Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

منتخب الإمارات الأولمبي يعبر إلى ربع نهائي كأس آسيا

2026-01-13

عدد سكان بريطانيا 2026

2026-01-13

البنك الدولي يتوقع نمواً عالمياً ضعيفاً في 2026

2026-01-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»بدء محاكمة مارين لوبن أمام الاستئناف في فرنسا
تريندينغ

بدء محاكمة مارين لوبن أمام الاستئناف في فرنسا

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-133 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اليوم، تشهد العاصمة الفرنسية باريس بداية فصل جديد في المسار القضائي لمارين لوبن، زعيمة حزب التجمع الوطني، والذي قد يحدد مستقبلها السياسي برمته، بما في ذلك أهلية الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027. هذه المحاكمة تتعلق بتهم اختلاس أموال عامة، وهي قضية هزت أوساط اليمين المتطرف في فرنسا وأثارت تساؤلات حول نزاهة استخدام الموارد المخصصة للبرلمان الأوروبي.

تفاصيل محاكمة الاستئناف لمارين لوبن

بدأت محكمة الاستئناف في باريس في النظر في استئناف مارين لوبن و11 متهماً آخرين، بعد إدانتهم في مارس الماضي بتهم تتعلق بـ الفساد المالي. الحكم الأولي كان قاسياً، حيث صدر بحق لوبن حكم بالسجن لمدة أربع سنوات، مع إمكانية قضاء عامين منها تحت الإقامة الجبرية مع ارتداء سوار إلكتروني، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو. والأكثر أهمية، هو الحكم بمنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، وهو ما يهدد بشكل مباشر طموحاتها الرئاسية.

الحكم الأولي وتداعياته

هذا الحكم، الذي تم تنفيذه مؤقتاً بانتظار قرار محكمة الاستئناف، يمنع لوبن من الترشح للرئاسة أو حتى إعادة انتخابها لعضوية البرلمان الفرنسي في حال حل الجمعية الوطنية. لذا، فإن الهدف الرئيسي من الاستئناف هو الحصول على تبرئة أو على الأقل تخفيف عقوبة الحرمان من الحقوق المدنية، لتمهيد الطريق أمامها لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

تهمة “منظومة الاختلاس” وتفاصيل القضية

تعود جذور هذه القضية إلى الفترة بين عامي 2004 و2016، حيث اتُهمت لوبن بتأسيس ما وصفته المحكمة بـ “منظومة” تهدف إلى اختلاس أموال مخصصة لأعضاء البرلمان الأوروبي. هذه الأموال كانت مخصصة لدفع رواتب مساعدي النواب الذين يعملون في بروكسل وستراسبورغ.

دور مساعدي البرلمان الأوروبي

وفقاً للادعاء العام والبرلمان الأوروبي، اللذين يعتبران طرفين مدنيين في القضية، فإن هؤلاء المساعدين لم يكونوا يؤدون مهامهم البرلمانية بشكل فعلي، بل كانوا يعملون حصرياً لصالح حزب “الجبهة الوطنية” (الذي تغير اسمه لاحقاً إلى “التجمع الوطني”) أو لصالح قياداته. هذا يعني أن الأموال العامة كانت تُستخدم لتمويل أنشطة حزبية وسياسية، وهو ما يعتبر مخالفاً للقانون.

التعويضات المالية والاستئنافات

حددت المحكمة الجنائية مبلغ التعويضات المستحقة بـ 3.2 مليون يورو، بعد خصم 1.1 مليون يورو سبق أن سددها بعض المتهمين الآخرين. من بين 25 شخصاً أدينوا في القضية، لم يقم سوى 12 منهم بالإضافة إلى الحزب بتقديم استئناف. يان لوبن، شقيقة مارين لوبن، قررت التخلي عن حقها في الاستئناف، مما يشير إلى قبولها بالحكم الصادر بحقها.

مستقبل مارين لوبن السياسي معلق بقرار المحكمة

الآن، يترقب الجميع قرار محكمة الاستئناف هذا الصيف، والذي سيكون له تأثير كبير على مستقبل مارين لوبن السياسي. إذا تم تأييد الحكم الأولي، فستكون فرصتها في الترشح للرئاسة في عام 2027 ضئيلة للغاية. أما إذا تم تبرئتها أو تخفيف عقوبتها، فستتمكن من استعادة أهليتها السياسية ومواصلة قيادة حزبها، التجمع الوطني، نحو الانتخابات القادمة.

تأثير القضية على اليمين المتطرف الفرنسي

هذه القضية ليست مجرد مسألة شخصية لمارين لوبن، بل هي أيضاً اختبار لقوة اليمين المتطرف في فرنسا. فالعديد من أنصارها يرون أن هذه الاتهامات هي جزء من حملة تشويه سياسي تهدف إلى إبعادها عن السلطة. وبالتالي، فإن قرار المحكمة سيكون له تأثير كبير على معنويات الحزب وقدرته على حشد الدعم في المستقبل. التركيز الآن ينصب على كيفية تعامل لوبن مع هذه الأزمة القانونية، وكيف ستؤثر على شعبيتها وقدرتها على المنافسة في الساحة السياسية الفرنسية. الجدل حول التمويل السياسي وشفافية استخدام الأموال العامة سيظل قائماً بغض النظر عن نتيجة الاستئناف.

الخلاصة

محاكمة الاستئناف لمارين لوبن تمثل لحظة حاسمة في مسيرتها السياسية وفي مستقبل حزب التجمع الوطني. القضية المتعلقة بـ النزاهة السياسية و اختلاس الأموال تثير تساؤلات مهمة حول أخلاقيات العمل السياسي واستخدام الموارد العامة. سيكون قرار المحكمة بمثابة نقطة تحول، سواء أكانت في صالح لوبن أم ضدها، وسيحدد إلى حد كبير مسار السياسة الفرنسية في السنوات القادمة. نحن الآن في انتظار قرار محكمة الاستئناف لمعرفة ما إذا كانت مارين لوبن ستتمكن من مواصلة حلمها بالوصول إلى قصر الإليزيه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إدارة ترامب تصنف فروع الإخوان المسلمين في 3 دول عربية منظمات “إرهابية”

2026-01-13

تعيين حارس مادورو الشخصي وزيراً في الحكومة الفنزويلية

2026-01-13

ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأيام المقبلة

2026-01-13

بعد جرينلاند.. نائبة رئيس وزراء السويد: بلادنا ربما تكون الهدف الأميركي التالي

2026-01-13

وفاة سيدة ومسن بفعل المنخفض الجوي في عناتا شمال شرق القدس

2026-01-13

بركان كيلاويا في هاواي يقذف كتلا من الحمم البركانية

2026-01-13

رائج الآن

عدد سكان بريطانيا 2026

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

البنك الدولي يتوقع نمواً عالمياً ضعيفاً في 2026

بواسطة فريق التحرير

أجندة مباريات الأسبوع: صراعات الحسم في أوروبا ومواجهات أفريقية نارية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

زجاجات المياه البلاستيكية قد تضر بالبنكرياس وتصيبك بالسكري

2026-01-13

«بعد 30 سنة غربة».. طبيب مصري يتهم أبناءه بالاستيلاء على 50 مليون جنيه

2026-01-13

بدء محاكمة مارين لوبن أمام الاستئناف في فرنسا

2026-01-13

إدارة ترامب تصنف فروع الإخوان المسلمين في 3 دول عربية منظمات “إرهابية”

2026-01-13
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter