولاً حالياً إلى عمر ستة أعوام وثلاثة أشهر، فيما دأبت من جهتي على مشاويرنا المشتركة كل فترة، من أجل استبدال العين الاصطناعية لتلائم حركة نمو عظام رأسه، واستأنس (زايد) من جهته بـ(لعبة) ارتداء العدسات الملونة، متجاوزاً أسئلة الفضوليين وتعليقات المتنمرين المؤذية التي ترده بين الحين والآخر».

وحول الصعوبات التي واجهت (زايد)، أكدت الدكتورة فاطمة أن طفلها، والحمد لله، يتمتع اليوم بشخصية مرحة وعفوية، وببناء نفسي صلب، أسهمت في صقله وتثبيته على امتداد السنوات الماضية، فضلاً عن تفوقه في مجال الدراسة.

وأكملت: «في البداية، عانى (زايد) مشكلات في تحديد الأبعاد، فكان يصطدم بالجدران من جهة عينه اليمنى، بسبب عدم قدرته على الإبصار، لكنه مع مرور الوقت تجاوز هذا العائق، وبات قادراً إلى حد كبير على الاعتماد على نفسه، بفضل ما كنت أبثه لديه من وعي بأنه ليس مختلفاً عن بقية الأطفال، لكنه طفل استثنائي بكل معنى الكلمة».

نشر الوعي

وبعد نجاحها في تجاوز أزمة (زايد) الصحية، قررت الدكتورة فاطمة تحمل مسؤولية مجتمعية مضاعفة، ونشر الوعي بمرض ابنها النادر، وإلهام المصابين به وتوعية ذويهم، فانخرطت في كتابة قصة قصيرة للأطفال ناطقة بلسان حال (زايد)، وأوضحت: «في عام 2023، خطر ببالي كتابة قصة عن تجربة ابني، اخترت لها عنوان (في عيني اليمنى بستان)، حاولت فيها، وبعيون (زايد)، رواية أبرز اللحظات التي عاشها، والمواقف التي تعرّض لها خلال رحلته الطويلة مع المرض، إلا أنني فوجئت برفض معظم دور النشر المحلية نشرها، بحجة مضامينها (المخيفة) للأطفال، فلجأت إلى حل بديل تعاونت فيه مع شقيقتي لتأسيس دار نشر جديدة حملت اسم (غيمة)، وكانت قصة (في عيني اليمنى بستان) حينها باكورة إصدارات الدار، محققة نجاحاً واهتماماً من قبل الجمهور في مختلف الفعاليات والمناسبات الاجتماعية التي طُرحت فيها، مثل سوق الفريج في حديقة بحيرة البرشاء، والمعرض الخاص الذي نظّمته بلدية دبي لسعادة المتعاملين».


تجربة ملهمة

 

قالت الدكتورة فاطمة محمد: «لم أتخيل عدد الأمهات اللواتي تواصلن معي، للحديث عن تجاربهن مع إعاقات أبنائهن ومشكلاتهم الصحية، في الوقت الذي طالب العديد منهن بنشر الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية،

مستقبلاً، ليطلع عليه المزيد من شرائح الجمهور».

وأضافت: «كم كانت سعادتي أكبر بفرحة ابني (زايد) وفخره بهذه التجربة، ومبادرته من ثم بدعوة الجمهور إلى قراءة قصته، والاستفادة من تجربته الملهمة في تحدي المرض».


صبر جميل

 

أكدت (أم زايد) أن تجربتها الإنسانية مع طفلها منحتها رباطة الجأش والأمل والصبر في اختبار قسوة الحياة، وتخلي من حولها عن المسؤولية، مضيفة: «أعترف بأن رحلتي مع ابني غيرتني، وجعلتني أكثر رضا ورصانة وخبرة في التعامل مع آلام الحياة، فهو إنجازي الوحيد والأهم في الحياة، والعوض الجميل الذي أكرمني الخالق به».

. منذ أول شهر من ولادته بدأت رحلة العلاج.. ولم تفقد الدكتورة فاطمة الأمل في البحث عن وسيلة لإنقاذ ابنها.

. فوجئت برفض دور نشر قصتها بحجة مضامينها «المخيفة» للأطفال.. فقررت تأسيس دار نشر.

. 6 سنوات عمر الطفل «زايد»، الذي منح أمه قوة وعزيمة.

. الدكتورة فاطمة زرعت قوة في نفس ابنها «زايد».. وبستاناً في عينه اليمنى.

لمشاهدة الفيديو, يرجى الضغط على هذا الرابط

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

لايف ستايل

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

بواسطة فريق التحرير
منوعات

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

بواسطة فريق التحرير
منوعات

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter