Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»«أطفال من السيليكون» بدموع وأوردة وحبل سري.. الظاهرة تثير ضجة في البرازيل
لايف ستايل

«أطفال من السيليكون» بدموع وأوردة وحبل سري.. الظاهرة تثير ضجة في البرازيل

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-283 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تنتشر في البرازيل ظاهرة اقتناء لعبة تُعرف بدمية الريبورن (reborn doll) وهي مصنوعة يدوياً من السيليكون أو الفينيل وتشبه إلى حدّ كبير الرضّع الحقيقيين بتفاصيل عدة كالأوردة والدموع واللّعاب، حتى إن بعضها يستطيع الرضاعة أو التبوّل، في حين يصل سعرها إلى آلاف الدولارات.

خلال السنوات الأخيرة، حظيت هذه الظاهرة التي نشأت في الولايات المتحدة في تسعينات القرن الماضي، بنجاح متزايد في البرازيل.

وعلى الصعيد العالمي، بلغت قيمة هذه السوق نحو 200 مليون دولار عام 2024، بحسب شركة «ماركت ريبورت أناليتيكس».

وتبدّل غابي ماتوس (21 سنة) حفاضة «رافي» هامسة له بكلمات لطيفة. وتقول الشابة المقيمة في كامبيناس في ولاية ساو باولو جنوب شرقي البرازيل: «لطالما أحببتُ الأطفال والدمى منذ صغري. وعندما اكتشفتُ هذا النوع من الفن، وقعتُ في غرامه».

أهداها والدها أول دمية ريبورن عندما كانت في التاسعة، وتحوز حالياً 22 منها. تستمتع بتحميمها ووضعها في السرير والعناية بها عندما تكون «مريضة»، تماماً كما يفعل الأطفال مع ألعابهم التقليدية.

وتظهر كل هذه التفاصيل في مقاطع فيديو تنشرها الشابة عبر يوتيوب، حيث يتابع قناتها 1,3 مليون مشترك.

وكانت تعليقات مستخدمي الإنترنت إيجابية جداً في البداية، لكن خلال الأسابيع الأخيرة تحوّلت إلى سلبية وبدأ عدد من رواد موقع التواصل يهاجم ماتوس.

وتقول «قيل لي إنّه ينبغي إرسالي إلى مستشفى للأمراض النفسية. يظنّ الناس أننا نعامل الدمى كما لو أنها أطفالنا، لكن هذا غير صحيح».

في أبريل الماضي، اكتسبت الظاهرة أبعاداً غير متناسبة على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما انتشرت مقاطع فيديو لاجتماع يضم هواة جمع في إحدى حدائق ساو باولو.

وفي الفترة نفسها، حقق مقطع فيديو آخر نجاحاً هائلاً عبر «إنستغرام»، ويظهر مشهد ولادة لدمية ريبورن، إذ كانت الأخيرة متصلة بحبل سري مع ما يُشبه الكيس الأمنيوسي. ومُنذ ذلك  أصبحت هذه الظاهرة التي لم تكن معروفة سابقاً على نطاق واسع، قضية اجتماعية فعلية.

وكَثُر الجدل عبر القنوات التلفزيونية والمنصات: هل هذه الظاهرة هواية غير ضارة أم سلوك مثير للقلق؟

وبأسلوب مازح، كتبت الممثلة الشهيرة لوانا بيوفاني، في منشور تمت مشاركته آلاف المرات عبر إنستغرام: «دعوا هؤلاء الأشخاص يربّون دمى الريبورن. إذا بدأوا بالتكاثر، فسيكون الوضع أسوأ بكثير».

وبدأت آلانا جينيروسو تجمع الدمى منذ 22 عاماً، قبل افتتاح متجر لها في كامبيناس.

وداخل محلّها المسمى «آلانا بايبيز ماتيرنيتي»، تعرض الدمى في حاضنات لحديثي الولادة.

وقبل تسليمها إلى الزبائن، تخرجها موظفات يرتدين معاطف بيضاء من الحاضنات، وتأخذ وزنها وتضعها في عربات للأطفال، قبل أن تطبع شهادة ميلاد خاصة بها.

وتقول جينيروسو (46 سنة): «هنا، لا يشتري الزبون دمية عادية، بل يشتري أحلاماً».

وتضيف: «في متجرنا، نستقبل عدداً كبيراً من الأطفال والبالغين الذين يعيشون حياة طبيعية. بعضهم يعتني بالدمى كأطفال حقيقيين، لكن هذا ليس حال غالبية الزبائن».

وفي برازيليا، وصلت المسألة إلى البرلمان، إذ تم تقديم مشاريع قوانين لتوفير دعم نفسي لـ«أهل» دمى ريبورن، أو فرض عقوبات على الذين يستخدمونها لتجنب الوقوف في طوابير من خلال تقديمها على أنّها أطفال حقيقية.

وخلال الأسبوع الماضي، أحضر أحد النواب دمية إلى مجلس النواب، مشيراً إلى أنها «حفيدته».

وفي ريو دي جانيرو، وافق المجلس البلدي على إنشاء «يوم اللقلق لدمى الريبورن» تكريماً للحرفيين الذين يصنعون هذه الدمى الشبيهة إلى حدّ كبير بالرضّع.

وترى عالمة النفس فيفيان كونيا أنّ هذه الظاهرة ترتبط بـ«البحث عن اتصال عاطفي» في مواجهة الشعور بالوحدة. وتشير إلى أنّ تربية هذه الدمى ليست مشكلة بحد ذاتها، إلا إذا تسببت بـ«ضرر اجتماعي أو عاطفي أو اقتصادي».

وتضيف: «على سبيل المثال، إذا تغيّب شخص ما عن العمل قائلاً إن دميته مصابة بالحمى، فيكون عندئذ بحاجة إلى مساعدة نفسية».

من جانبها، ترفض غابي ماتوس الانتقادات التي تنطوي على إيحاءات تمييزية على أساس الجنس. وتقول: «عندما نتحدث عن الهوايات الذكورية التقليدية، مثل اللعب بالكرة أو الطائرات الورقية، لا أحد يقول إن أعمار الرجال لا تتناسب مع هذه النشاطات. لكن عندما ترغب النساء في الاعتناء بالدمى، يُقال إنهنّ مريضات».
 

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

وفاة مصري في الأردن حزناً بعد مقتل أطفاله وانتحار زوجته في مصر

2026-04-04

عمرها 193 عاماً .. تعرَّف على السلحفاة التي عاصرت والتقت قدماء الملوك والرؤساء

2026-04-04

رائج الآن

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

مدرب الجزيرة: طرد مدافع شباب الأهلي كان سيغير مجريات المباراة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter