Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الأميرتان يوجيني وبياتريس تخسران 30 مليون جنيه إسترليني من ميراث والديهما

2026-01-09

موعد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 – برشلونة ضد ريال مدريد

2026-01-09

ازدياد التنافس على الأرقام المميزة لعضوية «سكاي واردز طيران الإمارات»

2026-01-09
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»غير مصنف»دراسة: انبعاثات الكربون تصل لمستوى قياسي في 2025
غير مصنف

دراسة: انبعاثات الكربون تصل لمستوى قياسي في 2025

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-11-215 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تشير أحدث الدراسات إلى أن العالم يتجه نحو تسجيل مستويات قياسية جديدة من انبعاثات الكربون، مما يفاقم أزمة المناخ العالمية. ففي تقرير حديث لمشروع الكربون العالمي، تم الكشف عن توقعات بارتفاع الانبعاثات العالمية من الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري بنسبة 1.1% خلال عام 2025، لتصل إلى مستوى غير مسبوق. هذا الارتفاع يثير قلقًا بالغًا بشأن قدرة المجتمع الدولي على تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، ويضع ضغوطًا متزايدة على الدول للتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.

توقعات مقلقة بارتفاع انبعاثات الكربون

الدراسة، التي نُشرت في دورية Nature المرموقة، وعُرضت خلال فعاليات مؤتمر المناخ COP 30 في البرازيل، رجحت أن تصل الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري إلى حوالي 38.1 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون خلال العام الجاري وحده. على الرغم من الجهود المتزايدة التي تبذلها العديد من الدول لإزالة الكربون من أنظمة الطاقة، إلا أن هذه الجهود لا تزال غير كافية لمواكبة الزيادة المستمرة في الطلب العالمي على الطاقة. هذا التوازن السلبي يؤدي إلى ارتفاع إجمالي الانبعاثات، حتى مع التحولات التي تشهدها بعض الاقتصادات الكبرى نحو الطاقة النظيفة.

تأثير تغير استخدام الأراضي على الانبعاثات

لم تقتصر الدراسة على تحليل انبعاثات الوقود الأحفوري، بل تناولت أيضًا تأثير تغير استخدام الأراضي، مثل إزالة الغابات. ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن تنخفض الانبعاثات الناتجة عن هذا القطاع إلى 4.1 مليار طن هذا العام، مما سيجعل إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أقل قليلاً مما كان عليه في العام الماضي. يعزى هذا الانخفاض إلى تعافي قدرة النظم البيئية البرية على امتصاص الكربون، بعد انتهاء ظاهرة “النينو” المناخية التي تسببت في موجات حر وجفاف في مناطق عديدة خلال عامي 2023 و2024.

تأثير النينيو على مصارف الكربون

أظهرت الدراسة أن تغير المناخ يؤثر سلبًا على قدرة كل من البر والبحر على امتصاص الكربون. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 8% من الزيادة في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي منذ عام 1960 تعود إلى تأثيرات تغير المناخ على هذه “المصارف” الطبيعية. هذا يعني أن الكوكب أصبح أقل قدرة على التخفيف من حدة الانبعاثات، مما يزيد من سرعة وتيرة الاحترار العالمي.

ميزانية الكربون: نافذة الفرص تضيق

أحد المفاهيم الرئيسية التي تناولتها الدراسة هو مفهوم “ميزانية الكربون”. ميزانية الكربون تمثل كمية الكربون المتبقية التي يمكن للعالم إطلاقها في الغلاف الجوي دون تجاوز حد معين من الاحترار العالمي، مثل 1.5 أو 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتعد هذه الميزانية أداة علمية حاسمة لتقدير الوقت المتبقي قبل أن يصبح تغير المناخ خارج السيطرة.

الدراسة أكدت أن ميزانية الكربون المتبقية لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية أصبحت “منهكة تمامًا”. فإذا استمر معدل الانبعاثات الحالي، فإن هذه الميزانية ستنفد قبل عام 2030. هذا التحذير الصارخ يؤكد على الحاجة الملحة لخفض الانبعاثات بشكل جذري وفوري. فكلما استمرت الانبعاثات في الارتفاع، تقلصت الميزانية المتبقية بسرعة، مما يجعل تحقيق أهداف المناخ أكثر صعوبة.

جهود عالمية غير كافية

شارك في إعداد هذه الدراسة فريق بحثي كبير يضم علماء من جامعة إكستر، وجامعة إيست أنجليا، وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ، بالإضافة إلى أكثر من 90 مؤسسة بحثية حول العالم. وأشار الفريق إلى أن استمرار ارتفاع الانبعاثات يجعل تحقيق هدف الحد من الاحترار العالمي إلى أقل من 1.5 درجة مئوية أمرًا “غير واقعي”.

وقال بيير فريدلينجشتاين، المؤلف الرئيسي للدراسة من معهد الأنظمة العالمية في جامعة إكستر، إن ميزانية الكربون المتبقية لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية – والتي تقدر بـ 170 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون – ستنفد قبل عام 2030 إذا استمر معدل الانبعاثات الحالي. وأكد أن تغير المناخ يقلل من قدرة البر والبحر معًا على امتصاص الكربون، وهو ما وصفه بأنه “إشارة واضحة من كوكب الأرض إلى ضرورة خفض الانبعاثات بشكل جذري”.

أضواء على التقدم المحرز والتحديات المستمرة

على الرغم من الصورة القاتمة، إلا أن الدراسة سلطت الضوء على بعض التقدم المحرز في مجال مكافحة تغير المناخ. ذكرت كورين لو كيري، أستاذة الأبحاث في الجمعية الملكية بجامعة إيست أنجليا، أن 35 دولة تمكنت من تقليص انبعاثاتها مع الحفاظ على نموها الاقتصادي، وهو رقم تضاعف مقارنة بما كان عليه قبل عقد. كما أشارت إلى وجود تقدم ملحوظ في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في مناطق مختلفة من العالم.

ومع ذلك، أكدت لو كيري أن هذا التقدم لا يزال “هشًّا للغاية”، ولا يترجم إلى انخفاضات مستدامة في الانبعاثات العالمية. كما شددت على أن الآثار الناشئة لتغير المناخ على “مصارف الكربون” تشكل مصدر قلق إضافي، وتؤكد الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة.

التحول نحو الطاقة النظيفة: ضرورة حتمية

بعد مرور 10 سنوات على توقيع اتفاق باريس للمناخ، لا يزال الارتفاع المستمر في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري مستمرًا. وأكد جلين بيترز، أحد المشاركين في الدراسة، أن التغيرات المناخية والتقلبات الجوية باتت تترك بصمتها الواضحة على الأنظمة الطبيعية التي تمتص الكربون. وشدد على ضرورة أن تبذل الدول جهودًا أكبر لتحقيق أهدافها المناخية، مؤكدًا قدرة التقنيات النظيفة على خفض الانبعاثات بشكل فعال، فضلاً عن كونها أقل تكلفة مقارنة بالبدائل الأحفورية.

أظهرت نتائج تقرير ميزانية الكربون العالمية لعام 2025 أن انبعاثات الصين مرشحة للارتفاع بنسبة 0.4%، وهي وتيرة أبطأ من السنوات السابقة، نتيجة النمو المعتدل في استهلاك الطاقة بالتوازي مع التوسع الكبير في مصادر الطاقة المتجددة. كما أشارت التقديرات إلى أن انبعاثات الهند ستزداد بنسبة 1.4%، وهي أيضًا أقل من معدلات السنوات الماضية؛ إذ ساهمت الأمطار الموسمية المبكرة في تقليل الحاجة إلى التبريد خلال أشهر الصيف الحارة، في حين أسهم النمو القوي في مصادر الطاقة المتجددة في تقليص الاعتماد على الفحم.

في الختام، تشير الدراسة إلى أن الوضع الحالي يتطلب تحركًا عالميًا عاجلاً لخفض انبعاثات الكربون. فميزانية الكربون المتبقية تضيق بسرعة، والآثار الناشئة لتغير المناخ على مصارف الكربون تزيد من حدة الأزمة. التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، والاستثمار في التقنيات المستدامة، والتعاون الدولي الفعال هي مفاتيح الحفاظ على استقرار المناخ العالمي وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة. دعونا نعمل معًا لتقليل بصمتنا الكربونية والمساهمة في بناء عالم أكثر اخضرارًا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الرئيس الألماني: أميركا تدمر النظام العالمي

2026-01-09

“ناسا” تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد

2026-01-08

“التحالف”: عيدروس الزبيدي هرب بحراً إلى أرض الصومال وتم نقله إلى أبوظبي

2026-01-08

مراجعة Colbari.com – تداول عقود الفروقات على المعادن الثمينة

2026-01-08

وزارة العدل الأميركية تعدل لائحة اتهام مادورو بشأن كارتل “دي لوس سوليس”

2026-01-08

قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

2026-01-08

رائج الآن

تريندينغ

موعد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 – برشلونة ضد ريال مدريد

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

ازدياد التنافس على الأرقام المميزة لعضوية «سكاي واردز طيران الإمارات»

بواسطة فريق التحرير

أفضل 20 خاتمة بحث كيمياء جاهزة للنسخ والطباعة 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شرطة دبي تطلق كرنفالها ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوّق

2026-01-09

البستكي يظفر بـ «كأس جميلتي» في مهرجان محمد بن راشد للقدرة

2026-01-09

نقص الصوديوم في الدم… لماذا يحدث؟ وما أبرز الأعراض؟

2026-01-09

أولياء أمور يشكون تفاوت رسوم حافلات مدارس خاصة

2026-01-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter