أعرب العالم الأردني عمر ياغي، الفائز بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2025 التي مُنحت اليوم (الأربعاء) لثلاثة علماء هم ياغي، والياباني سوسومو كيتاغاوا، والبريطاني ريتشارد روبسون، عن دهشته وسرورة وتأثره، مذكراً بأصوله المتواضعة، وهو ابن عائلة من اللاجئين الأردنيين.
وقال متحدثاً لمؤسسة نوبل: «نشأت في أسرة متواضعة جداً، كنا نحو 10 أشخاص في قاعة صغيرة، نتقاسمها مع الماشية التي كنا نربيها».
وعند بلوغه الـ15، أرسله والداه إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراسته. وقال: «العلم أكبر قوة تحقق المساواة في العالم».
وأشاد العاهل الأردني الملك عبدالله بفوز ياغي – الذي يعمل في جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا – بالجائزة. وكتب على منصة «إكس»: «هذا الإنجاز فخر جديد يضاف إلى سجل الأردنيين المشرف في مختلف الميادين حول العالم، ويثبت أن الأردني قادر على إحداث الفارق أينما تواجد».
وذكرت لجنة نوبل أن العلماء الثلاثة نالوا الجائزة تقديراً لابتكارهم هياكل جزيئية ذات مساحات واسعة تسمح بمرور الغازات والمواد الكيميائية الأخرى.
وقالت اللجنة: «يمكن استخدام هذه الهياكل الفلزية العضوية في تجميع المياه من هواء الصحراء واحتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزين الغازات السامة أو تحفيز التفاعلات الكيميائية».
وكان ياغي وكيتاغاوا من بين الخبراء الذين يجري التداول بأسمائهم منذ سنوات لنيل هذه الجائزة.
وعند إعلان منح الجائزة، أعرب ياغي البالغ 60 عاماً و عن «دهشته وسرورة وتأثره»، مذكرا بأصوله المتواضعة، وهو ابن عائلة من اللاجئين الأردنيين.
