Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»«الخرف المبكر».. مرض وراثي قد يدهمنا قبل الـ 50
لايف ستايل

«الخرف المبكر».. مرض وراثي قد يدهمنا قبل الـ 50

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-06-153 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قالت المؤسسة الألمانية لأبحاث الخرف إن الخرف المبكر هو شكل من أشكال الخرف، التي تحدث في مرحلة من عمر 40 إلى 50 سنة أو حتى قبل ذلك.

وأوضحت المؤسسة أنه عند الإصابة بالخرف المبكر غالباً ما تكون الأسباب الوراثية قد لعبت دوراً أكبر من الخرف في سن الشيخوخة، مشيرة إلى أن هناك أشكالاً وراثية نادرة من مرض الزهايمر على وجه الخصوص؛ حيث تؤدي الطفرات في جينات معينة (على سبيل المثال الجينات APP أو PSEN1 أو PSEN2) إلى حدوث مرض الزهايمر في منتصف العمر.

علاوة على ذلك، فإن الأمراض العصبية التي تسبب في المقام الأول أعراضاً أخرى يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى الخرف. ومن الأمثلة على ذلك مرض باركنسون؛ حيث يصاب نحو 30 إلى 40% من مرضى باركنسون أيضاً بالخرف مع تقدم المرض، ويمكن أن يؤثر هذا أيضاً في الأشخاص، الذين يصابون بمرض باركنسون في سن مبكرة نسبياً.

ومثال آخر على ذلك، هو مرض «هنتنغتون»، وهو مرض وراثي يبدأ عادة في منتصف مرحلة البلوغ، ويؤدي أيضاً إلى ضعف إدراكي شديد بمرور الوقت.

نمط الحياة العام

كما تلعب صحة القلب والأوعية الدموية ونمط الحياة العام أيضاً دوراً رئيساً في خطر الإصابة بالخرف؛ حيث يعدّ ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري واضطرابات التمثيل الغذائي للدهون والسمنة من عوامل الخطر المسببة للخرف المبكر، خاصة إذا حدثت في منتصف العمر، وبقيت دون علاج. كما أن عادات نمط الحياة غير الصحية مثل التدخين أو قلة ممارسة الرياضة أو شرب الكحول تزيد أيضاً من مخاطر الإصابة.

الأنواع الأكثر شيوعاً

ويعد الزهايمر هو النوع الأكثر شيوعاً للخرف المبكر، كما يعدّ الخرف الجبهي الصدغي شائعاً بشكل خاص لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً. ويبدأ مرض الخرف الجبهي الصدغي عادة بموت الخلايا العصبية في الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ.

ويمكن أن تحدث أشكال أخرى من الخرف أيضاً في وقت مبكر، على سبيل المثال هناك مرضى أصغر سناً يعانون خرف أجسام لوي (سريرياً هو مزيج من أعراض الزهايمر وباركنسون) أو يعانون الخرف الوعائي الناتج عن اضطرابات الدورة الدموية في الدماغ.

الأعراض

وتتشابه أعراض الخرف المبكر مع أعراض الخرف الكلاسيكي، وهي تتمثل فيما يلي:

■ مشكلات الذاكرة: تتأثر الذاكرة قصيرة المدى بشكل خاص؛ حيث ينسى المرضى الأسماء أو المواعيد أو الأشياء اليومية.

■ اضطرابات الكلام: يعاني المصابون بهذه الاضطرابات صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة أو صياغة جمل ذات معنى.

■ مشكلات التوجيه: يعاني المرضى مشكلات في العثور على الطريق في البيئات المألوفة.

■ تغيرات الشخصية: وتشمل هذه التغيرات زيادة الانفعال وتقلبات المزاج والعدوانية والانسحاب الاجتماعي.

■ اضطرابات الحركة: في المراحل المتأخرة قد تحدث مشكلات في التنسيق أو الارتعاش.

■ القيود في الحياة اليومية: لا يعود بإمكان المرضى إدارة الأنشطة المعقدة مثل إدارة المنزل أو المهام المهنية.

■ علامات أخرى: مثل الأوهام أو الهلوسة أو الاكتئاب أو اضطرابات النوم.

سبل العلاج

وعلى الرغم من أنه لا يمكن علاج الخرف، إلا أن التشخيص المبكر يساعد على تأخير تقدم المرض وتخفيف الأعراض، وذلك باللجوء إلى الطرق العلاجية الآتية:

■ العلاج الدوائي: هناك أدوية يمكنها تخفيف الأعراض وإبطاء تقدم المرض، وخصوصاً في مرض الزهايمر. وتشمل الأمثلة مثبطات الأسيتيل كولينستريز مثل دونيبيزيل وريفاستيجمين وجالانتامين.

■ العلاج المعرفي: تدريب الذاكرة والتمارين الخاصة تساعد على الحفاظ على القدرات العقلية لأطول فترة ممكنة.

■ العلاج الطبيعي والعلاج المهني: يمكن للحركة والتمارين المستهدفة أن تدعم الاستقلالية.

■ الدعم النفسي: يمكن أن يساعد الدعم النفسي العلاجي المبكر في التعامل مع التشخيص.

■ تكييف البيئة المعيشية: يمكن تسهيل الحياة اليومية على مرضى الخرف المبكر، من خلال مساعدات الذاكرة (التقويمات والملاحظات وتطبيقات الهواتف الذكية) والهيكل اليومي الواضح، والتكيف مع مساحة المعيشة.

• تلعب صحة القلب والأوعية الدموية ونمط الحياة العام دوراً رئيساً في خطر الإصابة بالخرف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

وفاة مصري في الأردن حزناً بعد مقتل أطفاله وانتحار زوجته في مصر

2026-04-04

عمرها 193 عاماً .. تعرَّف على السلحفاة التي عاصرت والتقت قدماء الملوك والرؤساء

2026-04-04

رائج الآن

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

مدرب الجزيرة: طرد مدافع شباب الأهلي كان سيغير مجريات المباراة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter