Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولارا للمرة الأولى

2026-01-21

البيت الأبيض: عودة طائرة ترامب بسبب “مشكلة كهربائية بسيطة”

2026-01-21

نتفليكس تتجاوز 325 مليون مشترك

2026-01-21
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»كيف تتحكم الجينات في تغيّر الحمض النووي؟
الصحة والجمال

كيف تتحكم الجينات في تغيّر الحمض النووي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-214 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لطالما تساءل الناس عن سبب اختلاف سرعة ظهور أمراض الشيخوخة بين الأفراد، حتى مع وجود أنماط حياة متشابهة. هل هو مجرد حظ؟ أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً؟ الإجابة، كما يبدو، تكمن في أعماق حمضنا النووي. دراسة جينية حديثة تلقي الضوء على دور اختلال الحمض النووي في تحديد مدى سرعة تعرضنا لأمراض مرتبطة بالعمر، وتقدم رؤى جديدة حول كيفية التعامل مع هذه الأمراض في المستقبل. هذه الدراسة الواسعة النطاق، والتي حللت بيانات وراثية لأكثر من 900 ألف شخص، تكشف عن أن الجينات تلعب دوراً محورياً في هذه العملية.

دور الجينات في شيخوخة الحمض النووي

تُظهر الأبحاث أن بعض الاختلافات الجينية قد تُسرّع أو تُبطئ عملية عدم استقرار أجزاء معينة من الحمض النووي مع التقدم في العمر. هذا التفاوت الكبير، الذي قد يصل إلى أربعة أضعاف بين الأفراد، له تأثير مباشر على خطر الإصابة بالأمراض المختلفة. فهم هذه العلاقة بين الجينات والشيخوخة يمثل خطوة هامة نحو تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر فعالية.

ما هي تكرارات الحمض النووي وأهميتها؟

جزء كبير من الجينوم البشري يتكون من تسلسلات قصيرة من الحمض النووي تتكرر مرات عديدة، والمعروفة باسم تكرارات الحمض النووي (DNA repeats). عادةً ما تبقى هذه التكرارات مستقرة نسبياً، ولكن مع مرور الوقت، قد تبدأ في الازدياد طولاً في بعض الحالات. هذه العملية، التي تسمى تمدد التكرارات (repeat expansion)، يمكن أن تعطل الوظائف الطبيعية للخلايا وتؤدي إلى ظهور أمراض خطيرة. تعتبر دراسة هذه التكرارات مفتاحاً لفهم آليات الشيخوخة وتطور الأمراض.

الأمراض الوراثية المرتبطة بتمدد التكرارات

لقد تعرف العلماء على أكثر من 60 اضطراباً وراثياً ناتجاً عن تمدد تكرارات الحمض النووي. تشمل هذه الاضطرابات أمراضاً مدمّرة مثل داء هنتنغتون، وهو مرض تنكسي عصبي وراثي مميت، والحثل العضلي التوتري، وهو مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تسبب فقدان العضلات وضعفها التدريجي، وبعض أشكال التصلب الجانبي الضموري (ALS). هذه الأمراض تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى، مما يجعل فهم أسبابها وتطوير علاجات لها أمراً بالغ الأهمية.

دراسة واسعة النطاق تكشف عن أسرار جديدة

قاد الدراسة باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، ومعهد برود، وكلية الطب بجامعة هارفارد، ونُشرت نتائجها في مجلة Nature في يناير 2026. اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات وراثية ضخمة، شملت حوالي 490 ألف مشارك من بنك المملكة المتحدة الحيوي (UK Biobank) وأكثر من 414 ألف مشارك من برنامج All of Us البحثي في الولايات المتحدة. هذا الحجم الهائل من البيانات سمح للباحثين برصد التغيرات في الحمض النووي مع التقدم في العمر لدى مجموعات بشرية واسعة ومتنوعة.

أدوات تحليلية متطورة لبيانات ضخمة

لتسهيل تحليل هذه البيانات المعقدة، طوّر الفريق البحثي أدوات حسابية جديدة قادرة على قياس أطوال تكرارات الحمض النووي بدقة باستخدام بيانات التسلسل الجيني القياسية. تم تحليل أكثر من 356 ألف موقع لتكرارات متعددة الأشكال في الجينوم، مع تتبع التغيرات في أطوالها مع التقدم في العمر في خلايا الدم. كما قاموا بتحديد المتغيرات الجينية التي تؤثر في سرعة هذا التمدد، وبحثوا عن روابط بين تمدد التكرارات وآلاف الحالات المرضية.

العلاقة بين الجينات واستقرار الحمض النووي

أظهرت نتائج الدراسة أن العوامل الوراثية لها تأثير قوي على معدل تمدد التكرارات. حدد الباحثون 29 موقعاً جينياً تؤثر فيها المتغيرات الموروثة في سرعة هذا التمدد، وقد يصل الفرق بين الأفراد الأكثر والأقل خطراً وراثياً إلى أربعة أضعاف. الجدير بالذكر أن العديد من هذه المتغيرات تقع في جينات مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي، وهي الآليات التي تحافظ على سلامة المادة الوراثية. ومع ذلك، لم يكن التأثير موحداً، حيث أن بعض المتغيرات قد تثبت بعض التكرارات بينما تزيد من عدم استقرار تكرارات أخرى. هذا يشير إلى أن عملية إصلاح الحمض النووي معقدة للغاية ويمكن أن تؤدي إلى نتائج مختلفة اعتماداً على السياق الجيني ونوع الخلية. فهم هذه التعقيدات هو مفتاح تطوير تدخلات علاجية فعالة.

اكتشافات جديدة حول المخاطر المرضية والآفاق العلاجية

من بين النتائج الأكثر إثارة للدراسة اكتشاف تمدد تكرارات في جين يُعرف باسم GLS. على الرغم من أن هذا التمدد نادر نسبياً (يصيب حوالي 0.03٪ من السكان)، إلا أنه ارتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض كلوي شديد بمقدار 14 مرة وبزيادة خطر أمراض الكبد بنحو ثلاثة أضعاف. هذا الارتباط لم يكن معروفاً من قبل، مما يشير إلى احتمال وجود اضطرابات أخرى ناتجة عن تمدد التكرارات ما تزال مخفية في قواعد البيانات الجينية.

إن فهم دور اختلال الحمض النووي في هذه الأمراض يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة. بما أن تمدد التكرارات يحدث تدريجياً مع مرور الوقت، فإن إبطاء هذه العملية قد يؤخر ظهور المرض أو يخفف حدته. كما أن قياس تكرارات الحمض النووي في الدم يمكن أن يكون بمثابة مؤشر حيوي لتقييم فاعلية العلاجات المستقبلية. هذه الدراسة تقربنا خطوة إضافية نحو التدخل المبكر في مسارات الشيخوخة الجزيئية، مما قد يؤدي إلى تحسين صحة الإنسان وإطالة عمره. الشيخوخة الصحية أصبحت الآن هدفاً أكثر واقعية بفضل هذه الاكتشافات. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث في الجينوم البشري سيستمر في الكشف عن المزيد من الأسرار المتعلقة بالصحة والمرض.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

وظيفة تكرهها… هذا ما تفعله بجسمك

2026-01-21

ما السبب الحقيقي لقضم الأظافر وغيرها من العادات السيئة؟

2026-01-20

فحص دم بسيط يحدد العلاج الأنسب لكل مريضة بسرطان الثدي

2026-01-20

طرق تساعدك على النوم في 5 دقائق

2026-01-20

كيف يؤثر تناول البقوليات على صحة دماغك وسعادتك؟

2026-01-20

8 خرافات شائعة عن الكوليسترول

2026-01-19

رائج الآن

تريندينغ

البيت الأبيض: عودة طائرة ترامب بسبب “مشكلة كهربائية بسيطة”

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

نتفليكس تتجاوز 325 مليون مشترك

بواسطة فريق التحرير

موعد برنامج دولة التلاوة 2026 والقنوات الناقلة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

كيف تتحكم الجينات في تغيّر الحمض النووي؟

2026-01-21

رئيس الدولة يقبل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى «مجلس السلام»

2026-01-21

«دبي القابضة» تستحوذ على «جميرا مايوركا» في إسبانيا

2026-01-21

دراسة: موزعات المياه قد تُخفي تهديدًا صحيًا صامتًا

2026-01-21
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter