Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

“الوطني” يعقد يناقش سياسة الحكومة في تحقيق الأمن الوطني للصناعات الدوائية

2026-01-02

العائلة المالكة البريطانية تتألق في 2025 بإطلالات تجمع التقاليد والحداثة

2026-01-02

المعادن النفيسة تفتتح عام 2026 بمكاسب قوية

2026-01-02
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»أول محطة في العالم لتحلية المياه في أعماق البحر
الصحة والجمال

أول محطة في العالم لتحلية المياه في أعماق البحر

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-024 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على مدار عقود، واجهت فكرة هندسة المناخ، أو التلاعب المتعمد بتقنيات الأرض للتصدي للاحتباس الحراري، مقاومة كبيرة في الأوساط العلمية. غالباً ما كان يُنظر إليها بعين الشك بسبب المخاوف بشأن فعاليتها المحتملة، والأضرار الجانبية غير المقصودة التي قد تنجم عنها. لكن، مع تفاقم أزمة المناخ، يتغير هذا الموقف تدريجياً، ويبدو أن البحث في هذا المجال أصبح أمراً لا مفر منه.

التحول في وجهة النظر حول هندسة المناخ

لطالما كانت هندسة المناخ موضوعاً مثيراً للجدل. فقد طالب قلة من الباحثين بدراسة الخيارات التكنولوجية لمعالجة التغير المناخي، لكنهم واجهوا معارضة شديدة من قبل غالبية المجتمع العلمي. هذا التردد لم يكن مجرد حذر علمي؛ بل انعكاساً للقلق العميق بشأن العواقب غير المتوقعة التي قد تنتج عن التدخل في نظام مناخي معقد وحساس.

ومع ذلك، فإن الواقع الصعب والتطورات الأخيرة في تغير المناخ دفعت العديد من العلماء إلى إعادة التفكير في هذا الموقف. فالتخفيف من آثار الانبعاثات، وإن كان ضرورياً، قد لا يكون كافياً لتجنب ارتفاع كارثي في درجات الحرارة. هذا التحول في الفكر يعزز الحاجة إلى استكشاف جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك تلك التي كانت تعتبر في السابق متطرفة أو غير مسؤولة.

تحذيرات ومخاوف بشأن إدارة الإشعاع الشمسي

أحد أكثر جوانب هندسة المناخ إثارة للجدل هو إدارة الإشعاع الشمسي (SRM). تتضمن هذه التقنية حقن جزيئات صغيرة عاكسة في طبقة الستراتوسفير بهدف عكس جزء من أشعة الشمس بعيداً عن الأرض، وبالتالي تبريد الكوكب.

وقد حذرت دراسة حديثة نشرت في دورية Frontiers in Science، بمشاركة أكثر من 40 متخصصاً في علوم المناخ، من أن هذه التقنية تحمل مخاطر كبيرة. تشير النتائج إلى أن إدارة الإشعاع الشمسي قد تؤدي إلى تغييرات في الدورة الجوية، مما يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة في فصول الشتاء في شمال أوراسيا، بالإضافة إلى اضطرابات مناخية أخرى.

هذه المخاوف ليست جديدة. فقد تم تصوير السيناريوهات الكارثية المحتملة نتيجة لتجارب هندسة المناخ الفاشلة في العديد من الأعمال الفنية، مثل فيلم “Snowpiercer” ورواية “وزارة المستقبل” لكيم ستانلي روبنسون. تُظهر هذه الأعمال أن استخدام تكنولوجيا غير مفهومة بشكل كامل على نطاق واسع يمكن أن يؤدي إلى نتائج وخيمة وغير متوقعة.

أبحاث التدخل المناخي ضرورة حتمية؟

على الرغم من هذه التحذيرات، يرى أكثر من 120 عالماً أن أبحاث التدخل المناخي، بما في ذلك إدارة الإشعاع الشمسي، أصبحت “ضرورية للغاية”. ويؤكدون أننا بحاجة إلى فهم أفضل لهذه التقنيات لتقييم المخاطر والفوائد المحتملة، وإذا لزم الأمر، تطوير حلول لتخفيف الآثار السلبية.

فيليب دافي، كبير المستشارين العلمي السابق لإدارة بايدن، يوضح هذا التحول قائلاً إن التخفيف الصارم للانبعاثات أصبح غير كافٍ لوقف ارتفاع درجة الحرارة. وأضاف أن بعض التدخلات المناخية قد تكون ضرورية كإجراءات تكميلية. تأتي هذه الدعوة في وقت يكافح العالم فيه لإجراء تحولات جذرية في قطاعي الطاقة والزراعة، مما يثير تساؤلاً ملحاً: ماذا تفعل إذا لم نتمكن من تقليل الانبعاثات بالسرعة الكافية؟

تصاميم تدخلية متنوعة ومقترحات متزايدة

هندسة المناخ لا تقتصر على إدارة الإشعاع الشمسي. هناك مجموعة متنوعة من التدخلات المحتملة قيد الدراسة، مثل زيادة سطوع السحب فوق المحيطات لتعزيز انعكاس ضوء الشمس، أو زيادة انعكاسية المناطق القطبية. كما تحظى تقنيات إزالة الكربون، والتي تهدف إلى استخلاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، باهتمام متزايد كجزء من استراتيجيات مكافحة التغير المناخي.

ما هو ملحوظ بشكل خاص هو أن هذه الأفكار، التي كانت تعتبر في السابق هامشية، بدأت تجذب الدعم المؤسسي والتجاري والخيري. مليارديرات مثل بيتر ثيل وإيلون ماسك أبدوا اهتمامهم، وشركات ناشئة مثل “Make Sunsets” بدأت تجري تجارب صغيرة وغير مصرح بها.

الاستقطاب السياسي والمعارضة المتزايدة

على الرغم من الدعم المتزايد من بعض الأطراف، لا تزال هندسة المناخ تواجه معارضة شديدة، خاصة في الولايات المتحدة. فقد تحولت هذه المعارضة إلى سياسة رسمية، مع تقديم أكثر من عشرين ولاية لمشاريع قوانين تهدف إلى حظر أبحاث هندسة المناخ أو نشرها.

تتنوع الدوافع وراء هذه المعارضة. فمن بين النقاد ذوي التوجهات التقدمية، هناك قناعة بأن التركيز يجب أن يكون حصرياً على تقليل الانبعاثات والانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة. بينما يأتي الرفض من اليمين السياسي مدفوعاً بنظريات المؤامرة، مثل نظرية “الخطوط الكيميائية” التي تدعي أن الطائرات ترش مواد كيميائية في الغلاف الجوي للسيطرة على الطقس أو العقول.

الدول النامية تتبنى فكرة هندسة المناخ

في المقابل، تبدي الدول النامية انفتاحاً أكبر على استكشاف خيارات هندسة المناخ، حيث أنها الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي المدمرة. فقد سلط وزير خارجية غانا الضوء على الأبحاث الجارية في بلاده وماليزيا والمكسيك وجنوب إفريقيا، واصفاً إياها بأنها ضرورية لضمان قدرة هذه البلدان على إدارة مستقبلها المناخي.

حتى في الصين، هناك اهتمام متزايد بهذا المجال، مع إدراك أن بكين لديها القدرة على متابعة أبحاث هندسة المناخ بسرعة وعلى نطاق واسع إذا قررت ذلك.

في الختام، بينما لا تزال هندسة المناخ مثيرة للجدل، فإن الحاجة المتزايدة إلى حلول جذرية لمواجهة أزمة المناخ تدفع المجتمع العلمي وصانعي السياسات إلى إعادة تقييم هذا الخيار. من الضروري إجراء أبحاث دقيقة وشفافة لتقييم المخاطر والفوائد المحتملة، وتطوير حوكمة فعالة تضمن استخدام هذه التقنيات بمسؤولية وحذر. فالخطر الحقيقي يكمن في تجاهل جميع الخيارات المتاحة، بدلاً من استكشافها بعقل متفتح وروح علمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

5 تحولات كبرى ستغيّر طريقة تعاملنا مع الصحة النفسية

2026-01-02

4 صيحات تضر صحتك يجب التخلي عنها في عام 2026

2026-01-01

بينها التحكم في الوزن… ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟

2026-01-01

حصاد 2025… «الحوسبة الكمومية» تتصدر المشهد وقفزات الذكاء الاصطناعي تتسارع

2026-01-01

ما دور القرنفل في تنظيم الكوليسترول؟

2026-01-01

علاج ثوري للربو بجرعتين فقط سنوياً

2025-12-31

رائج الآن

تريندينغ

العائلة المالكة البريطانية تتألق في 2025 بإطلالات تجمع التقاليد والحداثة

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

المعادن النفيسة تفتتح عام 2026 بمكاسب قوية

بواسطة فريق التحرير

اسئلة ذكاء عامة مع الحل للموهوبين للصغار والكبار 2026 مميزة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

ماذا يفعل التمر بطاقة الجسم قبل التمرين؟

2026-01-02

ملامح المرحلة الثانية من اتفاق غزة – فتح معبر رفح والمدينة الخضراء

2026-01-02

العين يتحدى «ملك السوبر».. والوصل يصطدم بالوحدة

2026-01-02

2.8 مليون راكب استخدموا المواصلات العامة في ليلة رأس السنة

2026-01-02
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter