Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ترامب يعلن عن لقاء مع الرئيس الأوكراني الأربعاء في دافوس

2026-01-21

واتساب تستعد لإجراء مكالمات الفيديو والصوت عبر الحواسيب

2026-01-21

عبارات وداع للمعلمات مكتوبة وبالصور 2026

2026-01-21
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب
الصحة والجمال

عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-214 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم يعد الذكاء الاصطناعي في الطب مجرد مفهوم مستقبلي، بل أصبح واقعًا ملموسًا يغير ممارسات الرعاية الصحية بوتيرة متسارعة. من تحليل الصور الشعاعية إلى تقديم اقتراحات تشخيصية، تتغلغل الخوارزميات في صميم عمل المستشفيات. لكن مع هذا التقدم، يبرز سؤال حاسم: ماذا يحدث عندما يخطئ الذكاء الاصطناعي في التشخيص أو العلاج؟ هذا السؤال، الذي طالما بقي هامشيًا، عاد بقوة إلى الواجهة مع بداية عام 2026، مدفوعًا بدراسة علمية حديثة أثارت جدلاً واسعًا حول سلامة هذه التقنيات.

دراسة علمية تثير المخاوف: “أولاً… لا تُلحق ضرراً”

في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2026، نشرت منصة arXiv، وهي منصة مرموقة لمستودع أبحاث الذكاء الاصطناعي والعلوم الحاسوبية، دراسة بحثية مشتركة بين جامعتي ستانفورد وهارفارد بعنوان لافت: «أولاً… لا تُلحق ضرراً: نحو نماذج ذكاء اصطناعي آمنة سريرياً في الطب». هذه الدراسة ليست مجرد تقييم لأداء الذكاء الاصطناعي في الطب من حيث الدقة، بل هي محاولة جريئة لتقييم الأمان السريري لهذه النماذج، أي مدى قدرتها على تجنب إلحاق الضرر بالمرضى.

منهجية الدراسة وتقييم النماذج

اعتمد فريق البحث على تقييم 31 نموذجًا طبيًا متقدمًا، معظمها من فئة النماذج اللغوية الكبيرة، وذلك من خلال تحليل 100 حالة سريرية حقيقية تغطي عشرة تخصصات طبية مختلفة. لم يكن الهدف هو اختبار “ذكاء” النموذج بمعناه التقليدي، بل قياس احتمالية تسببه في ضرر للمريض إذا تم استخدامه كأداة لدعم القرار الطبي.

ولتحقيق هذا الهدف، طور الباحثون مقياسًا جديدًا لسلامة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يركز على تقدير المخاطر السريرية المحتملة، بدلًا من الاعتماد على مؤشرات الأداء التقنية التقليدية التي قد لا تعكس بدقة تبعات القرارات الطبية في الواقع العملي.

نتائج الدراسة: خطر حقيقي يهدد المرضى

النتائج كانت صادمة ومثيرة للقلق. أظهرت الدراسة أن حوالي 22% من التوصيات التي قدمتها النماذج تحتوي على أخطار سريرية محتملة. وهذا يعني أن واحدة من كل خمس توصيات قد تعرض المريض لأذى حقيقي إذا تم تطبيقها دون مراجعة دقيقة من قبل الطبيب.

لكن المفارقة الأكبر لم تكن في الأخطاء الصريحة، بل في الإغفالات. فقد تبين أن العديد من النماذج فشلت في اقتراح فحوصات أساسية أو إجراءات تشخيصية حاسمة، كان من شأنها تغيير مسار العلاج أو منع مضاعفات خطيرة. هذا النوع من الخطأ، وهو خطأ الإغفال، يعتبر في الطب أخطر من الخطأ المباشر لأنه غالبًا ما يمر دون أن يلاحظه أحد، إلى أن تظهر نتائجه المتأخرة على صحة المريض.

لماذا يخطئ الذكاء الاصطناعي رغم “تفوقه”؟

توضح الدراسة أن الأداء المرتفع في اختبارات الذكاء أو المعرفة الطبية لا يضمن بالضرورة أداءً آمنًا سريريًا. بعض النماذج التي حققت درجات ممتازة في الاختبارات المعيارية لم تكن أكثر أمانًا من غيرها عند التعامل مع حالات سريرية حقيقية، بل ارتكبت أحيانًا أخطاءً قد تؤثر سلبًا على حياة المرضى.

ويرى الباحثون أن جوهر المشكلة يكمن في غياب ما يسمونه “القلق الطبي”. فالذكاء الاصطناعي، على الرغم من قدرته الهائلة على معالجة البيانات، لا يشعر بثقل المسؤولية ولا يدرك أن إغفال فحص بسيط قد يؤدي إلى تأخير تشخيص مرض خطير. إنه قادر على الإجابة على الأسئلة، لكنه يفتقر إلى فهم العواقب المحتملة لقراراته. هذا النقص في الفهم السياقي يمثل تحديًا كبيرًا في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

الذكاء الاصطناعي: أداة دعم وليست بديلاً للطبيب

لا تدعو هذه الدراسة إلى التخلي عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب، بل على العكس، تؤكد على قيمته المتزايدة كأداة دعم فعالة تساعد الأطباء على تحليل كميات هائلة من المعلومات وتسريع عمليات الاستدلال. ومع ذلك، تشدد الدراسة على ضرورة إبقاء الإنسان في الحلقة النهائية لاتخاذ القرار الطبي.

الطبيب لا يقتصر على قراءة البيانات، بل يفسر السياق الإكلينيكي، ويقدر المخاطر الفردية، ويتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن قراره. هذه العناصر الأساسية لا تزال خارج نطاق قدرات الخوارزميات، مهما بلغت درجة تطورها.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الطب: توازن بين التقدم والسلامة

في عام 2026، يقف الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عند نقطة تحول. ففي حين أن الإمكانات التقنية تتطور بسرعة، لا تزال السلامة السريرية تتطلب معايير أكثر دقة وتشريعات أوضح وبرامج تدريب مهني تضمن الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات دون تحويلها إلى مصدر خطر غير مقصود.

لا تغلق هذه الدراسة الباب أمام الذكاء الاصطناعي في الطب، بل تضع لافتة تحذير علمية واضحة عند عتبته: السرعة ليست بديلاً عن السلامة، والدقة الحسابية ليست مرادفًا للحكمة الطبية. ففي الطب، كما في الحياة، لا يكفي أن نعرف المزيد، بل يجب أن نقرر بحذر إنساني.

هذا البحث يعيد طرح قاعدة طبية قديمة، ولكن بصيغة رقمية حديثة: “أولاً… لا تُلحق ضرراً”. فالذكاء الاصطناعي، على الرغم من قدرته على تغيير ملامح الطب وتسريع عملية اتخاذ القرار، لا ينبغي أن يتمتع بحصانة أخلاقية، ولا أن يتم استبعاده من دائرة المحاسبة. والسرعة والدقة الحسابية لا يمكن أن تعوضا عن الحكمة الطبية التي تدرك العواقب قبل النتائج.

وحتى إشعار آخر، سيبقى القرار الطبي الحقيقي قرارًا إنسانيًا في جوهره، تُساعده الخوارزميات على الرؤية بشكل أوضح، ولكنها لا تحل محل الضمير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

روبوتات اجتماعية تعزز فاعلية العلاج النفسي

2026-01-21

كيف تتحكم الجينات في تغيّر الحمض النووي؟

2026-01-21

وظيفة تكرهها… هذا ما تفعله بجسمك

2026-01-21

ما السبب الحقيقي لقضم الأظافر وغيرها من العادات السيئة؟

2026-01-20

فحص دم بسيط يحدد العلاج الأنسب لكل مريضة بسرطان الثدي

2026-01-20

طرق تساعدك على النوم في 5 دقائق

2026-01-20

رائج الآن

لايف ستايل

واتساب تستعد لإجراء مكالمات الفيديو والصوت عبر الحواسيب

بواسطة فريق التحرير

عبارات وداع للمعلمات مكتوبة وبالصور 2026

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

تفاصيل اجتماع رئيس الوزراء مع وزير الخارجية المصري بشأن غزة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

عام 2026… حين يخطئ الذكاء الاصطناعي في الطب

2026-01-21

طقس الإمارات غداً.. صحو إلى غائم جزئياً مع توقعات بانخفاض الحرارة

2026-01-21

الإمارات تستضيف مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية لأول مرة في الشرق الأوسط

2026-01-21

الداخلية السورية تعلن مخيم الهول والسجون الأمنية مناطق محظورة

2026-01-21
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter