Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

عبارة عن العودة للمدرسة بعد الاجازة 2026 جديدة ومميزة جدا

2026-01-23

«دبي للاقتصاد الرقمي» تدعم 1690 شركة خلال 2025

2026-01-23

منصور بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري

2026-01-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»4 آثار جانبية خطيرة لشرب القهوة على معدة فارغة
الصحة والجمال

4 آثار جانبية خطيرة لشرب القهوة على معدة فارغة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-235 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لا يزال سرطان القولون والمستقيم يشكل تحدياً صحياً عالمياً كبيراً، حيث يحتل مكانة متقدمة بين السرطانات الأكثر شيوعاً وسبباً رئيسياً للوفيات. على الرغم من التطورات الهائلة في طرق العلاج التقليدية مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي، وصولاً إلى العلاج المناعي والعلاجات الموجّهة، إلا أن هناك نسبة ملحوظة من المرضى، خاصة في المراحل المتقدمة، لا يستجيبون للعلاج بشكل كامل أو يعانون من آثار جانبية تحد من استمراره. هذا الواقع يدفع الباحثين باستمرار نحو استكشاف آفاق علاجية جديدة، ومن بين هذه الآفاق الواعدة تبرز العلاجات البكتيرية الموجّهة للأورام كخيار مبتكر قد يغير قواعد اللعبة في مكافحة هذا المرض.

بيئة أورام القولون: تحدٍ وفرصة

تتميز الأورام الصلبة، بما في ذلك أورام القولون، ببيئة دقيقة معقدة تختلف بشكل جذري عن الأنسجة السليمة المحيطة بها. غالباً ما تكون هذه البيئة قليلة الأكسجين، وتعاني من ضعف التروية الدموية، وغنية بالعوامل الالتهابية والمثبطة للمناعة. هذه الخصائص تشكل عائقاً كبيراً أمام وصول الأدوية التقليدية بتركيزات فعالة، كما أنها تقلل من قدرة الخلايا المناعية على مهاجمة الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى تطور مقاومة العلاج.

ومع ذلك، يمكن النظر إلى هذه البيئة الصعبة على أنها فرصة علاجية. فإذا تمكنا من استهداف هذه البيئة بوسائط قادرة على التكيف معها، فقد نتمكن من تحسين فعالية العلاج. هنا يأتي دور الكائنات الدقيقة، وعلى رأسها البكتيريا، التي تمتلك قدرة طبيعية على البقاء والتكاثر في ظروف نقص الأكسجين. هذا يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية تستغل هذا “الضعف البنيوي” للورم.

توظيف البكتيريا في العلاج: إمكانيات هائلة

تتمتع البكتيريا بعدة خصائص تجعلها مرشحاً جذاباً للعلاج الموجّه للأورام. فهي قادرة على التوجيه الانتقائي نحو الأنسجة منخفضة الأكسجين، والتكاثر داخل الورم دون الانتشار الواسع في الأنسجة السليمة، وذلك عند التحكم في خصائصها الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعديل البكتيريا وراثياً لتقليل سميتها، أو لتحويلها إلى ناقل للجزيئات الدوائية أو المحفزات المناعية.

تشير مراجعات منهجية حديثة إلى أن البكتيريا يمكن أن تلعب دوراً مزدوجاً في علاج السرطان: الاستهداف المباشر للنسيج الورمي، وتحفيز الاستجابة المناعية الموضعية ضد الخلايا السرطانية. هذا هو الهدف الذي تسعى إليه العلاجات المناعية الحديثة، ولكن البكتيريا قد توفر طريقة أكثر فعالية لتحقيقه.

الميكروبيوم المعوي وسرطان القولون: علاقة معقدة

أظهرت الأبحاث الحديثة أن دور الميكروبيوم المعوي (مجموعة البكتيريا التي تعيش في الأمعاء) يتجاوز مجرد الهضم وتنظيم المناعة. بل إنه يلعب دوراً فعالاً في تطور سرطان القولون والمستقيم، وكذلك في استجابته للعلاج. فقد تبين أن اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء (Dysbiosis) يمكن أن يعزز الالتهاب المزمن، ويؤدي إلى تغييرات جينية في الخلايا القولونية، مما يزيد من خطر التحول السرطاني.

ولكن، هناك أيضاً أنماط بكتيرية قد تلعب دوراً وقائياً من خلال تعزيز سلامة الحاجز المعوي، وتنظيم الاستجابة المناعية، والحد من الالتهاب. كما أن تركيبة الميكروبيوم يمكن أن تؤثر في فعالية العلاجات المناعية، مما يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين البكتيريا والاستجابة العلاجية.

هذا التحول في الفهم يعني أننا لم نعد ننظر إلى البكتيريا كعامل ممرض فحسب، بل كمكون بيولوجي قابل للتوظيف العلاجي. التدخل الموجّه في الميكروبيوم، سواء من خلال التعديل الغذائي، أو البروبيوتيك، أو نقل الميكروبيوم، أو استخدام بكتيريا مختارة بعناية، يمثل مجالاً بحثياً متنامياً في علاج سرطان القولون. العلاجات البكتيرية الموجّهة للأورام هي امتداد منطقي لهذا المفهوم، حيث ننتقل من “تصحيح الاختلال” إلى “استخدام البكتيريا نفسها كأداة علاجية نشطة”.

لمحة تاريخية عن استخدام البكتيريا في العلاج

فكرة استخدام البكتيريا في علاج السرطان ليست جديدة تماماً. فقد بدأت المحاولات الأولى في أوائل القرن العشرين، عندما لوحظ أن بعض الالتهابات البكتيرية كانت تترافق أحياناً مع تراجع حجم الأورام. لاحقاً، تم اختبار أنواع مختلفة من البكتيريا مثل Salmonella و Clostridium و Listeria في نماذج حيوانية، ولكن السمية وصعوبة التحكم في التكاثر البكتيري حالت دون الانتقال إلى التطبيق السريري الواسع.

ومع ذلك، فإن التطورات في تقنيات الهندسة الوراثية وفهم المناعة السرطانية قد أعادت إحياء هذا المسار البحثي بطريقة أكثر دقة وأماناً وانتقائية.

دراسة يابانية حديثة: نتائج واعدة

في ديسمبر الماضي، نشر فريق بحثي ياباني دراسة تجريبية أظهرت نتائج لافتة في نموذج حيواني لسرطان القولون. استخدم الباحثون نوعاً من البكتيريا المعوية المعزولة من كائن برمائي، وأعطوها بجرعة واحدة لفئران مصابة بأورام قولونية. لوحظ اختفاء كامل للأورام في النموذج التجريبي.

على الرغم من أن هذه النتائج لا تزال في المرحلة ما قبل السريرية، ولم يتم اختبارها بعد على البشر، إلا أنها مهمة لأنها تتوافق مع الاتجاه المتزايد في الأدبيات العلمية الذي يرى في العلاجات البكتيرية أداة محتملة لتعزيز الاستهداف الانتقائي للأورام وتحفيز المناعة المضادة للسرطان.

آفاق ومحاذير العلاجات البكتيرية

تشير الدراسات الحديثة إلى أن العلاجات البكتيرية الموجّهة للأورام قد تعمل من خلال آليات متعددة، بما في ذلك:

  • الاستهداف الانتقائي للأنسجة الورمية.
  • تحفيز الاستجابة المناعية الموضعية.
  • إطلاق جزيئات سامة للخلايا الورمية أو تعطيل مسارات تكاثرها.

على الرغم من هذا التفاؤل الحذر، هناك تحديات وقيود علمية يجب معالجتها قبل أن نتمكن من تطبيق هذه العلاجات على نطاق واسع. سلامة المريض هي الأولوية القصوى، حيث أن أي علاج بكتيري يحمل خطر العدوى الجهازية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاختلافات بين الجهاز المناعي في الإنسان والحيوان تجعل من الصعب تعميم نتائج النماذج الحيوانية.

اعتبارات تنظيمية وأخلاقية

بالإضافة إلى التحديات العلمية، هناك اعتبارات تنظيمية وأخلاقية يجب أخذها في الاعتبار. تتطلب هذه العلاجات متطلبات تنظيمية أكثر تعقيداً فيما يتعلق بالسلامة الحيوية وإمكانية التحكم طويل الأمد. كما أنها تثير أسئلة أخلاقية تتعلق بالموافقة المستنيرة، خاصة في المراحل المبكرة من التجارب السريرية.

الخلاصة

في الختام، تمثل العلاجات البكتيرية الموجّهة للأورام اتجاهاً واعداً في أبحاث سرطان القولون. إن دمج هذه العلاجات مع العلاج المناعي أو العلاجات الموجّهة قد يحقق تأثيرًا تآزريًا ويقلل من السمية. على الرغم من التحديات، فإن التقدم في هندسة وتطوير “البكتيريا الذكية” قد يمهد لحقبة من العلاجات الدقيقة والمخصصة. ومع استمرار الأبحاث المنضبطة، قد تصبح هذه العلاجات جزءاً من منظومة علاجية متكاملة لسرطان القولون، قائمة على الدقة والفاعلية والأمان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

15 علامة لا ينبغي تجاهلها

2026-01-23

ماذا يحدث عند تناول الزنك على معدة فارغة؟

2026-01-22

3 تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تضيف قرابة عقد إلى العمر

2026-01-22

ما الذي يُبطئ عملية الأيض؟ 6 عادات شائعة تزيد الوزن

2026-01-22

ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

2026-01-22

عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب

2026-01-21

رائج الآن

مال واعمال

«دبي للاقتصاد الرقمي» تدعم 1690 شركة خلال 2025

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

منصور بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

مصر.. وزير المالية ينهي أزمة الحجز على أموال عبد الرحمن أبو زهرة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

أسعار الذهب – مستويات تاريخية وتقلبات حادة

2026-01-23

4 آثار جانبية خطيرة لشرب القهوة على معدة فارغة

2026-01-23

إيفانكا ترامب تسعى إلى عدم جذب الانتباه خلال ظهورها النادر مع والدها

2026-01-23

«المايكروشفتينج».. نظام جديد للعمل قد يسود في 2026

2026-01-23
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter