Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

أجندة مباريات الأسبوع: صراعات الحسم في أوروبا ومواجهات أفريقية نارية

2026-01-13

وصول حمولة سفينة محمد بن راشد إلى قطاع غزة وبدء توزيعها على السكان

2026-01-13

زجاجات المياه البلاستيكية قد تضر بالبنكرياس وتصيبك بالسكري

2026-01-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»وعود تجعل زوجتك تتفاخر بك وتحل كافة المشكلات.. نصب صريح على الإنترنت
لايف ستايل

وعود تجعل زوجتك تتفاخر بك وتحل كافة المشكلات.. نصب صريح على الإنترنت

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-134 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تنتشر على الإنترنت حالياً منصات تعد بتقديم حلول سحرية لمختلف جوانب الحياة، من الحماية من الشر إلى جلب الحظ في الحب والعمل. هذه الظاهرة، التي تتراوح بين مجرد فضول وبين استغلال حقيقي، تثير تساؤلات حول دوافع الإقبال عليها، وعلاقتها بالخوف وعدم اليقين في عالمنا المعاصر. هذا المقال يتناول تفاصيل هذا السوق الرقمي للـ التعاويذ، ويستكشف الأسباب النفسية والاجتماعية وراء الإيمان بها، مع تسليط الضوء على المخاطر المحتملة.

ازدهار سوق التعاويذ عبر الإنترنت: بين الفضول والنصب

شهدت السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في عدد المنصات الإلكترونية، مثل “إتسي” و”إنستجرام”، التي تعرض خدمات التعاويذ والحلول الروحانية. تتنوع هذه العروض بشكل كبير، بدءاً من تعويذات بسيطة للتخلص من الطاقة السلبية، وصولاً إلى طقوس معقدة لجلب الحبيب أو تحقيق النجاح المهني. الأسعار أيضاً متباينة، فقد تجد تعويذة بضعة دولارات، بينما قد تصل تكلفة أخرى إلى مئات اليورو. هذا التفاوت يطرح سؤالاً مهماً: ما الذي يجعل الناس ينفقون أموالهم على هذه الوعود السحرية؟ وهل هي مجرد متعة التجربة، أم تعبير عن رغبة عميقة في التحكم في مصائرهم؟

الجذور النفسية والاجتماعية للإيمان بالخرافات

يعود الاعتقاد بالخرافات والـ التعاويذ إلى جذور تاريخية عميقة في الثقافة الإنسانية. عالم الاجتماع الفرنسي، بيير لاجرانج، يرى أن هذا الإيمان ينبع من فضول الإنسان ورغبته في فهم العالم من حوله. فالبحث عن تفسيرات للأحداث غير المتوقعة، أو عن طرق للتأثير في المستقبل، هو سلوك طبيعي يتجلى في أشكال مختلفة، بما في ذلك اللجوء إلى العلم أو الدين أو السحر.

من منظور نفسي، تشير الدكتورة كريستينه مور إلى أن الإيمان بالسحر يتطلب انفتاحاً على الأمور التي لا يمكن تفسيرها بشكل علمي مباشر. إضافة إلى ذلك، يميل البشر إلى الرغبة في التحكم في حياتهم، ولكنهم غالباً ما يواجهون قيوداً خارجية تجعل هذا الأمر مستحيلاً. الطقوس السحرية، حتى لو كانت مجرد وهم، يمكن أن توفر شعوراً بالسيطرة وتقلل من القلق. وتضيف الدكتورة مور أن المراهقين هم الأكثر عرضة لتجربة هذه الأمور، بينما يميل الإيمان بالسحر إلى الانخفاض مع التقدم في العمر.

انتشار الإيمان بالسحر حول العالم

تظهر الدراسات أن الإيمان بالسحر يختلف بشكل كبير من بلد إلى آخر. ففي دراسة أجريت عام 2022 شملت 95 دولة، تبين أن 40% من السكان يؤمنون بقدرة أشخاص ذوي قدرات خارقة على إلحاق الأذى بالآخرين. لكن هذه النسبة تختلف بشكل كبير حسب المنطقة، حيث تصل إلى 90% في تونس، بينما لا تتجاوز 13% في ألمانيا.

في فرنسا، على سبيل المثال، تنتشر المنشورات الدعائية التي تروج لخدمات “المبصرين” و”الوسطاء الروحانيين” في بعض المناطق، واعدةً بتقديم حلول لمشاكل الحياة كافة. حتى في قلب باريس، يمكن رؤية هؤلاء الأشخاص وهم يوزعون منشوراتهم بأنفسهم. ومع ذلك، يجد الباحثون صعوبة في الحصول على اعترافات صريحة من هؤلاء الأشخاص أو من بائعي التعاويذ عبر الإنترنت.

هل يزداد الإقبال على التعاويذ في عصرنا؟

من الصعب الجزم بمدى قوة الإيمان بالسحر اليوم مقارنة بالماضي. يرى عالم الاجتماع لاجرانج أن الناس يبحثون عن حلول في أماكن مختلفة، وهذا أمر طبيعي في ظل حالة عدم اليقين التي نعيشها. المجتمع في حالة تحول مستمر، ولا أحد يعرف إلى أين يتجه.

في المقابل، تعتقد الدكتورة مور أن “الخوف والحاجة إلى التحكم يزدادان”، مما قد يفسر الإقبال المتزايد على الـ التعاويذ والحلول الروحانية. خبيرة الاتجاهات، جابريلا كايسر، تؤكد أيضاً وجود اتجاه حالي نحو كل ما هو سحري وغامض، يتجلى في انتشار منتجات مثل أوراق التاروت والبلورات والتمائم وأعشاب التبخير.

التعاويذ كهروب من الواقع

ترى كايسر أن هذه العروض، على الرغم من تنوعها، تسير في اتجاه واحد: الغموض. فهي تخاطب الحواس المختلفة من خلال الروائح أو المظهر الجذاب، وتمثل “حركة مضادة قوية لعصر التكنولوجيا بأكمله، حيث كل شيء خالٍ تماماً من الغموض”. في معظم الحالات، يتعلق الأمر بخلق أجواء معينة وتقديم تجربة جديدة ومرحة.

لكن الدكتورة مور تتساءل عما إذا كان مقدمو هذه العروض مقتنعين حقاً بوعودهم الكبيرة. وتعتقد أن هناك “قدراً كبيراً من الخداع”، وأن هؤلاء الأشخاص يستغلون ضعف وحاجة الآخرين، خاصةً أولئك الذين يمرون بظروف مأساوية.

مخاطر الاعتماد على التعاويذ والتلاعب العاطفي

تحذر كايسر من أن الاعتماد المفرط على التعاويذ قد يؤدي إلى تخلّي الناس عن مسؤوليتهم الذاتية. “تصبح الحدود أحياناً ضبابية، إذا اعتمد الناس على تلك التعاويذ وحدها… وعندئذ قد تصبح المسألة – في تقديري – خطيرة أيضاً، لأنك تتنازل عملياً عن جزء من حياتك”. وتضيف أن فكرة إجبار الآخرين على الحب أو إزاحتهم كمنافسين باستخدام التعاويذ هي شكل من أشكال التلاعب العاطفي.

في الختام، يمكن القول أن سوق التعاويذ عبر الإنترنت يعكس حاجة إنسانية عميقة إلى الأمل والتحكم والفهم. على الرغم من أن هذه العروض قد توفر شعوراً مؤقتاً بالراحة أو التفاؤل، إلا أنها تحمل في طياتها مخاطر محتملة، بما في ذلك الاستغلال والتلاعب وفقدان المسؤولية الذاتية. من المهم التعامل مع هذه الظاهرة بحذر وعقلانية، والتركيز على بناء حياة صحية وسعيدة من خلال جهودنا الخاصة، بدلاً من الاعتماد على وعود سحرية زائفة. هل جربت يوماً البحث عن تعويذة؟ شاركنا تجربتك في التعليقات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«بعد 30 سنة غربة».. طبيب مصري يتهم أبناءه بالاستيلاء على 50 مليون جنيه

2026-01-13

تحدي «ميرال» يحفز جيل المستقبل على الابتكار

2026-01-13

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

2026-01-13

«ممنوع اللمس».. جديد أحمد الماجد

2026-01-13

«الزفة: تقاليد تزف عبر الأجيال» في متحف العين

2026-01-13

مسعفة إماراتية تحلّق بجناحين: مهنتي النبيلة علمتني تقدير نعمة الحياة

2026-01-13

رائج الآن

اخبار الإمارات

وصول حمولة سفينة محمد بن راشد إلى قطاع غزة وبدء توزيعها على السكان

بواسطة فريق التحرير

زجاجات المياه البلاستيكية قد تضر بالبنكرياس وتصيبك بالسكري

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

«بعد 30 سنة غربة».. طبيب مصري يتهم أبناءه بالاستيلاء على 50 مليون جنيه

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

إدارة ترامب تصنف فروع الإخوان المسلمين في 3 دول عربية منظمات “إرهابية”

2026-01-13

بتوجيهات ورعاية مكتوم بن محمد.. “أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي 2026” يُعيد تعريف المشهد المالي العالمي

2026-01-13

شرطة دبي تحذّر من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تزوير المستندات

2026-01-13

وعود تجعل زوجتك تتفاخر بك وتحل كافة المشكلات.. نصب صريح على الإنترنت

2026-01-13
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter