Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب
الصحة والجمال

عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-214 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم يعد الذكاء الاصطناعي في الطب مجرد مفهوم مستقبلي، بل أصبح واقعًا ملموسًا يغير ممارسات الرعاية الصحية بوتيرة متسارعة. من تحليل الصور الشعاعية إلى تقديم اقتراحات تشخيصية، تتغلغل الخوارزميات في صميم عمل المستشفيات. لكن مع هذا التقدم، يبرز سؤال حاسم: ماذا يحدث عندما يخطئ الذكاء الاصطناعي في التشخيص أو العلاج؟ هذا السؤال، الذي طالما بقي هامشيًا، عاد بقوة إلى الواجهة مع بداية عام 2026، مدفوعًا بدراسة علمية حديثة أثارت جدلاً واسعًا حول سلامة هذه التقنيات.

دراسة علمية تثير المخاوف: “أولاً… لا تُلحق ضرراً”

في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2026، نشرت منصة arXiv، وهي منصة مرموقة لمستودع أبحاث الذكاء الاصطناعي والعلوم الحاسوبية، دراسة بحثية مشتركة بين جامعتي ستانفورد وهارفارد بعنوان لافت: «أولاً… لا تُلحق ضرراً: نحو نماذج ذكاء اصطناعي آمنة سريرياً في الطب». هذه الدراسة ليست مجرد تقييم لأداء الذكاء الاصطناعي في الطب من حيث الدقة، بل هي محاولة جريئة لتقييم الأمان السريري لهذه النماذج، أي مدى قدرتها على تجنب إلحاق الضرر بالمرضى.

منهجية الدراسة وتقييم النماذج

اعتمد فريق البحث على تقييم 31 نموذجًا طبيًا متقدمًا، معظمها من فئة النماذج اللغوية الكبيرة، وذلك من خلال تحليل 100 حالة سريرية حقيقية تغطي عشرة تخصصات طبية مختلفة. لم يكن الهدف هو اختبار “ذكاء” النموذج بمعناه التقليدي، بل قياس احتمالية تسببه في ضرر للمريض إذا تم استخدامه كأداة لدعم القرار الطبي.

ولتحقيق هذا الهدف، طور الباحثون مقياسًا جديدًا لسلامة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يركز على تقدير المخاطر السريرية المحتملة، بدلًا من الاعتماد على مؤشرات الأداء التقنية التقليدية التي قد لا تعكس بدقة تبعات القرارات الطبية في الواقع العملي.

نتائج الدراسة: خطر حقيقي يهدد المرضى

النتائج كانت صادمة ومثيرة للقلق. أظهرت الدراسة أن حوالي 22% من التوصيات التي قدمتها النماذج تحتوي على أخطار سريرية محتملة. وهذا يعني أن واحدة من كل خمس توصيات قد تعرض المريض لأذى حقيقي إذا تم تطبيقها دون مراجعة دقيقة من قبل الطبيب.

لكن المفارقة الأكبر لم تكن في الأخطاء الصريحة، بل في الإغفالات. فقد تبين أن العديد من النماذج فشلت في اقتراح فحوصات أساسية أو إجراءات تشخيصية حاسمة، كان من شأنها تغيير مسار العلاج أو منع مضاعفات خطيرة. هذا النوع من الخطأ، وهو خطأ الإغفال، يعتبر في الطب أخطر من الخطأ المباشر لأنه غالبًا ما يمر دون أن يلاحظه أحد، إلى أن تظهر نتائجه المتأخرة على صحة المريض.

لماذا يخطئ الذكاء الاصطناعي رغم “تفوقه”؟

توضح الدراسة أن الأداء المرتفع في اختبارات الذكاء أو المعرفة الطبية لا يضمن بالضرورة أداءً آمنًا سريريًا. بعض النماذج التي حققت درجات ممتازة في الاختبارات المعيارية لم تكن أكثر أمانًا من غيرها عند التعامل مع حالات سريرية حقيقية، بل ارتكبت أحيانًا أخطاءً قد تؤثر سلبًا على حياة المرضى.

ويرى الباحثون أن جوهر المشكلة يكمن في غياب ما يسمونه “القلق الطبي”. فالذكاء الاصطناعي، على الرغم من قدرته الهائلة على معالجة البيانات، لا يشعر بثقل المسؤولية ولا يدرك أن إغفال فحص بسيط قد يؤدي إلى تأخير تشخيص مرض خطير. إنه قادر على الإجابة على الأسئلة، لكنه يفتقر إلى فهم العواقب المحتملة لقراراته. هذا النقص في الفهم السياقي يمثل تحديًا كبيرًا في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

الذكاء الاصطناعي: أداة دعم وليست بديلاً للطبيب

لا تدعو هذه الدراسة إلى التخلي عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب، بل على العكس، تؤكد على قيمته المتزايدة كأداة دعم فعالة تساعد الأطباء على تحليل كميات هائلة من المعلومات وتسريع عمليات الاستدلال. ومع ذلك، تشدد الدراسة على ضرورة إبقاء الإنسان في الحلقة النهائية لاتخاذ القرار الطبي.

الطبيب لا يقتصر على قراءة البيانات، بل يفسر السياق الإكلينيكي، ويقدر المخاطر الفردية، ويتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن قراره. هذه العناصر الأساسية لا تزال خارج نطاق قدرات الخوارزميات، مهما بلغت درجة تطورها.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الطب: توازن بين التقدم والسلامة

في عام 2026، يقف الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عند نقطة تحول. ففي حين أن الإمكانات التقنية تتطور بسرعة، لا تزال السلامة السريرية تتطلب معايير أكثر دقة وتشريعات أوضح وبرامج تدريب مهني تضمن الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات دون تحويلها إلى مصدر خطر غير مقصود.

لا تغلق هذه الدراسة الباب أمام الذكاء الاصطناعي في الطب، بل تضع لافتة تحذير علمية واضحة عند عتبته: السرعة ليست بديلاً عن السلامة، والدقة الحسابية ليست مرادفًا للحكمة الطبية. ففي الطب، كما في الحياة، لا يكفي أن نعرف المزيد، بل يجب أن نقرر بحذر إنساني.

هذا البحث يعيد طرح قاعدة طبية قديمة، ولكن بصيغة رقمية حديثة: “أولاً… لا تُلحق ضرراً”. فالذكاء الاصطناعي، على الرغم من قدرته على تغيير ملامح الطب وتسريع عملية اتخاذ القرار، لا ينبغي أن يتمتع بحصانة أخلاقية، ولا أن يتم استبعاده من دائرة المحاسبة. والسرعة والدقة الحسابية لا يمكن أن تعوضا عن الحكمة الطبية التي تدرك العواقب قبل النتائج.

وحتى إشعار آخر، سيبقى القرار الطبي الحقيقي قرارًا إنسانيًا في جوهره، تُساعده الخوارزميات على الرؤية بشكل أوضح، ولكنها لا تحل محل الضمير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

5 أمور يجب على مريض التهاب المسالك البولية تجنبها

2026-03-31

مفاجأة… أطعمة صحية شائعة قد تسرّع تدهور وظائف المخ

2026-03-31

اضطراب تشوّه صورة الجسم تضاعفَ 4 مرات منذ «كوفيد»

2026-03-31

دراسة تربط الاستخدام اليومي بتغيّراتٍ في بنية الدماغ

2026-03-31

أطعمة قد تهدد خصوبة النساء

2026-03-31

هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق

2026-03-31

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter