في تطور لافت للأحداث، شنّ محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، هجوماً نارياً على نقابتي الممثلين والموسيقيين، بالإضافة إلى الصحفيين والإعلاميين، متهماً إياهم بالمتاجرة بأزمات شقيقته واستغلالها لتحقيق مكاسب شخصية. هذا التصعيد يأتي في خضم الجدل الدائر حول الحالة الصحية والنفسية لـ شيرين عبد الوهاب، ويثير تساؤلات حول دور المؤسسات المعنية بالفنانين في حمايتهم من الاستغلال الإعلامي.
تصعيد غاضب من شقيق شيرين عبد الوهاب
لم يكتفِ محمد عبد الوهاب بالصمت، بل فجّر غضبه عبر منشور مطول على صفحته الرسمية على “فيسبوك”. بدأ حديثه موجهاً انتقادات لاذعة للنقيبين، مستنكراً غيابهما عن المشهد إلا في أوقات الأزمات. وتساءل: “لماذا لا تظهرون في الصورة إلا عند حدوث أزمة ما؟ لماذا لا تسألون عن شيرين في الأيام العادية إذا كنتم تهتمون حقاً لأمرها؟”. واختتم حديثه معهما بطلب حاد: “كفاكم متاجرة.. ارحموها بقى”.
هذا الغضب لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل الصحفيين والإعلاميين، حيث توعدهم بعدم إجراء أي مقابلات أو تصريحات لهم. وأكد أنهم جميعاً يسعون وراء “التريند” و”المشاهدات” الرخيصة، متسائلاً عن سبب تركيزهم على أخبار شيرين في أوقات المحن فقط. وأضاف: “لماذا لا تكتبون عن شيرين إلا وقت الأزمات والمشاكل؟ كفاكم جميعاً”.
تأثير الإعلام على الحالة النفسية لشيرين
أشار محمد عبد الوهاب إلى أن الأخبار المتداولة والكلام الإعلامي يؤثر بشكل سلبي على حالة شقيقته الصحية والنفسية. ووصف وضعها بأنه “يصعب على الكافر”، مؤكداً أنها بحاجة ماسة إلى الهدوء والسكينة من أجل التعافي. وأضاف: “حالتها تصعب على الكافر ومحتاجة هدوء عشان تعرف تتعافى.. أخباركم وكلامكم والله بيأثر عليها”.
وقد أنهى تهديده بتصريح قوي: “تكلمت باحترام وأدب، بعد كدة هقل أدبي وبيننا القانون”. كما أكد أن الحق في التحدث عن شيرين محفوظ لها وحدها، بغض النظر عن صفة المتحدث، سواء كان نقيباً أو إعلامياً أو غير ذلك.
كشف الحقائق وراء ابتعاد العائلة
جاء هذا التصعيد بعد منشور سابق لمحمد عبد الوهاب، حيث تحدث عن محاولات البعض التدخل في علاج شقيقته، وأسباب ابتعاد العائلة عنها. وأكد أن أغلب الأخبار المتداولة حول هذا الموضوع هي أخبار “مغلوطة وغير صحيحة تماماً”. واتهم البعض الآخر باستغلال أزمة شقيقته لتحقيق مكاسب إعلامية.
وأضاف: “أقسم بالله 90% من الأخبار مغلوطة وغير صحيحة تماماً”، مشيراً إلى أن البعض يتاجر بشقيقته في وسائل الإعلام. ونفى بشكل قاطع وجود أي “اتحاد” بين الفنانين لمساندة شقيقته، مؤكداً أن المساعدة الحقيقية لم تأتِ إلا من شخصين فقط.
من قدم المساعدة الحقيقية لشيرين؟
أوضح محمد عبد الوهاب أن الفنانة زينة والمطرب أحمد سعد هما من قدما المساعدة الفعلية لشقيقته. كما ذكر أن المطرب الشعبي محمود الليثي كان يتواجد معها في منزلها بشكل يومي، ويقدم لها الدعم والمساندة. هذا التصريح يلقي الضوء على الدعم الحقيقي الذي تحتاجه شيرين عبد الوهاب في هذه الفترة الصعبة، ويبرز دور الأصدقاء المقربين في تقديم العون.
“حرب” حول شيرين عبد الوهاب
أرجع محمد عبد الوهاب سبب ابتعاد العائلة عن شقيقته إلى تحول حياتها إلى ما وصفه بـ “حرب”. لم يوضح طبيعة هذه الحرب، لكنه أشار إلى أنها السبب الرئيسي في قلق العائلة وبحثها عن مساحة من الهدوء والخصوصية. هذا التصريح يثير المزيد من التساؤلات حول الظروف المحيطة بـ شيرين عبد الوهاب، والعوامل التي أدت إلى تدهور حالتها النفسية.
في الختام، يمثل تصريح محمد عبد الوهاب صرخة استغاثة من شقيق قلق على صحة شقيقته. كما أنه يطرح تساؤلات مهمة حول أخلاقيات المهنة الإعلامية، ودور المؤسسات المعنية بحماية الفنانين من الاستغلال. من المؤمل أن يأخذ هذا التصعيد بعين الاعتبار، وأن يتم التعامل مع قضية شيرين عبد الوهاب بحساسية ومسؤولية، مع احترام خصوصيتها وحقها في التعافي. ندعو الجميع إلى التروي في نشر الأخبار، والتركيز على تقديم الدعم والمساندة للفنانة في هذه الظروف العصيبة، بدلاً من المتاجرة بأزماتها. يمكنكم متابعة آخر أخبار الفن والمشاهير على موقعنا، ونتمنى للشقيقية شيرين عبد الوهاب الشفاء العاجل.
