Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

3 طرق مدعمة علمياً لقياس النزاهة

2026-03-09

هكذا تحدث هشاشة العظام عند النساء .. وهكذا يمكن تجنبها

2026-03-09

مصر للطيران تعلن تشغيل رحلات يومية إلى أبوظبي ودبي والشارقة

2026-03-08
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»الأطراف الاصطناعية… قفزات متتالية نحو محاكاة الحركة الطبيعية
الصحة والجمال

الأطراف الاصطناعية… قفزات متتالية نحو محاكاة الحركة الطبيعية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-02-024 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يشهد مجال الأطراف الاصطناعية تطورات مذهلة في السنوات الأخيرة، مدفوعة بالتقدم الهائل في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار الدقيقة. ورغم هذه القفزات النوعية، لا يزال التحدي الأكبر يكمن في تحقيق قبضة دقيقة تتناسب مع طبيعة الأشياء المختلفة؛ فالتعامل مع بيضة يتطلب رقة بالغة، بينما فتح زجاجة ماء يحتاج إلى قوة وتحكم أكبر. هذا التحدي يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة من فقدوا أطرافهم، حيث تشير الإحصائيات إلى تسجيل حوالي 50 ألف حالة بتر سنوية في الولايات المتحدة وحدها، مما يجعل فقدان اليد عاملاً مؤثراً في قدرة الأفراد على أداء مهامهم اليومية.

ثورة الذكاء الاصطناعي في تصميم الأطراف الاصطناعية

تتركز أحدث الابتكارات في هذا المجال على تطوير أطراف اصطناعية ذكية أكثر استجابة وقدرة على محاكاة الإحساس الطبيعي لليد البشرية. هذه التقنيات تمنح المستخدمين استقلالية أكبر وتساعدهم على إنجاز أنشطتهم اليومية بسهولة وثقة، مع تعزيز مستويات الراحة والسلامة. لم يعد الهدف مجرد استبدال الطرف المفقود، بل خلق طرف اصطناعي يتفاعل مع البيئة المحيطة بذكاء.

نظام التعلم الآلي للقبضة المثالية

في هذا السياق، قام باحثون في جامعة قويلين للتكنولوجيا الإلكترونية في الصين بتطوير نظام مبتكر يعتمد على تعلم الآلة، والرؤية الحاسوبية، وأجهزة استشعار متقدمة، بهدف تحديد قوة القبضة المناسبة لكل جسم في الوقت الفعلي. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في دورية “Nanotechnology and Precision Engineering” في يناير 2026.

ركزت الدراسة على قياس قوة القبضة اللازمة للتعامل مع أكثر من 90% من الأشياء اليومية الشائعة، مثل الأقلام، والزجاجات، والأكواب، والكرات، والمفاتيح، بالإضافة إلى الأشياء الهشة كالبيض. يهدف هذا النظام إلى تمكين المستخدم من التفاعل الطبيعي مع محيطه دون الحاجة إلى ضبط قوة القبضة يدوياً في كل مرة.

يعمل النظام من خلال كاميرا صغيرة مثبتة بالقرب من راحة اليد، بالإضافة إلى أجهزة استشعار للضغط في أطراف الأصابع، وجهاز لقياس النشاط الكهربائي للعضلات في ساعد المستخدم. هذه المكونات تسمح بتحديد نية الإمساك بالشيء وضبط قوة القبضة تلقائياً.

رؤى من الباحثين حول مستقبل الأطراف الاصطناعية

أوضح الدكتور هوا لي، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن هذا النظام يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً في حياة مستخدمي الأطراف الاصطناعية من خلال الجمع بين الرؤية الحاسوبية وإشارات العضلات الكهربائية، مما يتيح التعرف الذكي على الأشياء والتحكم التكيفي بقوة القبضة. وأضاف في حديث لـ “الشرق الأوسط” أن النظام يحلل الهدف تلقائياً باستخدام خوارزمية متقدمة تحدد نوع الشيء وملمسه وحجمه، ثم يختار قوة القبضة المناسبة، مما يقلل من احتمالات تلف الأشياء أو انزلاقها.

يعتمد النظام أيضاً على إشارات جهاز قياس النشاط الكهربائي للعضلات للكشف عن نية المستخدم، مما يكمل عملية “التعرف البصري، ومطابقة القوة، وتنفيذ الحركة” بأسلوب يحاكي ذاكرة العضلات البشرية. هذا يقلل من الحاجة إلى التعديل اليدوي المستمر، ويسمح بأداء المهام اليومية بطريقة أكثر طبيعية، مما ينعكس إيجاباً على جودة حياة المستخدمين.

نحو أيدٍ اصطناعية أكثر تقدماً

يرى الدكتور لي أن هذا النظام يفتح آفاقاً جديدة لتطوير أيدٍ اصطناعية أكثر تقدماً، حيث يوفر نمط التحكم المزدوج القائم على الرؤية الحاسوبية وإشارات العضلات منطقاً ذكياً يعتمد على “الكشف النشط والتنفيذ التلقائي”. هذا التحول يجعل اليد الاصطناعية أقرب إلى السلوك البشري الطبيعي في الإمساك بالأشياء، بدلاً من كونها مجرد أداة استجابة خاملة.

أما فيما يتعلق بإمكانية تكييف هذا النظام لاستخدامه مع أطراف اصطناعية أو روبوتات أخرى، فقد أكد أن التكنولوجيا الأساسية لا تعتمد على بنية الطرف ذاته. ومع إجراء تعديلات بسيطة على نماذج التعرف البصري وضبط عتبات القوة المناسبة، يمكن تطبيق النظام على الأرجل أو الأذرع الاصطناعية، وحتى على أذرع الروبوتات، مما يوفر حلولاً فعالة ومنخفضة التكلفة لأجهزة التأهيل والتقنيات الروبوتية.

جهود بحثية عالمية متوازية في مجال الأطراف الذكية

لا تقتصر هذه التطورات على جامعة قويلين، بل تتزامن مع جهود بحثية عالمية أخرى تهدف إلى محاكاة الحركة الطبيعية بشكل أدق. ففي ديسمبر 2025، نجح فريق من جامعة يوتا الأميركية في تطوير يد اصطناعية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومزودة بمجسات ضغط وأخرى بصرية دقيقة تمكنها من “التفكير الذاتي”.

كما يعمل باحثون في معهد التكنولوجيا الإيطالي وجامعة إمبريال كوليدج لندن على تطوير أطراف اصطناعية تعتمد على التناغم العصبي العضلي وتكنولوجيا الروبوتات اللينة. وفي يونيو 2025، صمم الفريق يداً اصطناعية لينة ذات درجتين من الحركة، أظهرت نتائج واعدة في التحكم الدقيق والمتعدد الأصابع.

وفي يوليو 2024، ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا واجهة عصبية متقدمة للساق الاصطناعية، تتيح للطرف الإلكتروني التفاعل المباشر مع الجهاز العصبي البشري.

مستقبل واعد للأطراف الاصطناعية

تشير هذه التطورات إلى أن مستقبل الأطراف الاصطناعية يتجه نحو أنظمة ذكية، ومتكيفة، ومتصلة عصبياً، تقترب بشكل متزايد من الأداء الطبيعي للأطراف البيولوجية. هذه التقنيات تعيد للمستخدمين بساطة الحركة وثقتهم بأداء مهامهم اليومية، وتفتح لهم آفاقاً جديدة لحياة أكثر استقلالية وراحة. إن الاستمرار في البحث والتطوير في هذا المجال سيؤدي حتماً إلى تحسينات جذرية في جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

3 طرق مدعمة علمياً لقياس النزاهة

2026-03-09

ما فوائد تناول التمر في رمضان؟

2026-03-07

هل قفصك الصدري سبب آلام ظهرك المزمنة؟

2026-03-05

أي مُحلٍّ أفضل لمستوى السكر في الدم؟

2026-02-25

تألقي بثقة باستخدام حقن البوتوكس في دبي

2026-02-23

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

2026-02-19

رائج الآن

لايف ستايل

هكذا تحدث هشاشة العظام عند النساء .. وهكذا يمكن تجنبها

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

مصر للطيران تعلن تشغيل رحلات يومية إلى أبوظبي ودبي والشارقة

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

«الخدمة المدنية» الكويتي: إعفاء الموظفين العالقين خارج البلاد من العمل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

«الاقتصاد والسياحة» تؤكد وفرة السلع وتراجع الأسعار

2026-03-08

عراقجي: مسودة اتفاق نووي “ممكنة” مع واشنطن خلال أيام

2026-03-07

ناسا تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

2026-03-07

ما فوائد تناول التمر في رمضان؟

2026-03-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter