Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»مال واعمال»مستهلكون يشكون تغير أسعار سلع غذائية واستهلاكية «أسبوعياً»               
مال واعمال

مستهلكون يشكون تغير أسعار سلع غذائية واستهلاكية «أسبوعياً»               

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-284 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أفاد مستهلكون بوجود تغييرات في أسعار سلع غذائية واستهلاكية، في منافذ بيع كبيرة، لها فروع في عدد من إمارات الدولة، خلال فترات قصيرة، لا تتجاوز أسبوعاً، من دون عروض سعرية عليها.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن الكثير من هذه السلع يتميز بأنه يوجد عليه إقبال من جانب المستهلكين، معتبرين أن ذلك يعد تضليلاً واستغلالاً للمستهلكين، كما يجعلهم يفقدون الثقة بهذه المنافذ.

في المقابل، قال مسؤولان في منفذي بيع، إن الفروق في هذه الحالات لا تكون كبيرة على الأغلب، وأرجعاها إلى وجود تذبذبات في أسعار بعض العمليات المرتبطة بالسلع، مثل سلاسل التوريد وعمليات النقل الداخلي والتخزين، فضلاً عن المنافسة والرغبة في زيادة المبيعات وأخطاء موظفي منافذ.

الأسعار الأصلية

وتفصيلاً، قال المستهلك، غسان إسماعيل، إنه لاحظ حدوث تغيرات في الأسعار الأصلية لسلع غذائية واستهلاكية، يوجد عليها إقبال من المستهلكين، خلال فترات قصيرة، لا تتجاوز أسبوعاً، من دون عروض سعرية.

وأوضح أن منفذ بيع كبيراً طرح، على سبيل المثال، أحد أنواع المناديل الورقية الشهيرة من إنتاجه بسعر بلغ 15.90 درهماً، من دون عرض، وفوجئ الأسبوع التالي مباشرة بطرح النوع نفسه وبالحجم

نفسه بسعر 16.95 درهماً، كما طرح منفذ آخر أحد أنواع الجبن بسعر 35.95 درهماً للكيلوغرام، من دون عرض، ثم فوجئ بأن سعر النوع نفسه قفز إلى 37.95 درهماً، بعد أيام قليلة.

ووصف ذلك بأنه شيء «غير مبرر»، ويعد استغلالاً للمستهلكين، ولو كان الفارق بين السعرين دراهم معدودة، متسائلاً عن مبررات تغيير السعر خلال فترات قصيرة.

وقالت المستهلكة، هبة قاسم، إنها لاحظت حدوث تغييرات في أسعار سلع استهلاكية، صعوداً وهبوطاً، في منافذ بيع كبيرة، لها فروع في عدد من إمارات الدولة، خلال فترات قصيرة، لا تتجاوز أسبوعاً، من دون عروض سعرية.

وأوضحت أن منفذاً كبيراً طرح طقم أوانٍ بسعر 350 درهماً، وعند زيارتها المنفذ في الأسبوع التالي، وجدت الطقم نفسه من العلامة التجارية ذاتها وبعدد القطع نفسه بسعر 363 درهماً، كما طرح منفذ سماعات للأذن بسعر 300 درهم، ثم خفض السعر في الأسبوع التالي مباشرة إلى 290 درهماً.

ووصفت ذلك بأنه «غير مفهوم وغير مبرر»، ويعد استغلالاً للمستهلكين، متسائلة عن أسباب ذلك، مشيرة إلى أن ذلك يفقدها الثقة بمنفذ البيع، لأن ذلك قد يتكرر في سلع أخرى.

وقال المستهلك، سيد يحيى، إنه لاحظ حدوث تغييرات في أسعار سلع غذائية واستهلاكية، صعوداً وهبوطاً، في منافذ بيع كبيرة، خلال فترة قصيرة للغاية لا تتجاوز أسبوعاً.

وأضاف أن منفذاً طرح شامبو للشعر بسعر 22 درهماً، من دون عرض سعري، لكنه وجد سعره في المنفذ ذاته بعد أيام قليلة بـ24.50 درهماً، كما وجد سعر غسول لليدين، يباع بسعر 40 درهماً، والأسبوع التالي بسعر 38.95 درهماً، فضلاً عن حدوث تذبذبات عدة في أسعار الخضراوات والفاكهة، من النوع نفسه والمنشأ، ومعظمها في اتجاه الصعود. واتفق بأن ذلك يعد أمراً غير مبرر، ويجعله يفقد الثقة بالمنفذ.

تذبذب الأسعار

بدوره، قال المسؤول في أحد منافذ البيع الكبرى، إدريس إبراهيم، إن الفروق في مثل هذه الحالات لا تكون كبيرة على الأغلب، وأرجعها إلى وجود تذبذبات في أسعار بعض العمليات المرتبطة بالسلع، مثل سلاسل التوريد، وعمليات النقل الداخلي، والتخزين، فضلاً عن ظروف المنافسة في السوق.

واتفق المسؤول في أحد منافذ البيع، علي داوود، مع إبراهيم، وأضاف أن الخضراوات والفاكهة المستوردة هي الأكثر عرضة لحدوث ذلك، حيث تختلف ظروف التوريد، واختلاف المورد من البلد نفسه، فضلاً عن إمكانية حدوث نقص في بعض المحاصيل، نتيجة لظروف جوية مفاجئة أو فرض حظر تصدير، وغيرها، ما يؤثر على الأسعار في منافذ البيع.

وأشار إلى أنه لا ينبغي استبعاد أن يحدث ذلك في بعض السلع نتيجة لأخطاء من موظفين صغار، مثل كتابة الأسعار بصورة خاطئة، أو خلط الأسعار بين السلع، أو عدم تحديث الأسعار.

فقدان الثقة

من جانبه، قال خبير شؤون التجزئة، ديفي نجبال، إن «مثل هذه الممارسات تجعل المستهلك يفقد الثقة بمنفذ البيع بشكل تدريجي، خصوصاً أن الإمارات تتميز بوجود بدائل عديدة في ضوء كثرة المنافذ والمنافسة الشديدة بينها».

ودعا المنافذ إلى تحمل بعض التكاليف الإضافية التي قد ترجع إلى ظروف مؤقتة، مثل التوريد والنقل الداخلي وغيرها، وعدم تحميلها للمستهلك، إذا كانت ظروفاً طارئة وقصيرة الأمد، موضحاً أن الأرباح الكبيرة لمنافذ البيع تسمح بذلك.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عروض الإقامة في الفنادق.. «سكن جاهز» دون الالتزام بعقود طويلة الأجل

2026-04-05

ثقة عالمية بمتانة الاقتصاد الوطني.. «موديز» تثبّت تصنيف الإمارات عند «Aa2» بنظرة مستقبلية مستقرة

2026-04-04

وزراء مالية 5 دول أوروبية يطالبون بتحديد أرباح شركات الطاقة لاحتواء ارتفاع الأسعار

2026-04-04

عقارات دبي تحافظ خلال مارس على جاذبيتها الاستثمارية بدعم من الطلب القوي وثقة المستثمرين

2026-04-04

الإمارات.. مشاريع واستثمارات عالمية في الطاقة النظيفة خلال 2026

2026-04-04

مهرجان “أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026” ينطلق 20 أبريل

2026-04-04

رائج الآن

لايف ستايل

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

مدرب الجزيرة: طرد مدافع شباب الأهلي كان سيغير مجريات المباراة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

كاسبرسكي تتصدر اختبارات الأمن السيبراني في 2025 بنتائج قياسية

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter