Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

دائرة ضيقة من الرجال الموالين لماكرون يسيطرون على سياسات «الإليزيه»

2026-01-23

بارون ترامب يمنع وقوع جريمة قتل فتاة في لندن

2026-01-23

الضوابط الشرعية للمعاشرة الزوجية في الفقه الإسلامي

2026-01-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»غير مصنف»من طموح السلطة إلى المنفى.. من هو رفعت الأسد؟
غير مصنف

من طموح السلطة إلى المنفى.. من هو رفعت الأسد؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-234 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أفادت مصادر إخبارية، يوم الأربعاء، بوفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في دولة الإمارات العربية المتحدة عن عمر يناهز 88 عامًا. وتأتي هذه الوفاة لتضع نقطة نهاية لحياة شخصية مثيرة للجدل، لعبت دورًا محوريًا في تاريخ سوريا الحديث، خاصة خلال فترة حكم أخيه حافظ الأسد. رفعت الأسد، الذي شغل مناصب عسكرية وأمنية رفيعة، كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في بنية السلطة السورية لعقود.

من هو رفعت الأسد؟ نشأته ودوره المبكر في السلطة

ولد رفعت الأسد في قرية القرداحة بمحافظة اللاذقية في 22 أغسطس 1937، وهو الشقيق الأصغر للرئيس الراحل حافظ الأسد. تلقى تعليمه في دمشق، حيث درس العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة دمشق، وحصل لاحقًا على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من الأكاديمية السوفيتية للعلوم. بعد انقلاب عام 1970 الذي أوصل حافظ الأسد إلى السلطة، برز رفعت الأسد كشخصية ذات نفوذ كبير، مستفيدًا من ولاء القوات التي كانت تحت قيادته.

سرايا الدفاع ودورها في ترسيخ النظام

اشتهر رفعت الأسد بقيادته لـ “سرايا الدفاع”، وهي قوة عسكرية نخبوية لعبت دورًا حاسمًا في تعزيز سلطة النظام السوري خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. كانت هذه القوة بمثابة ذراع قوية لقمع أي معارضة محتملة، مما ساهم في ترسيخ قبضة الأسد على مفاصل الدولة.

حماة 1982: نقطة سوداء في تاريخ رفعت الأسد

ارتبط اسم رفعت الأسد بشكل وثيق بأحداث مدينة حماة عام 1982، والتي تعتبر من أكثر الفصول دموية في تاريخ سوريا الحديث. في ذلك العام، شنّ النظام السوري عملية عسكرية واسعة النطاق لقمع انتفاضة شعبية، قيل إنها كانت “مسلحة”. وقد أدت هذه العملية إلى مقتل آلاف المدنيين، وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية في المدينة.

تقديرات عدد الضحايا في حماة تفاوتت بشكل كبير، لكن منظمات حقوق إنسان مستقلة، مثل الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تشير إلى أن عدد القتلى يتراوح بين 30 و 40 ألف مدني. هذه الأحداث أثارت جدلاً واسعًا حول دور رفعت الأسد في التخطيط والإشراف على العملية العسكرية، وأدت إلى اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضده.

طموحات السلطة والمنفى الطويل

بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، أعلن رفعت الأسد نفسه الوريث الشرعي في تحدٍ لقيادة ابنه بشار الأسد. إلا أن هذا التحدي لم يثمر عن شيء، وسرعان ما أدرك رفعت أنه لا يملك القدرة على الاستيلاء على السلطة.

مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، عاد رفعت الأسد للظهور مجددًا، لكن هذه المرة من الخارج. وقد دعا ابن أخيه بشار الأسد إلى التنحي لتجنب اندلاع حرب أهلية شاملة، لكن دعواته لم تلقَ آذانًا صاغية. قضى رفعت سنوات طويلة في المنفى، معظمها في فرنسا وإسبانيا، حيث سعى إلى بناء حياة جديدة كرجل أعمال.

اتهامات بجرائم الحرب والتحقيقات الدولية

لم تمنع سنوات المنفى رفعت الأسد من أن يبقى محط اهتمام السلطات القضائية في بعض الدول الأوروبية. ففي عام 2020، أدانته محكمة فرنسية بتهمة حيازة عقارات فرنسية باستخدام أموال مُختلسة من الدولة السورية، وحكمت عليه بالسجن أربع سنوات. كما أمرت المحكمة بمصادرة ممتلكاته في فرنسا، التي قُدرت قيمتها بـ 100 مليون يورو، بالإضافة إلى عقار في لندن.

وفي أغسطس 2023، أصدرت سويسرا مذكرة توقيف دولية بحق رفعت الأسد، بعد أن طالبت محكمتها الجنائية الاتحادية بتسليمه لمحاكمته على دوره في الإشراف على العمليات البرية لمذبحة حماة عام 1982. جاءت هذه المذكرة في إطار تحقيق يتعلق بشكوى جرائم حرب قدمتها منظمة “ترايل إنترناشونال” الحقوقية عام 2013. وفي مارس 2024، وجه مكتب المدعي العام السويسري اتهامات رسمية لرفعت الأسد بارتكاب جرائم متعددة في حماة.

الخاتمة: نهاية حقبة مثيرة للجدل

يمثل وفاة رفعت الأسد نهاية حقبة مثيرة للجدل في تاريخ سوريا. شخصية محورية في نظام حافظ الأسد، لعب دورًا كبيرًا في تشكيل مسار البلاد لعقود. سواء اعتبره البعض مدافعًا عن النظام أو مسؤولاً عن جرائم حرب، لا يمكن إنكار تأثيره العميق على سوريا. تبقى قصة رفعت الأسد بمثابة تذكير معقد بالتحديات التي تواجهها سوريا في سعيها نحو العدالة والمصالحة.

يمكنك قراءة المزيد عن تاريخ سوريا والصراعات السياسية في المنطقة من خلال زيارة [رابط لمصدر إخباري موثوق] أو [رابط لمقال تحليلي حول سوريا].

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حرب أوكرانيا.. اجتماع ثلاثي في أبوظبي لبحث القضايا الأمنية ومسار التسوية

2026-01-23

19 مصاباً بينهم صحافيون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

2026-01-23

مصر.. وزير المالية ينهي أزمة الحجز على أموال عبد الرحمن أبو زهرة

2026-01-23

لحل أزمة المهاجرين.. الولايات المتحدة تضاعف حافز “الترحيل الذاتي”

2026-01-23

زيلينسكي: مسؤولون أوكرانيون وأميركيون وروس يجتمعون معاً للمرة الأولى

2026-01-23

الجيش الأميركي يعلن بدء نقل معتقلي “داعش” من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق

2026-01-22

رائج الآن

لايف ستايل

بارون ترامب يمنع وقوع جريمة قتل فتاة في لندن

بواسطة فريق التحرير

الضوابط الشرعية للمعاشرة الزوجية في الفقه الإسلامي

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

«دبي المالي» يلامس مستويات قياسية.. وخبير: يدخل مرحلة «نضج تاريخي»

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

من طموح السلطة إلى المنفى.. من هو رفعت الأسد؟

2026-01-23

مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس

2026-01-23

القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في تمرين “أمن الخليج العربي 4” تصل إلى دولة قطر الشقيقة

2026-01-23

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

2026-01-23
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter