تقدير الإنجاز والعطاء: وسام الاتحاد لمحمد القرقاوي تكريماً لمسيرته الحكومية المتميزة
في مشهد يعكس تقدير القيادة الرشيدة لكفاءات الوطن، تم منح معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، وسام الاتحاد من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”. هذا التكريم يأتي تقديراً لعطائه المتواصل وجهوده المخلصة في تطوير العمل الحكومي، وإسهاماته النوعية في خدمة الوطن ورفعته. الحدث الهام جرى خلال فعاليات الدورة الأولى للقمة العالمية للعلماء المنعقدة في دبي، مما يبرز أهمية العلم والمعرفة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.
أهمية وسام الاتحاد ودلالاته
وسام الاتحاد هو أرفع وسام تكريمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمنح للأفراد الذين قدموا إسهامات استثنائية في خدمة الوطن وتعزيز وحدته. إنه رمز للفخر والاعتزاز، ويعكس التزام القيادة بتكريم المخلصين المتميزين في مختلف المجالات. منح هذا الوسام لمعالي محمد القرقاوي يؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه في تطوير العمل الحكومي وقيادة مبادرات استراتيجية تهدف إلى تحقيق رؤية الإمارات 2071.
دور القرقاوي في تطوير العمل الحكومي
معالي محمد القرقاوي يعتبر من أبرز الكفاءات الوطنية التي ساهمت بشكل فعال في تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات رقمية مبتكرة، وتعزيز الكفاءة والشفافية في العمل الإداري. لقد قاد العديد من المبادرات الهامة، مثل تطوير مؤشر السعادة الوطني، وإطلاق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031. بالإضافة إلى ذلك، لعب دوراً محورياً في تنظيم فعاليات عالمية مرموقة، مثل القمة العالمية للحكومات، والتي أصبحت منصة عالمية لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الحوكمة والابتكار.
كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
خلال تقليده الوسام لمعالي القرقاوي، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تمنياته له بدوام التميز والتوفيق في خدمة الوطن. وأشاد سموه بمعالي القرقاوي كأحد الكوادر الوطنية التي قدمت نموذجاً متميزاً في العمل الحكومي، مثمناً التزامه وإخلاصه وكفاءته العالية. هذه الكلمات تعكس الثقة الكبيرة التي توليها القيادة لمعالي القرقاوي، وتؤكد على تقديرها لدوره الفعال في تحقيق التنمية المستدامة.
رد معالي محمد القرقاوي وتأكيده على مواصلة العطاء
أعرب معالي محمد القرقاوي عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذا التكريم الرفيع، معبراً عن اعتزازه بالثقة التي أولاه إياها. وأكد معاليه أن هذا التكريم يمثل حافزاً كبيراً لبذل أقصى الجهود لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، ومواصلة العطاء في خدمة الوطن. كما أشاد بالدعم الذي تحظى به الكوادر الوطنية من القيادة الحكيمة، والذي يمكنها من لعب دور فعال في مسيرة تقدم وازدهار الإمارات.
القيادة الحكيمة ودعم الكوادر الوطنية
إن دعم القيادة الحكيمة للكوادر الوطنية هو ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات. فالقيادة تؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الاستثمار الأمثل في مستقبل الوطن. ومن خلال توفير الفرص التعليمية والتدريبية المناسبة، وتمكين الشباب من تولي المناصب القيادية، تسعى القيادة إلى بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الطموحات. الابتكار و الاستدامة هما من أهم الركائز التي تعتمد عليها دولة الإمارات في رؤيتها المستقبلية، والكفاءات الوطنية هي المحرك الرئيسي لتحقيق هذه الرؤية.
القمة العالمية للعلماء: منصة لتبادل المعرفة والخبرات
إن اختيار القمة العالمية للعلماء مكاناً لتكريم معالي محمد القرقاوي يعكس أهمية العلم والمعرفة في مسيرة التنمية. القمة تجمع نخبة من العلماء والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الأفكار والخبرات في المجالات العلمية والتكنولوجية المختلفة. وهذا التكريم يرسل رسالة واضحة بأن دولة الإمارات تولي أهمية قصوى للبحث العلمي والابتكار، وتسعى إلى أن تكون مركزاً عالمياً للتميز في هذه المجالات.
في الختام، إن منح وسام الاتحاد لمعالي محمد القرقاوي هو تقدير مستحق لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات في خدمة الوطن. إنه أيضاً دليل على التزام القيادة الرشيدة بتكريم المخلصين المتميزين، ودعم الكوادر الوطنية التي تسعى إلى تحقيق رؤية الإمارات الطموحة. نتمنى لمعالي القرقاوي دوام التوفيق والنجاح في مسيرته، ومواصلة العطاء في خدمة وطننا الغالي. يمكنكم متابعة آخر أخبار دولة الإمارات ومبادراتها الحكومية من خلال زيارة المواقع الرسمية لحكومة الإمارات.
