Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الاحتلال يُحوّل منزلا جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية

2026-02-24

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

2026-02-23

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

2026-02-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»مال واعمال»حملة وثائق يشكون اختلاف قيمة سياراتهم في وثيقة التأمين عن «عرض السعر» المقدم من شركات
مال واعمال

حملة وثائق يشكون اختلاف قيمة سياراتهم في وثيقة التأمين عن «عرض السعر» المقدم من شركات

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2023-12-263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قال متعاملون مع شركات تأمين إنهم تلقوا عروض أسعار تتضمن تقييم سياراتهم بسعر محدد، وبناء عليه قاموا بإنهاء الإجراءات عبر الإنترنت، وبعدها فوجئوا بأن قيمة السيارة المذكورة في الوثيقة، أقل من تلك التي يتضمنها عرض السعر أو ما يعرف بـ«الكوتيشن».

وقال أحد المتعاملين، إنه اشترى سيارة مستعملة بقيمة 24 ألف درهم، ولم يكن عليها حوادث، وتلقى عرض سعر لتأمينها من شركة تأمين، بقيمة 30 ألف درهم كسعر للسيارة، وبعد أن أنهى كل الإجراءات، وجد أن المبلغ المدون في الوثيقة 23 ألف درهم فقط، أي أن التقييم أقل من ثمن السيارة الفعلي الذي تم الشراء به.

وبحسب متعامل آخر، فإن جميع الإجراءات تتم حالياً «أون لاين»، ولا توجد مستندات يتم التوقيع عليها، ولا بنود للوثيقة يتم قراءتها، إلا عرض السعر المقدم من الشركة أو الوسيط، وبعد إتمام الدفع، يتم إرسال نسخة عن الوثيقة، وأياً كانت محتوياتها لا نستطيع الاعتراض عليها إلا عبر إجراءات طويلة وشكاوى تستغرق وقتاً.

من جانبه، قال نائب رئيس اللجنة الفنية العليا رئيس لجنة السيارات باتحاد الإمارات للتأمين، محمد مظهر حمادة، إن «تقييم سعر السيارة يتم بالاتفاق بين الطرفين، ولا يجوز للشركة أن تنفرد به أو تفرضه على المؤمن له، على غير رغبته، وإذا حدث وتم إنجاز المعاملة (أون لاين)، كما هو متعارف عليه حالياً، تكون هناك محادثة يمكن الرجوع إليها بين الموظف والعميل».

وأضاف حمادة أن «هناك عرفاً أيضاً بشأن تقييم السيارة، بحيث يكون أقل 20% تقريباً عن قيمتها في وثيقة العام السابق، لكن هذا لا يمنع من وجود حالات تكون فيها السيارة بحالة جيدة، ولم تقطع مسافات طويلة مثلاً أو فارهة وغيره، هنا تكون نسبة التخفيض أقل».

وأكد أنه «من حق المؤمن له، الاعتراض، حتى إذا صدرت الوثيقة، وأن يتم تعديل المبلغ الذي تم تقييم السيارة به، طالما هناك اتفاق سابق عليه».

من جانبه، قال رئيس قسم حوادث السيارات في شركة «البحيرة للتأمين»، سليمان ظاهر، إن «الشركات عادة ما ترسل إشعارات لحملة الوثائق لديها، لتجديد تأمين سياراتهم، قبل فترة تصل إلى 45 يوماً من انتهاء الوثيقة، وهذه عادة لا يكون فيها مشكلات كثيرة، إذ إن المعمول به، هو منح المؤمن له سعراً لسيارته، أقل في حدود 20% للسيارات العادية، و15% للسيارات الفارهة، لكن يحدث أحياناً أن يكون هناك وسيط أو شركة، يتم التأمين لديها لأول مرة، هنا يتم تقديم عرض سعر، وبعد انتهاء الإجراءات يتم إرسال الوثيقة التي تعد المستند الرسمي الذي يعتد به. وفي حال كان هناك خطأ من الموظف، يجب على المؤمن له، الرجوع لإدارة الشركة، وطلب تصحيح الخطأ، وإذا حدث تلاعب من الوسيط بالسعر، لتوفير فارق لمصلحته، هنا أيضاً يحق للمؤمن له، الاعتراض وتقديم شكوى أو مراجعة الوسيط مرة أخرى».

وأضاف ظاهر: «في كل الأحوال، يجب أن يناقش المتعامل كل التفاصيل، ويسأل عن كل النقاط قبل الموافقة، حتى إن كانت شفهية، وعادة ما تكون هناك مراسلات بين الشركة والمؤمن لهم، يمكن الرجوع إليها، حال وجود أي أخطاء».

بدوره، قال مسؤول في شركة تأمين، فضل عدم نشر اسمه، إن «هذه الإشكالية محل جدال مستمر في سوق التأمين، حيث إن كثيراً من المتعاملين، يصرحون بقيمة سياراتهم بأعلى مما هي عليه في السوق، في حال قاموا بالتأمين لدى شركة مختلفة، لكن عند الاطلاع على (النظام الإلكتروني) تجد الشركة أن قيمة السيارة فعلاً، أقل، لذا يتم تخفيض القيمة في الوثيقة، وهنا يجب أن يكون المؤمن له أميناً في الإدلاء بالمعلومات حول سيارته».

وبين المصدر، أن «أي نزاعات تتم بين الشركة والمؤمن لهم، يتم فيها الرجوع إلى المبلغ المتفق عليه، لذا إذا كان هناك (غبن) أو خطأ، وقع على المؤمن له، فعليه أن يبادر بالاعتراض لدى الشركة أو الجهة الرقابية المسؤولة عن قطاع التأمين (المصرف المركزي)، لأن قبول المتعامل للوثيقة، يعني موافقته الكلية على كل شروطها».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دوكاب” تسجّل أول اختبار ناجح في الشرق الأوسط لكابلات الجهد العالي جدًا باستخدام اكسسوارات توتر عالي “بروغ كابل

2026-02-23

ضبط 14 مليون جنيه في سوق العملات الموازية في مصر

2026-02-21

إيرباص تعلن ارتفاع أرباحها في الربع الأخير من 2025

2026-02-19

اختراق بيانات 1.2 مليون حساب بنكي في فرنسا

2026-02-19

انخفاض معدل التضخم في بريطانيا لأدنى مستوى منذ مارس الماضي

2026-02-18

الصين تلغي الرسوم الجمركية عن 53 بلدا إفريقيا ابتداء من بداية مايو المقبل

2026-02-15

رائج الآن

اخبار التقنية

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

دراسة: جرعة يومية من الأسبرين تقلل خطر تسمم الحمل الشديد

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

تألقي بثقة باستخدام حقن البوتوكس في دبي

2026-02-23

جمال موسيالا يحدد موعد عودته للمنتخب الألماني

2026-02-22

مهمة صعبة لتسيتسيباس في الدفاع عن لقبه ببطولة تنس دبي للرجال

2026-02-21

ضبط 14 مليون جنيه في سوق العملات الموازية في مصر

2026-02-21
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter