Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»إكتشاف مقلق في عبوات المياه البلاستيكية
لايف ستايل

إكتشاف مقلق في عبوات المياه البلاستيكية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-01-163 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يحتوي اللتر المتوسط من المياه المعبأة على ما يقرب من ربع مليون قطعة غير مرئية من مواد بلاستيكية متناهية الصغر، تم اكتشافها وتصنيفها لأول مرة بواسطة المجهر باستخدام أشعة الليزر المزدوجة.
 
واعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن هناك الكثير من هذه القطع البلاستيكية المجهرية، ولكن حتى أجرى الباحثون في جامعتي كولومبيا وروتجرز حساباتهم، لم يعرفوا أبدًا عددها أو نوعها. وبالنظر إلى خمس عينات من كل ثلاث علامات تجارية شائعة للمياه المعبأة، وجد الباحثون أن مستويات الجسيمات تراوحت بين 110 ألف إلى 400 ألف لكل لتر، بمتوسط حوالي 240  ألفا وفقًا لدراسة نشرت في وقت سابق في Proceedings of the National Academy of Sciences.

وتتحدث الدراسة هنا عن الجسيمات التي يقل حجمها عن ميكرون حيث يبلغ عرض شعرة الإنسان حوالي 83 ميكرون.

ونظرت الدراسات السابقة في المواد البلاستيكية الدقيقة الأكبر قليلاً والتي تتراوح من 5 ملم مرئية، أي أقل من ربع بوصة، إلى ميكرون واحد. ووجدت الدراسة أن المواد البلاستيكية النانوية تم اكتشافها في المياه المعبأة في زجاجات بنسبة 10 إلى 100 مرة أكثر من المواد البلاستيكية الدقيقة. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، نايكسين تشيان، وهو كيميائي فيزيائي في جامعة كولومبيا، إن الكثير من البلاستيك يبدو أنه يأتي من الزجاجة نفسها ومن مرشح غشاء التناضح العكسي المستخدم لمنع الملوثات الأخرى.

ولكن لا يزال الباحثون غير قادرين على الإجابة على السؤال الكبير: هل هذه القطع البلاستيكية النانوية ضارة بالصحة؟

تقول المؤلفة المشاركة في الدراسة فيبي ستابلتون، وهي عالمة سموم في جامعة روتجرز أن “هذا قيد المراجعة حاليًا.” وتوضح “لا نعرف ما إذا كان الأمر خطيرًا أو مدى خطورته”… “نحن نعلم أنها تدخل إلى أنسجة (الثدييات، بما في ذلك البشر)… والأبحاث الحالية تبحث في ما تفعله في الخلايا”.

وقالت الرابطة الدولية للمياه المعبأة في بيان: “يوجد حاليًا نقص في طرق (قياس) موحدة كما لا يوجد إجماع علمي على الآثار الصحية المحتملة للجسيمات النانوية والبلاستيكية الدقيقة. ولذلك، فإن التقارير الإعلامية حول وجود هذه الجزيئات في مياه الشرب لا تفعل شيئا أكثر من تخويف المستهلكين دون داع.” لكن رغم ذلك قال جميع المؤلفين المشاركين الأربعة الذين تمت مقابلتهم إنهم قلصوا استخدامهم للمياه المعبأة بعد إجراء الدراسة.

وقال وي مين، عالم الكيمياء الفيزيائية في جامعة كولومبيا والذي كان رائدا في تكنولوجيا مجهر الليزر المزدوج، إنه خفض استخدام المياه المعبأة في زجاجات إلى النصف. وقالت ستابلتون إنها تعتمد الآن بشكل أكبر على المياه المفلترة في منزلها في نيوجيرسي.

واتفق الخبراء الخارجيون، الذين أشادوا بالدراسة، على أن هناك قلقًا عامًا بشأن مخاطر جزيئات البلاستيك الدقيقة، ولكن من السابق لأوانه الجزم بذلك. “إن خطر المواد البلاستيكية نفسها لا يزال سؤالاً بلا إجابة. وقال جيسون سوماريلي، أستاذ الطب ومدير مجموعة الأورام المقارنة بجامعة ديوك، والذي لم يكن جزءًا من البحث: “بالنسبة لي، فإن المواد المضافة هي الأكثر إثارة للقلق”… “لقد أظهرنا نحن وآخرون أن هذه المواد البلاستيكية النانوية يمكن استيعابها في الخلايا، ونحن نعلم أن المواد البلاستيكية النانوية تحمل جميع أنواع الإضافات الكيميائية التي يمكن أن تسبب إجهاد الخلايا، وتلف الحمض النووي وتغيير عملية التمثيل الغذائي أو وظيفة الخلية.”

وقال سوماريلي إن أعماله التي لم تُنشر بعد وجدت أكثر من 100 “مادة كيميائية معروفة مسببة للسرطان في هذه المواد البلاستيكية”.

وقالت زوي ديانا، عالمة الأحياء التطورية بجامعة تورونتو، إن الأمر المثير للقلق هو أن “الجزيئات الصغيرة يمكن أن تظهر في أعضاء مختلفة وقد تعبر الأغشية التي ليس من المفترض أن تعبرها، مثل الحاجز الدموي الدماغي”.

وقالت ديانا، التي لم تكن جزءاً من الدراسة، إن الأداة الجديدة التي استخدمها الباحثون تجعل هذا تطوراً مثيراً في دراسة المواد البلاستيكية في البيئة والجسم.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter