Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الجابري: «دنك شو» جديد «سلة دبي» في النسخة الـ 35

2026-01-24

خريطة مسلسلات رمضان 2026 الخليجية: عودة الكبار ودراما القضايا الشائكة

2026-01-23

العقارات والبنوك تقود ارتفاعات «دبي المالي» في أسبوع

2026-01-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تيريزا ماي ترفض إعطاء ترامب رقم هاتفها الشخصي
تريندينغ

تيريزا ماي ترفض إعطاء ترامب رقم هاتفها الشخصي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-234 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في عالم السياسة، غالباً ما تكون العلاقات بين القادة معقدة ومليئة بالتفاصيل الخفية. كشفت مؤخراً فيونا هيل، كبيرة مستشاري رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي، عن تفصيل مثير للاهتمام حول العلاقة بين ماي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يتعلق الأمر برفض ماي تزويد ترامب برقم هاتفها الشخصي، وهو ما يعكس أسلوبها الحذر في التعامل مع القضايا السياسية. هذه الحادثة، بالإضافة إلى نشر ترامب لرسائل خاصة من قادة عالميين، تثير تساؤلات حول أساليب التواصل الدبلوماسي في العصر الحديث، وتحديداً مع شخصية مثل ترامب.

العلاقة الخاصة من منظور مختلف: رفض تيريزا ماي لطلب ترامب

على الرغم من الحديث عن “العلاقة الخاصة” التي تجمع بريطانيا بالولايات المتحدة، والتي عادة ما تتسم بالتعاون الوثيق والتنسيق، إلا أن ما حدث خلف الكواليس كان مختلفاً. فيونا هيل أكدت أن ترامب طلب رقم هاتف تيريزا ماي الشخصي في عامي 2016 و2017، خلال فترة إقامتها في مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، لكن ماي رفضت بشكل قاطع تلبية هذا الطلب.

هذا الرفض لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل يعكس، بحسب هيل، طبيعة ماي الحذرة والرسمية في إدارة العلاقات السياسية. كانت ماي تفضل التعامل من خلال القنوات الرسمية، وتجنب أي شكل من أشكال التواصل المباشر الذي قد يُفسَّر على أنه تجاوز للبروتوكولات أو محاولة للتأثير الشخصي. هذا الأسلوب يختلف تماماً عن أسلوب ترامب الذي يميل إلى التواصل المباشر والسريع.

دوافع ماي وراء الرفض: الحذر والاحترافية

يمكن تفسير رفض ماي لطلب ترامب بعدة عوامل. أولاً، قد تكون شعرت بالحاجة إلى الحفاظ على مسافة دبلوماسية مع رئيس أمريكي معروف بتقلباته وقراراته المفاجئة. ثانياً، قد تكون أرادت تجنب أي سوء فهم أو تفسيرات خاطئة قد تنشأ عن التواصل المباشر. وأخيراً، قد تكون اعتقدت أن القنوات الرسمية هي الأنسب لتبادل المعلومات واتخاذ القرارات الهامة.

نشر الرسائل الخاصة: سابقة خطيرة وتداعيات دبلوماسية

لم يكن رفض ماي لطلب ترامب هو الحدث الوحيد الذي سلط الضوء على أساليب التواصل غير التقليدية للرئيس الأمريكي السابق. فقد أثار ترامب جدلاً واسعاً مؤخراً بنشره رسائل خاصة تلقاها من عدد من قادة العالم، بما في ذلك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس حكومة النرويج يوناس ستوره، وذلك في خضم خلافه حول قضية جرينلاند.

هذه الخطوة تعتبر سابقة خطيرة في الدبلوماسية، حيث أنها تنتهك مبدأ السرية الذي يقوم على حماية المراسلات الخاصة بين القادة. بالإضافة إلى ذلك، فإن نشر هذه الرسائل قد يضر بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وهذه الدول، ويؤثر على الثقة المتبادلة بين القادة.

لماذا يسعى القادة للتواصل المباشر مع ترامب؟

في هذا السياق، قدم سام وايت، الرئيس السابق لموظفي زعيم حزب العمال كير ستارمر، تفسيراً لسبب شعور قادة العالم بالحاجة إلى وجود “قناة اتصال مباشرة” مع ترامب. وأوضح وايت أن ترامب يتخذ القرارات بشكل فردي، وأن مساعديه قد لا يكونون على دراية كاملة بما يدور في ذهنه.

هذا الواقع يدفع بعض القادة إلى محاولة التواصل المباشر معه عبر قنوات أقل رسمية، على أمل التأثير على قراراته أو الحصول على معلومات دقيقة حول نواياه. ومع ذلك، كما أشار وايت، فإن ترامب يفضل أسلوب الإطراء في مثل هذه الاتصالات، وهو ما قد لا يكون مقبولاً لدى الناخبين في الداخل.

أمثلة من الماضي: رسائل لاغارد إلى دارلينغ

لم تكن محاولات التواصل المباشر مع القادة من الظواهر الجديدة. ففي مثال آخر، كشف سام وايت أن وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كريستين لاغارد كانت تغرق وزير المالية البريطاني آنذاك، اللورد أليستر دارلينغ، بعدد كبير من الرسائل النصية خلال الأزمة المالية العالمية في عامي 2007 و2008.

هذا يدل على أن بعض القادة يميلون إلى استخدام قنوات غير رسمية للتواصل مع نظرائهم، خاصة في أوقات الأزمات. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التواصل قد يكون له عواقب غير متوقعة، كما يتضح من حالة دارلينغ الذي تساءل عما إذا كان من الأفضل له تغيير رقم هاتفه بسبب كثرة الرسائل.

تيريزا ماي والأسلوب الدبلوماسي المحافظ: خلاصة القول

في الختام، تكشف قصة رفض تيريزا ماي تزويد دونالد ترامب برقم هاتفها الشخصي عن تعقيدات العلاقات الدبلوماسية، وأهمية الأسلوب الحذر والاحترافي في التعامل مع القادة المختلفين. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الدبلوماسية في عصر التواصل السريع وغير الرسمي، وتداعيات نشر الرسائل الخاصة بين القادة. هذه الأحداث تدعو إلى التفكير في أفضل الممارسات الدبلوماسية التي تضمن الحفاظ على السرية والثقة المتبادلة، وتعزيز التعاون الدولي. هل ستتغير أساليب التواصل الدبلوماسي في المستقبل؟ هذا ما ستكشفه الأيام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خريطة مسلسلات رمضان 2026 الخليجية: عودة الكبار ودراما القضايا الشائكة

2026-01-23

“الأونروا” تُحذّر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب

2026-01-23

دائرة ضيقة من الرجال الموالين لماكرون يسيطرون على سياسات «الإليزيه»

2026-01-23

مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس

2026-01-23

الملك تشارلز في لندن دون لقاء هاري وسط معركة قضائية

2026-01-23

الرباط: وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق برنامج “ليالي القدس في المغرب”

2026-01-23

رائج الآن

تريندينغ

خريطة مسلسلات رمضان 2026 الخليجية: عودة الكبار ودراما القضايا الشائكة

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

العقارات والبنوك تقود ارتفاعات «دبي المالي» في أسبوع

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

3.9 مليون درهم مساهمات مبادرة “مساجد الفريج” خلال 2025

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

قتل زوجته قبل عام .. بائع فول مصري يقتل أبناءه الأربعة خنقاً بحجة الفقر

2026-01-23

ضوابط العلاقة الزوجية في الفقه الإسلامي

2026-01-23

رئيسة كوسوفو تكشف تفاصيل عن آلية عمل “مجلس السلام”

2026-01-23

فيتامين شائع قد يساعد السرطان على التهرب من جهاز المناعة

2026-01-23
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter