Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

العيباني والعايذي إلى «الستة النهائية» في «شاعر المليون»

2026-01-29

إسرائيل تُسارع الخطى لإنشاء “المدينة الخضراء” برفح بتمويل إماراتي 

2026-01-29

بنوك تُودّع «إمضاء اليد» وتعتمد «التوقيع الإلكتروني» في المعاملات المصرفية

2026-01-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»نساء في بريطانيا يبحثن عن «الكنوز» المدفونة لأغراض ترفيهية ومعرفية
تريندينغ

نساء في بريطانيا يبحثن عن «الكنوز» المدفونة لأغراض ترفيهية ومعرفية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-294 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في الآونة الأخيرة، شهدت المملكة المتحدة، وخاصة إنجلترا، ازدهاراً ملحوظاً في هواية قديمة/جديدة على حد سواء: الكشف عن المعادن. لم تعد هذه الهواية مقتصرة على فئة معينة، بل أصبحت تجذب الشباب، وخاصة النساء، بأعداد متزايدة، مدفوعة بالفضول التاريخي، والإثارة التي تأتي مع اكتشاف آثار الماضي. هذه الظاهرة ترويها قصة لوسي غراي وإيلي بروس، ابنتي الخالة اللتين حولتا بحثهما عن التسلية خلال جائحة كورونا إلى شغف بالكشف عن كنوز التاريخ المدفونة.

اكتشاف شغف جديد: قصة لوسي وإيلي

بدأت قصة لوسي غراي وإيلي بروس بشكل عفوي. أثناء بحثهما عن طرق لتمضية الوقت خلال جائحة «كورونا»، جرّبتا جهازاً للكشف عن المعادن في حديقة جدّهما. وفي اليوم نفسه، عثرتا على زر من سترة بحرية، هذا الاكتشاف البسيط أشعل شرارة الفضول لديهما. تتذكر غراي: «جعلنا ذلك نتساءل عن الأشياء الأخرى المخبأة التي قد تكون موجودة هناك».

انتقلت غراي من نيوزيلندا إلى لينكولن في إنجلترا، حيث يعيش أقاربها، وتخلت عن خططها للعمل في صناعة الأزياء، لتنضم إلى ابنة خالتها في العمل العائلي المتخصص في ورق الحائط المصنوع يدوياً. ومع ذلك، لم يتوقف شغفهما الجديد. بدأت غراي وبروس ممارسة هوايتهما الجديدة بجدية، وشاركتا مغامراتهما على حساب «العثور على قطع رومانية» على منصة «إنستغرام»، ليكتسبن قاعدة جماهيرية عالمية. وفي أبريل المقبل، ستصدران كتابهما «الأشياء التي عثرنا عليها تحت الأرض»، الذي يجمع بين القصص الشخصية والتاريخية، ويستكشف متعة «البحث تحت السطح».

ازدهار الكشف عن المعادن في بريطانيا: أرقام وحقائق

لم يعد الكشف عن المعادن مجرد هواية عابرة، بل أصبح ظاهرة ثقافية بارزة، أكدتها الأرقام والإحصائيات. في عام 2024، سجلت المملكة المتحدة أعلى عدد من الاكتشافات (1540 «كنزاً») منذ بدء تسجيل السجلات الرسمية في عام 1996. هذا النمو الملحوظ يعكس تزايد الاهتمام بالهواية، وتأثير التكنولوجيا الحديثة.

البرامج التلفزيونية والأفلام، مثل مسلسل «المكتشفون» الذي تنتجه هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وفيلم «ذا ديغ» الذي تنتجه شبكة «نتفليكس»، ساهمت بشكل كبير في زيادة الوعي بهذه الهواية وتجميلها. التقدم التكنولوجي في أجهزة الكشف عن المعادن أدى إلى اكتشافات أكثر دقة وسهولة، مما شجع المزيد من الأشخاص على الانضمام إلى هذا المجتمع.

دور التكنولوجيا في تعزيز الهواية

أصبح بإمكان الهواة الوصول إلى أجهزة متطورة قادرة على تحديد أنواع المعادن وقياس عمقها بدقة عالية. هذا مما يجعل عملية البحث أكثر فعالية ومتعة، ويساعد على استهداف المناطق التي يحتمل أن تحتوي على قطع أثرية قيمة.

المساهمة المتزايدة للنساء في الكشف عن المعادن

لطالما كانت هذه الهواية تعتبر تقليدية و يهيمن عليها الرجال، لكن هذا المشهد يتغير بسرعة. المرأة تلعب الآن دوراً متزايد الأهمية في عالم الكشف عن المعادن. إيما يويل، رسامة ومصممة، أطلقت «منتدى الباحثات عن المعادن على الإنترنت» على «فيس بوك»، لتوفير الدعم والمعلومات للنساء المتحمسات للكشف عن المعادن.

تتذكر يويل التحديات التي واجهتها في بداية رحلتها: «عندما بدأت في سن 22، كان الوضع مختلفاً إلى حد ما. كنت أسمع تعليقات من الرجال تُشكك في قدرتي بسبب جنسي». لكن المنتدى الذي أسسته يمثل ملاذاً آمناً للنساء، حيث يمكنهن تبادل الخبرات، وتقديم الدعم المتبادل، والتغلب على الحواجز التقليدية.

لوائح الكشف عن المعادن في بريطانيا وأهمية التوثيق

تعتبر لوائح التراث البريطاني الخاصة بالكشف عن المعادن متساهلة نسبياً، لكنها تتطلب الحصول على تصاريح والإعلان عن أي اكتشافات أثرية في سجل «الآثار المحمولة»، الذي يديره المتحف البريطاني. هذا النظام يضمن توثيق الاكتشافات، وإتاحة الفرصة للباحثين لدراستها، وإضافة المزيد من المعرفة إلى تاريخ البلاد.

عندما يُعتبر اكتشاف قطعة أثرية «كنزاً» (أي قطعة مصنوعة من معدن ثمين يزيد عمرها على 300 عام، أو مجموعة من القطع، أو مجموعة من العملات المعدنية)، تُمنح المتاحف المحلية فرصة لشرائها، ويتم تقسيم المبلغ بين مالك الأرض والشخص الذي عثر على القطعة. ومع ذلك، فإن معظم الاكتشافات لا تتمتع بقيمة مالية كبيرة، بل تكمن أهميتها في الفضول التاريخي، وفرصة قضاء الوقت في الطبيعة.

ما وراء القيمة المادية: متعة الاكتشاف والاتصال بالماضي

بالنسبة للعديد من هواة الكشف عن المعادن، فإن المتعة لا تكمن في القيمة المادية للاكتشافات، بل في الإحساس بالدهشة والاتصال بالماضي. الفنانة ومصورة الفيديو، مايس ديتكتوريست، تقول: «إنه يجمع بين المغامرة واليقظة الذهنية والتمارين الرياضية، لكنه يمنحك أيضاً إحساساً بالهدف. العثور على أشياء لم يمسها أحد منذ قرون هو حقاً لحظة استثنائية من الدهشة».

تضيف ديتكتوريست أن هذه الهواية تتيح لها التعرف على أشخاص جدد، وتعميق فهمها للتاريخ. كما أنها تستمتع بشكل خاص بالعثور على القطع الأثرية التي لها صلة بالمرأة، مثل العملات الرومانية التي تحمل صوراً لنساء قويات. هذه الاكتشافات تساعد على تسليط الضوء على تاريخ النساء الذي غالباً ما يتم تجاهله في الكتب المدرسية.

في الختام، الكشف عن المعادن في بريطانيا ليس مجرد هواية؛ بل هو شغف يربط الناس بتاريخهم، ويشجع على الاكتشاف، ويوفر منصة للمشاركة المجتمعية. تزايد شعبية هذه الهواية بين النساء يمثل تحولاً إيجابياً، ويساهم في إثراء المعرفة التاريخية، وإلهام جيل جديد من الباحثين عن الكنوز. إذا كنت تبحث عن هواية تجمع بين المغامرة، والفكر، والاتصال بالماضي، فقد يكون الكشف عن المعادن هو ما تبحث عنه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تُسارع الخطى لإنشاء “المدينة الخضراء” برفح بتمويل إماراتي 

2026-01-29

حقيقة وفاة جليل الكربلائي: ما القصة الكاملة وراء هذه الأنباء؟

2026-01-29

٣٥ دولة تشارك في المؤتمر الدولي لإدارة الأصول والمرافق والصيانة

2026-01-29

بين سبورت مباشر Bein Sports – مباريات دوري أبطال أوروبا بث مباشر

2026-01-28

بوتين للشرع: ندعم جهودكم لاستعادة وحدة أراضي سورية

2026-01-28

حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم “كامل الحكم” في غزة إلى لجنة التكنوقراط

2026-01-28

رائج الآن

تريندينغ

إسرائيل تُسارع الخطى لإنشاء “المدينة الخضراء” برفح بتمويل إماراتي 

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

بنوك تُودّع «إمضاء اليد» وتعتمد «التوقيع الإلكتروني» في المعاملات المصرفية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

«المركزي » يطلق حلول دفع بيومترية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

وزير الإعلام السعودي ينفي رفض المملكة استقبال طحنون بن زايد: بيته وأهله

2026-01-29

جابي خوري لـ”الشرق”: احتفالات مئوية “شاهين” ممتدة من فرنسا إلى اليابان

2026-01-29

فيصل العدواني: الأحاسيس الحقيقية لا تُزيّف

2026-01-29

فيتوريا مرشح لتدريب الوحدة بدلاً من جارديم

2026-01-29
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter